أه يـا زمــن الى أبـي الحبيب عـزمـي الـنـجـار
أكـتـب يـا زمـن وسجـل يا تاريخ
أحـلام طـفـلة فـي مـهـب الـريـح
حـلمـت بـلـقـاء الأب الـحــبـيـب
لـتـحـتـمي به مـن الصـواريخ,
وبـدفْئ انـفـاسه لــتـهـدأ وتـسـتـريـح
كـانـت تـبـحـث عـنـه في كـل مـكـان,
وشـاء الـقـدر أن تـلـقـاه,
بـعــد أن طـال الحـرمـان,
مـدت يـدهـا ومـد لـهـا يــده,
تـراطـمـت الأيــدي
نـزف الـدم مـن حواجـز الأحـتـلال
وصـوت يـرتـد صـداه
لا تـراه ولا يـراهـا إلا فـي الـمنـام
أهـذا الـعـدل يـا أنـسـان,
وهـل هـنـاك أنـسـان؟
يـسـرق الأرض, يـهـدم الـبـيـت,
يـقـتـل النـسـاء والأطـفــال
أه على مـجـرمـي هـذا الـزمــان
يـحـرمـون الـولـد مـن أبـيـه
ويــبعـدون الأخ عـن أخـيـه
والـضـنـا مـن الـحـنـان.
لله دره مـن زمـان
بـدم بـارد تـسـفـك فيـه دمـاء الأطـفـال
فـهـل لـنـا بالـفـاروق أم صـلاح الـدين,
أم بـحـجـاج يقـطـف رؤوس عـفى عـلـيـهـا الـزمـان؟
صـبرا أبــي, سـيـنـال كـل مـبـتـغـاه,
الـشهـادة فـي سـبيـل الله
ولـيثـوي تـراب الـقـدس الشـريـف
بأذن الله أجسـادنـا
أحـلام طـفـلة فـي مـهـب الـريـح
حـلمـت بـلـقـاء الأب الـحــبـيـب
لـتـحـتـمي به مـن الصـواريخ,
وبـدفْئ انـفـاسه لــتـهـدأ وتـسـتـريـح
كـانـت تـبـحـث عـنـه في كـل مـكـان,
وشـاء الـقـدر أن تـلـقـاه,
بـعــد أن طـال الحـرمـان,
مـدت يـدهـا ومـد لـهـا يــده,
تـراطـمـت الأيــدي
نـزف الـدم مـن حواجـز الأحـتـلال
وصـوت يـرتـد صـداه
لا تـراه ولا يـراهـا إلا فـي الـمنـام
أهـذا الـعـدل يـا أنـسـان,
وهـل هـنـاك أنـسـان؟
يـسـرق الأرض, يـهـدم الـبـيـت,
يـقـتـل النـسـاء والأطـفــال
أه على مـجـرمـي هـذا الـزمــان
يـحـرمـون الـولـد مـن أبـيـه
ويــبعـدون الأخ عـن أخـيـه
والـضـنـا مـن الـحـنـان.
لله دره مـن زمـان
بـدم بـارد تـسـفـك فيـه دمـاء الأطـفـال
فـهـل لـنـا بالـفـاروق أم صـلاح الـدين,
أم بـحـجـاج يقـطـف رؤوس عـفى عـلـيـهـا الـزمـان؟
صـبرا أبــي, سـيـنـال كـل مـبـتـغـاه,
الـشهـادة فـي سـبيـل الله
ولـيثـوي تـراب الـقـدس الشـريـف
بأذن الله أجسـادنـا
مـن كـلمـات الشـهـيـدة فلسـطـيـن عـزمـي على صفحات دنيا الوطن
تاريخ النشر : 2008-07-05القراءة : 507التعليقات 22