سوف أعود
ثلاثة أيامٍ مضت على ذكرى النكبة
وإثنان وستون عاماً من الغياب عن الدار .. والإيمان مطلَقٌ بحتمية العودة ..
إلى أشقائي من مهجَّري فلسطين الحبيبة .. أهدي هذه القصيدة
سأعود
وحقِّ اللهِ سوف أعود
ورغمَ الشَّكِّ، رغمَ اليأسِ قد شابَ النفوسَ الخانعاتِ القانطاتِ منالصمود
ورغمَ تجاهل الدنيا
لحقِّ العودة المهضومِ منحُكَّامنا قبل اليهود
سوف أعود
ولن ألقي سلاحي .. لا .. ولاالمفتاحَ قبلَ رجوعيَ المنشود
سأنقشُ حقَّ عودتنا على الطور الذي نُقِشتْ عليهِ صحائف التّلمود
سأنقشُهُ
سطوراً سُطَّعاً للحقِّ بين سطورِ توراةٍ ملاها الزورُوالتحريفُ والكذبُ على مرِّ العهود
سوف أعودُ رغمَ أنوفهم جمعاً .. لباساً ويهود
ورغمَ مضيِّ بضعِعقود
فأبي هناك
قبرُ أبي ومزرعتي
ودربُ البيدر الخالي وأجداثُ الجدود
وداري .. والأزقَّةُ حيثُ عُشنا
نلعبُ النِّردَ بظلِّ الحائطِ الطيني حفَّتْهُ الورود
إني هناك تجذّرَت روحي
رسوخَ الكرملِ المنكوب من دنساليهود
وأكفرُ بالقراراتِ الهزيلة
وبالعهودِ وباتّفاقات السلامِ منأوسلو إلى مدريد
فليس غير سلاحيَ الملقى على كتفي
بهِ عن الحق المصون أذود
كرهتُ الدَّالَ قافيةً، ولكنّي ..
لآخرِ مرةٍ سأقول: أيماناًمغلَّظةً لسوفَ أعود
تعليق