كل يوم كنت أراه من خلف نافذتي، وهو يروي شجرة الياسمين في حديقته الصغيرة ،ثم يرفع وجهه لي مبتسما وكأنه يلقى علي بتحية الصباح ...
جذبتني ابتسامته الحانية، وبت كل ليلة انتظر الصباح، ليجمعنا أنا وهو وشجرة الياسمين..
ماكان يؤرقني حقا أني ولفترة طويلة، لم أجد تلك الشجرة تزهر أبدا... ومع ذلك لم يكل ولم يمل ومازال يحنو عليها ويتعهدها بالرعاية...
اليوم صحوت مبكرة من نومي ،على غير عادتي، لم أستطع أن أنتظر ميعادنا مع شجرة الياسمين، فنظرت من خلف النافذة لأحي شجرة الحب، لحين قدوم راويها.. فهالني ما رأيت...
فقد رأيته ممسكا ببراعم صغيرة بالكاد ظهرت اقتلعها بقسوة ومزقها بيديه!!!
فطفرت من عيني دمعة تنعي الياسمين .
بقلم
منى كمال
17/5/2010
جذبتني ابتسامته الحانية، وبت كل ليلة انتظر الصباح، ليجمعنا أنا وهو وشجرة الياسمين..
ماكان يؤرقني حقا أني ولفترة طويلة، لم أجد تلك الشجرة تزهر أبدا... ومع ذلك لم يكل ولم يمل ومازال يحنو عليها ويتعهدها بالرعاية...
اليوم صحوت مبكرة من نومي ،على غير عادتي، لم أستطع أن أنتظر ميعادنا مع شجرة الياسمين، فنظرت من خلف النافذة لأحي شجرة الحب، لحين قدوم راويها.. فهالني ما رأيت...
فقد رأيته ممسكا ببراعم صغيرة بالكاد ظهرت اقتلعها بقسوة ومزقها بيديه!!!
فطفرت من عيني دمعة تنعي الياسمين .
بقلم
منى كمال
17/5/2010
تعليق