.............
_ _ _ _
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
أقرأ في هذه الرحلة للأخ الفاضل الأديب محمد الطيب يوسف
وكأني مع الرحالة ابن بطوطة وهو يصف البلدان التي مر بها.
إنه وصف دقيق مليء بالتعاريج والأشكال البشرية , الصامتة والمبتسمة والمهمومة , والسعيدة , والمعاكسة من مراحل المراهقة إلى غيرها .
تكشف لنا الرحلة معالم البريدا وصفات سكانها , حتى العجوز الشمطاء التي
راحت تعبث في شعر أحفادها ( مفلية ) رؤوسهن وهي تثرثر وتشكتي من آلام الروماتيزم . والمحلات والدكاكين كالجزارة والخضار وغيرها .
أنها رحلة ( رحَّالة ) قاص بارع القص .
وما أعجبني فيها هو جمال مسرى النيل الطيب الذي ينساب من الجنوب قاطعا آلاف الأميال مارا بالأحياء المتعددة وعلى جنباته الحدائق ( الجنائن ) والخضرة , إلى الشمال ليربط بين جنوب الوادي وشماله من منبعه إلى مصبه
=======================
وهي قضيتنا التي نجتمع بشأنها مع كل دول المنبع لنترك جريان النيل يروي حياة كل الشعوب التي عشقته ونمت على شواطئه , وليحصل أصحاب الحقوق
منه على حقوقهم التي تعارف عليها العالم منذ آلاف السنين .
=======================
دعاء إلى الله أن يحفظ النيل ويحفظ أهل السودان الشقيق , ومصر وكل دول النيل الممتدة من الجنوب إلى الشمال في مودة ووئام وتعاون وتواصل.
-
-
على بركة الله سر محمد الطيب يوسف
بداية معقولة ، و لن أقول قوية ، إلا بما استتبع
و أتى بعد .. !
ذكرتنى ببداية قوية للكاتب الأمريكى الأشهر جون شتاينبك ، و رواية العربة الطائشة ، و كم كنت أقرؤها ، و أنا أتحامل على أظافري .. كان ذلك منذ
وقت طويل .. و كم ربط بين الطريق بمحنياته ، و تقلباته ، و أوكاره ، بصور لها وقع رهيب و قوى ، مثلما فعلت هنا مع ريدا العجوز !
سوف تكون رواية رائعة ، لو ركبت الموضوع ، وقدته ، و حملت سطرك الروائى من المواقف ، أكثر ، بعيدا عن لعبة الوصف ، فالوصف بما ترى عيون الناس أفضل ، و أروع ، و أدهش ، و ارتباط ذلك بهم ، و فى كل حالاتهم !!
فى انتظارك أخى الجميل
سوف أنقل هذا الفصل إلى منتدى الرواية لتستكمل العمل فورا ، و بمشيئة الله خير معين !!
محبتىsigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركةأقرأ في هذه الرحلة للأخ الفاضل الأديب محمد الطيب يوسف
وكأني مع الرحالة ابن بطوطة وهو يصف البلدان التي مر بها.
إنه وصف دقيق مليء بالتعاريج والأشكال البشرية , الصامتة والمبتسمة والمهمومة , والسعيدة , والمعاكسة من مراحل المراهقة إلى غيرها .
تكشف لنا الرحلة معالم البريدا وصفات سكانها , حتى العجوز الشمطاء التي
راحت تعبث في شعر أحفادها ( مفلية ) رؤوسهن وهي تثرثر وتشكتي من آلام الروماتيزم . والمحلات والدكاكين كالجزارة والخضار وغيرها .
أنها رحلة ( رحَّالة ) قاص بارع القص .
وما أعجبني فيها هو جمال مسرى النيل الطيب الذي ينساب من الجنوب قاطعا آلاف الأميال مارا بالأحياء المتعددة وعلى جنباته الحدائق ( الجنائن ) والخضرة , إلى الشمال ليربط بين جنوب الوادي وشماله من منبعه إلى مصبه
=======================
وهي قضيتنا التي نجتمع بشأنها مع كل دول المنبع لنترك جريان النيل يروي حياة كل الشعوب التي عشقته ونمت على شواطئه , وليحصل أصحاب الحقوق
منه على حقوقهم التي تعارف عليها العالم منذ آلاف السنين .
=======================
دعاء إلى الله أن يحفظ النيل ويحفظ أهل السودان الشقيق , ومصر وكل دول النيل الممتدة من الجنوب إلى الشمال في مودة ووئام وتعاون وتواصل.
محبتي وودي وعظيم امتناني
تعليق
-
-
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةعلى بركة الله سر محمد الطيب يوسف
بداية معقولة ، و لن أقول قوية ، إلا بما استتبع
و أتى بعد .. !
ذكرتنى ببداية قوية للكاتب الأمريكى الأشهر جون شتاينبك ، و رواية العربة الطائشة ، و كم كنت أقرؤها ، و أنا أتحامل على أظافري .. كان ذلك منذ
وقت طويل .. و كم ربط بين الطريق بمحنياته ، و تقلباته ، و أوكاره ، بصور لها وقع رهيب و قوى ، مثلما فعلت هنا مع ريدا العجوز !
سوف تكون رواية رائعة ، لو ركبت الموضوع ، وقدته ، و حملت سطرك الروائى من المواقف ، أكثر ، بعيدا عن لعبة الوصف ، فالوصف بما ترى عيون الناس أفضل ، و أروع ، و أدهش ، و ارتباط ذلك بهم ، و فى كل حالاتهم !!
فى انتظارك أخى الجميل
سوف أنقل هذا الفصل إلى منتدى الرواية لتستكمل العمل فورا ، و بمشيئة الله خير معين !!
محبتى
تحيات زاكيات
بالطبع تدهشني حينما تقرني بكتاب لا تدنو كتابتي من شخبطاتهم في اوقات الفراغ ولكني بالطبع أسعد لذلك
قرات لهذا الكاتب رواية واحد وهي رجال وفئران علي ما اظن أدهشني فيها حميميته وبساطته . ينساب اسلوبه سلسا وهادئا والي حد ما تتشابه كتابته مع الكتاب الروس تشيخوف علي مااظن
علي كل كما أوردت هي كتابة من وحي اللحظة لذا فأن متابعتك وتوجيهاتك سيكون له أكبر الأثر في اكتمالها
محبتي وودي
تعليق
-
-
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركةالأستاذ محمّد الطيّب يوسف :
نوّرتَ المكان..يالروعة قلمك..
سرْ ...على بركة الله.. ونحن معك..
على ضفاف النيل..
لن نملّ صحبتك ..
وأنت على هذا الإبداع...
دمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي...
وجودك أسعدني وتشجيعك يحدوني نحو الامام
دمتي بخيرالتعديل الأخير تم بواسطة محمد الطيب يوسف; الساعة 19-05-2010, 07:32.
تعليق
-
-
-
إزيك يا "زول" كيفك ..وتحياتي . عملت ليك كم رسالة في الخاص . لكن المشكلة أنو كل مرة بتجيني الرسالة دي :
"[mark=#66ff00]محمد الطيب يوسف تجاوز الحد المسموح له من مساحة الرسائل الخاصة المخزونة ولا يمكنه إستلام رسائل أخرى إلى أن يحرر بعض المساحة." ...[/mark]
فيا أخي نحنا كده كده متهمين بالكسل - وبيني وبينك .. والله كسلانين ما بنحب التعب!!- فبالله حرر جزء من طاقة صندوق بريدك عشان نقدر نتواصل ..سلام يا صاحبي ..[mark=#FFFFCC]
الحزن لا يتخير الدمع ثيابا
كي يسمى في القواميس بكاء ..
الصادق الرضي
[/mark]
تعليق
-
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 203151. الأعضاء 3 والزوار 203148.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق