حافة الهاوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
    رغم عدم معرفتي بالطبنجة ما هي
    إلا أن النص جميل
    شائق
    يتضح فيه بساطة الريف
    مودتي وتقديري
    الطبنجة هي المسدس بلهجة أبناء الريف المصري .
    أشكرك أستاذ حسن لمرورك واهتمامك .
    مودتي واحترامي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
      لا خوف عليه ما دام لم يسقط في الهاوية .. الوقوف على حافة الجنون قد تحصن الفرد من السقوط في تلك الهاوية..
      قرأتها هكذا دون حاجة لمعرفة الطبنجة التي حسبتها طنجرة أو آنية مطبخ .. أنقذني العم غوغل لكن قراءتي لم تتغير.

      سلامي لإبداعك الراقي
      العزيز عبد اللطيف الخياطي
      أحسنت أنكم قد أشرت إلى حافة الهاوية التي قرّر صاحبنا السير فوقها .
      عليه أن يكون حذرا ، وإلا سقط !
      السؤال المحرج الذي سأسأله لنفسي من خلالكم هو : لماذا كلمة - طبنجة -
      وليس مسدس أو فرد أو بندقية ؟!
      ربما هناك في ذهن الكاتب إشارة للمكان والبيئة التي يعيش فيها صاحبنا ،
      وإشارة أخرى للعقلية التي يفكر بها .
      تقديري لتعبكم معنا أخي الخياطي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • عبد اللطيف الخياطي
        أديب وكاتب
        • 24-01-2010
        • 380

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        العزيز عبد اللطيف الخياطي

        أحسنت أنكم قد أشرت إلى حافة الهاوية التي قرّر صاحبنا السير فوقها .
        عليه أن يكون حذرا ، وإلا سقط !
        السؤال المحرج الذي سأسأله لنفسي من خلالكم هو : لماذا كلمة - طبنجة -
        وليس مسدس أو فرد أو بندقية ؟!
        ربما هناك في ذهن الكاتب إشارة للمكان والبيئة التي يعيش فيها صاحبنا ،
        وإشارة أخرى للعقلية التي يفكر بها .
        تقديري لتعبكم معنا أخي الخياطي
        فوزي بيترو
        أعتقد أنه (ركب رأسه) الذي لا يعرف غير الطبنجة.
        أعني أن الطبنجة في تلك اللحظة سيطرت على كل تفكيره و شلته ..
        و لم يبق مكانا لمرادف آخر

        تحيتي
        عمو فوزي
        [frame="2 98"]
        زحام شديد في المدينة.
        أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
        [/frame]

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
          أعتقد أنه (ركب رأسه) الذي لا يعرف غير الطبنجة.
          أعني أن الطبنجة في تلك اللحظة سيطرت على كل تفكيره و شلته ..
          و لم يبق مكانا لمرادف آخر

          تحيتي
          عمو فوزي
          هي - ركب راسه - التي كنت أبحث عنها !
          ومَن يركب رأسه - يقع على راسه غَز -
          وإلى أن يدرك ذلك . تحياتي لك
          فوزي بيترو

          تعليق

          يعمل...
          X