الأُمــــّـــــــــــةُ تخاطبُ القمَّــــــــــة
بـِــــــدم ِالطّفولةِ تكتبونَ مَحاضري ودمُ الطّفولةِ لا يروقُ لِنـــــــــــــــــاظرِ ِ
حَرقُوا ضَـــــفائرَ غزّتي وقميصَها بَقروا بُطونَ نِســـــــــــائكمْ بِخــــناجرِِ ِ
عبثاً تصيحُ كنائسي ومَســـــاجدي َوتَســــــــــــــيرُ لاطِمَة َالخدودِ حرائري
خَـــبَلٌ أصابَ عقولَكمْ, وضميرُكم سَــــــِئمَ انتظارَكُمُ الوليدَ لِـــــــــــعاقرِ ِ
عَظُمتْ مصيبتُكم وضــاع طريقُكم َفتــقطّعتْ سُبُلُ الحروف ِبشــــــــاعِري
هُــــــــــــــبَلٌ يعود إليكِ مكّة َحاملاً نَـــــبأ الوقيعةِ بالضّعيفِ الــــقاصــــرِ ِ
وتَجوبُ حامــــــــــلةَ الجحيمِ شواطئي لـِــــيَغوصَ ســــيفٌ للنّفاقِ بخــاصري
لـــُــــــــــغة ُالسّلام ِ غدتْ أمانيَ عاجزٍ وشـرائعُ الــــزّمنِ الحديثِ مـــقابـري
سُــــــــــــــــنَنُ الحياةِ مصالحٌ وتدافعٌ فـــتعلّموا لــــغة َالــــزّمان ِالحـــاضرِ ِ
أسَــــــرَ الشّبابُ جنودَكم بســــلاحِهم وكذا الكونــــــــــــيلُ أتى بثوب ِالزّائرِ ِ
عَجَباً لجيــــــــــــش ٍ لا يُطيق ُ جنودُه نبأَ السّلاح ِولا عِنادَ الآســــــــــــــــــر ِ
حمتِ الجيوشُ على الزّمانِ ِبلادَهـــا وحمى اليهود ُجـــُـــــنودَهــم
تعليق