القناع .... بقلم منى كمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منى كمال
    أديب وكاتب
    • 22-06-2007
    • 1829

    القناع .... بقلم منى كمال

    كل يوم كنت أراه من خلف نافذتي، وهو يروي شجرة الياسمين في حديقته الصغيرة ،ثم يرفع وجهه لي مبتسما وكأنه يلقى علي بتحية الصباح ...

    جذبتني ابتسامته الحانية، وبت كل ليلة انتظر الصباح، ليجمعنا أنا وهو وشجرة الياسمين..

    ماكان يؤرقني حقا أني ولفترة طويلة، لم أجد تلك الشجرة تزهر أبدا... ومع ذلك لم يكل ولم يمل ومازال يحنو عليها ويتعهدها بالرعاية...

    اليوم صحوت مبكرة من نومي ،على غير عادتي، لم أستطع أن أنتظر ميعادنا مع شجرة الياسمين، فنظرت من خلف النافذة لأحي شجرة الحب، لحين قدوم راويها.. فهالني ما رأيت...

    فقد رأيته ممسكا ببراعم صغيرة بالكاد ظهرت اقتلعها بقسوة ومزقها بيديه!!!

    فطفرت من عيني دمعة تنعي الياسمين .

    بقلم

    منى كمال

    17/5/2010

    مدونتى

  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    الأستاذة / منى كمال


    قراءة في صميم النفس الزائفة

    كيف يغتال الجمال , أرتداء أقنعة لا تمت لروحهم بصفة

    التى سرعان ما تكشف سريرتهم في غفلة منهم

    بسيطة كنتِ في تعبيرك ,

    بينما الرقة والجمال كانا معكِ


    بتلات الياسمين لروحك ولقلبك كل الود



    إحترامي

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      أسلوب هادىء..يريح النفس..
      لا يصدر إلاّ عن أديبة رائعة ..تملك أدوات اللغة الشفّافة بكلّ شجونها..
      كم هي قاسية تلك الأنامل التي تطيح ببتلات الياسمين..
      أخالها صخراً بلا روح..
      الأستاذة الرائعة: منى كمال:
      سعيدة أنا بمصافحتك الأولى..
      وعن هذا الانطباع الجميل الذي خرجت به من النص..
      لن تكون الأخيرة بإذن الله..
      دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        منى كمال .. قصة شفافة بامتياز
        لم منى سمحتِ له ، لم لم تسعفيه بالأمل ، و ازهرتِ ياسمينه ؟
        الياسمين لا يعيش إلا فى ظلال الحب ، إلا فى قلوب و عيون المحبين
        وهاهو بعد طول تجاهل .. مل اللعبة !

        لغة شفافة ، و بسيطة ، ولكنها حارة قادت العمل باقتدار

        أهلا بك أستاذة
        أهمس لك أنت موهوبة بحق ، فلم لا تأخذين الأمر ببعض القوة
        و تتمسكي بالقص ؟!

        فى انتظارك دائما

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • نعيم الأسيوطي
          أديب وقاص
          • 29-11-2009
          • 115

          #5
          أختي الكريمة / منى كمال
          تحية حب وتقدير
          استهلت الكاتبة المبدعة قصتها ( كل يوم كنت أراه من خلف نافذتي ) متابعة وتعود لمشاهدة موقف نحبه أو نزعم أننا نحبه قد يكون غريبا علينا أو لم نتعود عليه في حياتنا أن نشاهد إنسان ما يهتم بشجرة الياسمين ويرويها في حديقة منزله (اقصد حديقة القلب )أو نتمناه في عقلنا الباطن لأننا نحتاج لمن يرعانا ويمنحنا لحظات من الحب والحنان فنبحث عنه بداخلنا فلا نجده بل نفتقده في حياتنا .. إنها ترجو من الليل أن يمضي مسرعا حتى يشرق الصباح .. ويأتي الأمل في حياة افضل مع شجرة ياسمين خضراء .. لكن لا فائدة .. شجرة الياسمين لا تزهر أبدا .. وهنا ينكشف القناع عندما تستيقظ من نومها وتنظر كعادتها من خلف النافذة فلا تجد شجرة الياسمين ولا لحظات السعادة التي توهمت أنها موجودة في حياتنا .. وان لحظات الأمل صغيرة مثل براعم الياسمين التي اقتلعها بقسوة الأيام من كان يرعاها بل ومزقها بيديه مثلما تتذوق قلوبنا دموع الوحدة فتبكي العين على رائحة الياسمين اقصد رائحة الحب والحنان والأمان الذي نفتقده ولا نشعر به في قلوبنا ..
          نعم نحن نعشق رائحة الياسمين لكن هل نحب طعمه ..
          أزعم أن طعم الياسمين مثل طعم الدموع ..
          هكذا نجحت الكاتبة في وضع العنوان المناسب لقصتها القاسية والتي تكشف زيف المنتظر( المخلص ) في حياتنا ..
          كما جاءت جملتها السردية في غاية الرشاقة والنمو بالإضافة إلى لغتها الجميلة ..
          أتمنى أن أكون اقتربت من عملك .. تمنياتي لك بدوام الصحة والسعادة ..
          خالص مودتي وتقديري


          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميلة القديرة
            منى كمال
            مضى زمن طويل مذ قرأت لك
            هلا وغلا بعودتك
            كنت أتمنى أن يكون ما رأته حلما فكيف طاوعه قلبه على اقتطاع الياسمين ألا يعرف بأنها جريمة بالنسبة لكل عاشق للياسمين
            هل هناك من يكره الياسمين
            ويحي
            أردت أن تفيق من نومها لتجده ينتظرها
            ولكن
            هي الأقدار تشاء فضحه
            نص مؤلم لو أنك استمريت قليلا في بعض التفاصيل الصغيرة
            ودي الأكيد لك


            حتى أنتهي!!

            حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • منى كمال
              أديب وكاتب
              • 22-06-2007
              • 1829

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
              الأستاذة / منى كمال



              قراءة في صميم النفس الزائفة

              كيف يغتال الجمال , أرتداء أقنعة لا تمت لروحهم بصفة

              التى سرعان ما تكشف سريرتهم في غفلة منهم

              بسيطة كنتِ في تعبيرك ,

              بينما الرقة والجمال كانا معكِ


              بتلات الياسمين لروحك ولقلبك كل الود



              إحترامي

              الرقة والجمال حضرا حين حضورك حبيبتي سمية

              شكرا لمرورك الجميل وقراءتك الرائعة

              محبتى

              منى كمال

              مدونتى

              تعليق

              • منى كمال
                أديب وكاتب
                • 22-06-2007
                • 1829

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                أسلوب هادىء..يريح النفس..
                لا يصدر إلاّ عن أديبة رائعة ..تملك أدوات اللغة الشفّافة بكلّ شجونها..
                كم هي قاسية تلك الأنامل التي تطيح ببتلات الياسمين..
                أخالها صخراً بلا روح..
                الأستاذة الرائعة: منى كمال:
                سعيدة أنا بمصافحتك الأولى..
                وعن هذا الانطباع الجميل الذي خرجت به من النص..
                لن تكون الأخيرة بإذن الله..
                دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..
                الرائعة ايمان درع القلوب القاسية لاتستطيع ان تستمر في إرتداء الأقنعة لانها جبلت على القسوة

                شكرا لمرورك الراقي ويسعدنى ان لاتكون المرة الاخيرة لتواجدك العطر بين الصفحات

                دمت بكل حب

                منى كمال

                مدونتى

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  الأديبة : منى كمال

                  كان يفعلها لهدف .. أن يصل الى قلبها أم الى جسدها ..
                  الهدف .. كان سيجعل الأمر مختلفاً ، ولو أن الغاية لا تبرر الوسيلة الا عند ميكافيللي ، وفي الحب لا نتبع الميكافيللية ، انما للقلوب لغة خاصة ، تجعل التضحية بالنفس أمراً ممكناً من أجل الغير ..
                  كان يفعلها وحسب ، لعبة جميلة له ولها حين كانت لا تعلم ، لكنه كان يغتال الحب كل يوم ليصل اليه .. كيف يناقض نفسه هكذا ..؟
                  أحييك أخت منى على قصتك الجميلة ..
                  أسلوبك راق ولغة القص لديك محكمة وثرية ..
                  أنتظر المزيد من أعمالك ..

                  تحيتي وودي
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • منى كمال
                    أديب وكاتب
                    • 22-06-2007
                    • 1829

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    منى كمال .. قصة شفافة بامتياز
                    لم منى سمحتِ له ، لم لم تسعفيه بالأمل ، و ازهرتِ ياسمينه ؟
                    الياسمين لا يعيش إلا فى ظلال الحب ، إلا فى قلوب و عيون المحبين
                    وهاهو بعد طول تجاهل .. مل اللعبة !

                    لغة شفافة ، و بسيطة ، ولكنها حارة قادت العمل باقتدار

                    أهلا بك أستاذة
                    أهمس لك أنت موهوبة بحق ، فلم لا تأخذين الأمر ببعض القوة
                    و تتمسكي بالقص ؟!

                    فى انتظارك دائما

                    تقديري و احترامي
                    الأستاذ الكبير ربيع عقب الباب كم هي سعادتي وحروفك تزين متصفحي

                    شكرا لك مرورك الكريم وملحوظتك الراقية

                    دمت بكل خير

                    منى كمال

                    مدونتى

                    تعليق

                    • منى كمال
                      أديب وكاتب
                      • 22-06-2007
                      • 1829

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نعيم الأسيوطي مشاهدة المشاركة
                      أختي الكريمة / منى كمال
                      تحية حب وتقدير
                      استهلت الكاتبة المبدعة قصتها ( كل يوم كنت أراه من خلف نافذتي ) متابعة وتعود لمشاهدة موقف نحبه أو نزعم أننا نحبه قد يكون غريبا علينا أو لم نتعود عليه في حياتنا أن نشاهد إنسان ما يهتم بشجرة الياسمين ويرويها في حديقة منزله (اقصد حديقة القلب )أو نتمناه في عقلنا الباطن لأننا نحتاج لمن يرعانا ويمنحنا لحظات من الحب والحنان فنبحث عنه بداخلنا فلا نجده بل نفتقده في حياتنا .. إنها ترجو من الليل أن يمضي مسرعا حتى يشرق الصباح .. ويأتي الأمل في حياة افضل مع شجرة ياسمين خضراء .. لكن لا فائدة .. شجرة الياسمين لا تزهر أبدا .. وهنا ينكشف القناع عندما تستيقظ من نومها وتنظر كعادتها من خلف النافذة فلا تجد شجرة الياسمين ولا لحظات السعادة التي توهمت أنها موجودة في حياتنا .. وان لحظات الأمل صغيرة مثل براعم الياسمين التي اقتلعها بقسوة الأيام من كان يرعاها بل ومزقها بيديه مثلما تتذوق قلوبنا دموع الوحدة فتبكي العين على رائحة الياسمين اقصد رائحة الحب والحنان والأمان الذي نفتقده ولا نشعر به في قلوبنا ..
                      نعم نحن نعشق رائحة الياسمين لكن هل نحب طعمه ..
                      أزعم أن طعم الياسمين مثل طعم الدموع ..
                      هكذا نجحت الكاتبة في وضع العنوان المناسب لقصتها القاسية والتي تكشف زيف المنتظر( المخلص ) في حياتنا ..
                      كما جاءت جملتها السردية في غاية الرشاقة والنمو بالإضافة إلى لغتها الجميلة ..
                      أتمنى أن أكون اقتربت من عملك .. تمنياتي لك بدوام الصحة والسعادة ..
                      خالص مودتي وتقديري

                      الأستاذ نعيم الأسيوطي شكرا على قراءتك المتعمقة للقصة .. رؤيتك رائعة وتحليلك اخذ اتجاه جديد بالغوص في المشاعر الانسانية

                      سعدت بمرورك الجميل

                      دمت بخير

                      مدونتى

                      تعليق

                      • منى كمال
                        أديب وكاتب
                        • 22-06-2007
                        • 1829

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميلة القديرة
                        منى كمال
                        مضى زمن طويل مذ قرأت لك
                        هلا وغلا بعودتك
                        كنت أتمنى أن يكون ما رأته حلما فكيف طاوعه قلبه على اقتطاع الياسمين ألا يعرف بأنها جريمة بالنسبة لكل عاشق للياسمين
                        هل هناك من يكره الياسمين
                        ويحي
                        أردت أن تفيق من نومها لتجده ينتظرها
                        ولكن
                        هي الأقدار تشاء فضحه
                        نص مؤلم لو أنك استمريت قليلا في بعض التفاصيل الصغيرة
                        ودي الأكيد لك


                        حتى أنتهي!!

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970
                        الحبيبة عائدة كم اشتقت لحرفك النابض وتواجدك الرائع بين الحروف

                        مازلت احبو في عالم القصة حبيبتي وان شاء الله القادم يكون به تفاصيل اكثر

                        محبتى الاكيدة لكِ

                        منى كمال

                        مدونتى

                        تعليق

                        • منى كمال
                          أديب وكاتب
                          • 22-06-2007
                          • 1829

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                          الأديبة : منى كمال

                          كان يفعلها لهدف .. أن يصل الى قلبها أم الى جسدها ..
                          الهدف .. كان سيجعل الأمر مختلفاً ، ولو أن الغاية لا تبرر الوسيلة الا عند ميكافيللي ، وفي الحب لا نتبع الميكافيللية ، انما للقلوب لغة خاصة ، تجعل التضحية بالنفس أمراً ممكناً من أجل الغير ..
                          كان يفعلها وحسب ، لعبة جميلة له ولها حين كانت لا تعلم ، لكنه كان يغتال الحب كل يوم ليصل اليه .. كيف يناقض نفسه هكذا ..؟
                          أحييك أخت منى على قصتك الجميلة ..
                          أسلوبك راق ولغة القص لديك محكمة وثرية ..
                          أنتظر المزيد من أعمالك ..

                          تحيتي وودي
                          اخي احمد عيسى كان يفعلها للوصول الى قلبها او جسدها ؟

                          سؤال وجيه ولكنه في كل حال اراد الوصول اليها بالزيف والخداع .......

                          ارادها وحسب .. وفي طريقه لها كان يسحق الياسمين معشوقها !!

                          فهل يكون هذا حبا؟!!

                          سعدت بتواجدك الرائع

                          دمت بكل خير

                          منى كمال

                          مدونتى

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #14
                            الأديبة الرائعة
                            منى كمال

                            قرأت القصة من أعماقك أنت .. حيث بستان الحب الكبير واللهفة والاشتياق وكل هذا البناء الذي علا في نبضك انت .. وما كان الياسمين الا كل الامنيات والتمنيات .. وما كان الري الا الصبر والانتظار .. وما كانت النافذة الا عيونك المتعبة والمثقلة بوجع الطريق ...

                            كانت النهاية مؤلمة جدا .. وددت أن يكون هناك نجوم في السماء اقرب الى عيوننا من وحل الطريق .. كانت النهاية بالفعل انتحارية .. ولكن يبقى القلب دوما نابضا بالحب وشريان البقاء للعشق والوفاء سيستمر في امداد القلب بكل وسائل الحياة ..

                            نعم قرؤتك من أعماقك وكانت الرمزية موفقة جدا ..


                            دمت بخير
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            • صالحة غرس الله
                              عضو الملتقى
                              • 09-05-2010
                              • 79

                              #15
                              أجمل الحقائق تلك التي تتهادى إلينا دون أن نرتب لها
                              تلك التي تنقذنا من براثن وهم واه
                              بعضهم يقيمون عالما من الأباطيل، مجرد ديكور ينتهي بالانتهاء إلى الغرض ،
                              والأخلاق موؤودة لا تسأل عن مغيّبها خلف التراب
                              انكشف زيفه فهل تدبر الأمر وأعدّ لاختلاسات أخرى لا يفتضح فيها ؟
                              أسعدت بقراءة هذا النص الجميل
                              تحايا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X