قوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد كمال جبر
    عضو الملتقى
    • 30-04-2010
    • 299

    قوة

    يقف على رأس أسبوع من عمره.
    سأله محقق إسرائيلي أسئلة كثيرة.
    الأسئلة لم ترد في كتبه المدرسية.
    صَمت لمدّة تُقارب زمن نومه.
    أصدر القاضي قرارا بسجنه.
    أصرّت أنامله على إكمال اللعب بالدمية التي أهدتها له أمّه.
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
    يقف على رأس أسبوع من عمره.
    سأله محقق إسرائيلي أسئلة كثيرة.
    الأسئلة لم ترد في كتبه المدرسية.
    صَمت لمدّة تُقارب زمن نومه.
    أصدر القاضي قرارا بسجنه.
    أصرّت أنامله على إكمال اللعب بالدمية التي أهدتها له أمّه.

    الأستاذ / محمد كمال جبر

    مررت لأنثر الورد

    سأعود لاحقا

    انتظرني




    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      أراه نصًا يوثِّق اغتيال البراءة في أرضنا المحتلة ..
      فقط : استوقفتني (رأس الأسبوع) ولم أتمكن من التفاعل معها ..
      ولكني أعرف أنّ التقصير فيّ أنا لا محالة !!
      محبتي وأجمل المنى .

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        الأستاذ الفاضل ،محمد جبر،ما فهمته من القصة هو انه لم يبق من حياته سوى أسبوع ..إصرار أنامله على اللعب بالدمية التي أهدتها له أمه..هل الجملة هنا ترمز إلى شروعه في فعل سيمكنه من الإنتقام من جلاده...كلمات مدروسة بعناية تخفي وراءها كثيرا من أسرار الجمال ، بورك القلب والقلم.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
          يقف على رأس أسبوع من عمره.
          سأله محقق إسرائيلي أسئلة كثيرة.
          الأسئلة لم ترد في كتبه المدرسية.
          صَمت لمدّة تُقارب زمن نومه.
          أصدر القاضي قرارا بسجنه.
          أصرّت أنامله على إكمال اللعب بالدمية التي أهدتها له أمّه.

          الأستاذ/ محمد كمال جبر


          ربما ظننت أول مرة أني مرهقة فكريا, نثرت الورد وخرجت

          أستاذنا

          أراها مغلقة جدا,

          أسبوع من عمره , كتبه المدرسية

          ثم النوم زمن عمره, اللامبالاة في اللهو بالدمية .

          أين مفتاحها , أهو الإصرارعلى العبث في وجوههم .

          أم ٌترى هو طفل العرب الذي لا يجيد سوى اللعب رغم الألم

          ربما ........... وربماا

          وتظل الرؤية في فكر أستاذ محمد

          أراها حقا مغلقة علي فكري

          لك الود وباقات البنفسج

          إحترامي

          تعليق

          • محمد كمال جبر
            عضو الملتقى
            • 30-04-2010
            • 299

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
            أراه نصًا يوثِّق اغتيال البراءة في أرضنا المحتلة ..
            فقط : استوقفتني (رأس الأسبوع) ولم أتمكن من التفاعل معها ..
            ولكني أعرف أنّ التقصير فيّ أنا لا محالة !!
            محبتي وأجمل المنى .
            أخي مختار عوض
            حاشاك الله من التقصير، لكني أردت أن أقول أن عمره بحدود ثمان سنوات، مصطلح اعتقدته يخفف من الرتابة
            مع تقديري

            تعليق

            • محمد كمال جبر
              عضو الملتقى
              • 30-04-2010
              • 299

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الفاضل ،محمد جبر،ما فهمته من القصة هو انه لم يبق من حياته سوى أسبوع ..إصرار أنامله على اللعب بالدمية التي أهدتها له أمه..هل الجملة هنا ترمز إلى شروعه في فعل سيمكنه من الإنتقام من جلاده...كلمات مدروسة بعناية تخفي وراءها كثيرا من أسرار الجمال ، بورك القلب والقلم.
              أخي تاقي أبو محمد
              ما قصدته أن عمره الزمني ثمان سنوات، امل أن يفتح لك السطر الأول رؤيا أخرى
              مع تقديري

              تعليق

              • محمد كمال جبر
                عضو الملتقى
                • 30-04-2010
                • 299

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                الأستاذ/ محمد كمال جبر




                ربما ظننت أول مرة أني مرهقة فكريا, نثرت الورد وخرجت

                أستاذنا

                أراها مغلقة جدا,

                أسبوع من عمره , كتبه المدرسية

                ثم النوم زمن عمره, اللامبالاة في اللهو بالدمية .

                أين مفتاحها , أهو الإصرارعلى العبث في وجوههم .

                أم ٌترى هو طفل العرب الذي لا يجيد سوى اللعب رغم الألم

                ربما ........... وربماا

                وتظل الرؤية في فكر أستاذ محمد

                أراها حقا مغلقة علي فكري

                لك الود وباقات البنفسج

                إحترامي
                سيدتي الرقيقة سمية الألفي
                القصة واقعية، قوات الاحتلال تعتقل طفلا بعمر ثمان سنوات، تحقق معه لمدة ثمان ساعات، يصدرون الحكم عليه...
                ولك تفسير ما تريدين
                ربما هذه مشكلة القص الواقعي في القصة القصيرة جدا
                مع تقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد كمال جبر; الساعة 23-05-2010, 04:26.

                تعليق

                يعمل...
                X