بين الدائن والمدين يفتح الله!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    بين الدائن والمدين يفتح الله!

    كتب مصطفى بونيف

    بين الدائن والمدين، يفتح الله!



    قبلتها بحرارة..وقلبي يتمزق من الحسرة، والألم..كانت يده الخشنة تمسكها كما تمسك عصفورة جريحة..كنت أبكي من الداخل "الوداع يا حبيبتي"..كانت أياما رائعة قضيناها معا..لكنني اضطررت أن أتنازل عنك اليوم وقد أصبحت مهددا..كم كان الموقف مؤثرا وهو يأخذها مني قائلا " يعوضك الله خيرا منها"..تقطع فؤادي...كيف أتنازل عن حبيبتي لهذا الجزار .... أمسكها وقبلها بشفتيه الغليظتين أمامي ..ثم وضعها في الداخل لكي يغتصبها كما اغتصب كثيرات قبلها!.
    رجوته أن يتركها ساعة أخرى تنام فيها معي...لوح بالساطور الذي في يده قائلا : " لا يا حبيبي، لا يمكن ".
    الوداع يا حبيبتي، أيتها الغالية، يا ورقة ال500 دينار!.
    يقول المثل الشعبي عندنا " لا تتعش لحما حتى تصبح بلا دين"...لكنني خالفت هذا المثل الشهير، وأخذت كيلو من اللحم ذات يوم من عمي سعيد الجزار ووعدته بدفع ثمنه حين ميسرة، ومن يومها نصب لي عمي الجزار لجنة تفتيش دائمة في طريق عودتي إلى البيت...كان يخرج من محله حاملا ساطوره وهو يفرك شواربه..ثم يرمقني بنظرات تقول " سأعلقك على بوابة المحل !"..
    في حين كنت أمر بخطوات مسرعة أمام محله ولسان حالي يقول " إذا لحقتني خذ مني ما تريد.."، وفي كثير من المرات عندما كان يناديني أتعمد إخراج المحمول من جيبي، وأتظاهر بأنني بصدد مكالمة هاتفية مهمة، والذي يشاهدني في تلك الحالة يظن بأنني على اتصال هاتفي بعاهلة المملكة المتحدة!.
    وحدث أن وقعت في كمين نصبه لي على الطريق...أمسكني من القفا ورماني داخل محله وكان الشرر يتطاير من عينيه...
    نظرت إليه مذعورا ثم قلت له : يا عمي السعيد أنا مدين لك بكم؟
    فأجابني:500 دينار ثمن كيلو اللحم ...
    فقلت له: في الغد سوف أسدد لك 200، وبعد غد سوف أسدد 200 ، وبعد بعد غد سأسدد 50...كم سيتبقى لك عندي؟
    فأجابني بغباوته المألوفة: سيتبقى 50 دينارا فقط!
    وسرعان ما انفجرت في وجهه غاضبا: حقا إنك رجل نتن، من أجل خمسين دينارا فقط تحمل الساطور في وجهي..عيب عليك، يا أنتن خلق الله...
    واجتمعت حولنا أمة لا إله إلا الله..حتى شعر عمي السعيد بالإحراج من نظرات الناس إليه وهم يعتقدون بأنه يحاسبني على خمسين دينارا..حتى أن أحد المواطنين الصالحين اقترب منه وأعطاه خمسين دينارا وهو يقول "خذها واترك هذا المسكين يا أيها المفتري"...وهذا من منطلق العداوة المنطقية بين عامة الشعب والجزارين..بهذه الحيلة تمكنت من الانفلات من قبضة سعيد الجزار، الذي رفع كفيه إلى السماء وبدأ يتمتم بدعاء غريب!.
    وما فعلته مع جزار الحي، هو ما فعله معي بعض الأصدقاء..وعلى رأسهم أبو رنة ...الذي تمنيت في حياتي أن أسمع صوته في التلفون، فهو يكتفي بإرسال الرنة...لأتصل به !!.
    يرن هاتفي المحمول كالملسوع ثم يسكت..إنه أبو رنة..
    أتصل به : نعم !.
    يصرخ : أنا بحاجة إليك، أين أنت؟.
    - أنا في المقهى..
    - أطلب لي كأس شاي، أنا قادم.
    أغلق الخط وأنا أدعو الله على صاحبي بأن ينفجر هاتفه المحمول في أذنه، وهو يكلمني ...كفلني دقائق مكالمات، وكأس شاي..رغم أنه يحتاجني، ماذا كان سيفعل بي لو كنت أنا في حاجة إليه؟.
    دخل صاحبي والعرق يتصبب منه كما لو أنه جاءني ركضا...جلس على المقعد وقبل أن يلقي التحية سألني " أين كأس الشاي؟".
    وبعد أن اطمأن بأنني طلبت كأس الشاي، وبأنني سأدفع ثمنه..طلب مني سيجارة لأن الحديث لا يروق له بدونها...وسرعان ما بدأ في تهكم عجيب مني عندما أخبرته بأنني لست من المدخنين...
    - غريب أمرك كيف لا تدخن، أيعقل بأنك تقضي يومك ولا تضع شيئا على فمك..أليس عيبا أن تلوك اللبان وأنت بشواربك هاته التي تكتف جملا؟..أعطني ثلاث دنانير لاشتري سيجارة!.
    - لم أكن أعرف بأنني أنجبتك ونسيتك..هل أنا مطالب بالإنفاق عليك؟، حتى أنني أصبحت أشعر بأنني لو رفضت قضاء حوائجك الغريبة سوف ترفع ضدي قضية وتربحها!.
    رغم ذلك أخذ أبو رنة الثلاثة دنانير وأشعل سيجارته كما أشعل أعصابي.
    نفث الدخان في الهواء، ثم ارتشف من الشاي ..الذي يراه يقول بأنه عمر الشريف وليس أبورنة!.
    سألته:- نعم ماهو الشيئ المهم الذي رماك في طريقي؟.
    بدأ يتكلم عن صداقتنا التي استغرقت خمسة عشر عاما - للأسف الشديد-، وكيف كنا نقتسم السندوتشات...وأكواب الشاي..
    قلت له في سري:- كانت معرفة زبالة ،وعشرة أزبل منها!.
    باغتني فجأة بسؤال: طبعا أنت صديقي حبيبي..
    أومأت برأسي طبعا..( إلهي يحشر الدخان في حلقك).
    -أنت تعرف يا صديقي الحبيب بأنني أعيش قصة حب مع عبلة.

    عبلة لمن لا يعرفها هي ابنة عم هذا الداهية...فتاة لا تختلف عنه في ثقل الدم والشح..
    فأجبته :- طبعا أعرف يا عنترة زمانك،غير أن عبلة ابنة عمك تشبه قطعة الكرواسون...
    احمرت وجنتاه من الخجل( على أساس أنه خجول)....
    - ابنة عمك كحبة الكرواسون ليس في الطعم الحلو، ولكن في الشكل إذ لا يمكنك أن تعرف بأنها قادمة إليك أو ذاهبة منك...وجهها يشبه قفاها، ولكن الطيور على أشكالها تقع، جزمة يمين ووجدت فردتها الشمال!
    ومع ذلك واصل صاحبي سرد حكاية حبه المملة...مع العلم بأن أكره شيئ إلى قلبي حين يحكي لي أحدهم قصة حبه...سرعان ما أشعر بانتفاخ معوي.
    لكن الجديد عند أبي رنة هذه المرة..بأنه ينوي الزواج منها، وإقامة الفرح...
    دنا مني قائلا: سلفني مبلغا من المال وقدره 10.000 دينار، من أجل شراء خاتم الخطوبة...
    شعرت بالضغط يرتفع إلى رأسي..فقلت لصاحبي : "لا تتزوج من عبلة ابنة عمك يا عنترة، ألا تعرف بأن زواج الأقارب غير صحي وبسببه قد تنجبان طفلا مهبولا، أو مسخا..أساسا وبدون الحديث عن زواج الأقارب زواجكما سيكون جريمة في حق المجتمع..".
    بدأ صاحبي يتوسلني ..والدموع تفر من عينيه بما أثار شفقتي..ولم يتركني حتى رافقني إلى البيت وأخذ المبلغ من عيوني.
    أقام أبو رنة فرحه..وتزوج من عبلته...ومرت الشهور...وأبو رنة لا يظهر...
    أتصل به في هاتفه...فأجده "خارج نطاق الخدمة"....أسأل عنه في بيته فتخرج طفلة صغيرة، تقول لي أبي ليس هنا...
    حتى تركت له ورقة سلمتها للطفلة الصغيرة كتبت فيها له( في المرة القادمة، اترك لي مبلغ 10 الاف دينارفي البيت، فإذا لم أجدك تسلمه لي ابنتك التي أصبح عمرها ثلاث سنوات).
    وحين رجعت في اليوم الموالي خرجت ابنته وهي تحمل ورقة كتب فيها (كيف أسلم هذا المبلغ لفتاة صغيرة هل أنت غبي؟).
    فكتبت له ( في المرة القادمة سوف أختطف الطفلة، وأطلب منك الفدية 100 ألف دينار).
    وذات مرة رأيته يصلي في المسجد، فوقفت عنده، وما إن رآني حتى أعلن تكبيرة الإحرام " الله أكبر"..ودخل في الصلاة..بقي واقفا كما لو أنه يقرأ سورة البقرة...
    فقلت له: والله لو تقرأ المصحف كله أنا واقف لك حتى تنتهي.
    ثم ركع...وطال ركوعه....ثم سمعته يقول السلام عليكم ، السلام عليكم، ولم أشعر به إلا وهو يحمل حذاءه وراح يركض في الشارع.
    وأمثال أبي رنة هم سبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي قلبوا دماغنا بها في الفضائيات...
    المهم...هل هناك من يسلفني مبلغا لتسديد فاتورة الكهرباء؟، وإلا لن نلتقي في الأسبوع القادم .

    مصطفى بونيف
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    قبلتها بحرارة..وقلبي يتمزق من الحسرة، والألم..كانت يده الخشنة تمسكها كما تمسك عصفورة جريحة..كنت أبكي من الداخل "الوداع يا حبيبتي"..كانت أياما رائعة قضيناها معا..لكنني اضطررت أن أتنازل عنك اليوم وقد أصبحت مهددا..كم كان الموقف مؤثرا وهو يأخذها مني قائلا " يعوضك الله خيرا منها"..تقطع فؤادي...كيف أتنازل عن حبيبتي لهذا الجزار .... أمسكها وقبلها بشفتيه الغليظتين أمامي ..ثم وضعها في الداخل لكي يغتصبها كما اغتصب كثيرات قبلها!.
    رجوته أن يتركها ساعة أخرى تنام فيها معي...

    مصطفى مصطفى عزيزي
    غير اسم هذه الحكاية الساخرة الجميلة جدا
    لأن عنوانها يكشفها
    وماكتبته بلغتك كان رائعا مبحرا في معاني كثيرة
    محبتي لروحك المتألقة الساخرة
    أتدري
    أجد السخرية أجمل الفنون
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      #3
      بين الدائن والمدين، يفتح الله!

      وعندنا على باب المحلات اعلان يقول لك
      ان داينته بيفرفش
      وان طالبته بيخرمش
      والدين ممنوع والعتب مرفوع والرزق على الله

      نصك واقعي ساخر بكل ابعاده مع التاجر والمستهلك

      اسرد لك قصه دخلت فتاه تعلن عن اسمها للتاجر من بيت عريق فحملت معها كسوة عروس بمبلغ ضخم وسجل على الدفتر لحين ان ياتي حماي ليعطيك المبلغ
      ومضت شهور واختفت الفتاه فذهب التاجر يطالب بثمن البضاعه من الحماه الغافل
      صدم الحماه وقال له زوجات اولادي لا يتسوقون وكان هذا الرجل ملتزم والتاجر مثله والامر محرج بينهما لمعرفه بنزهه التاجر بصدقه واخلاصه
      فما كان من صاحب البيت ان جمع كل افراد اسرته امام التاجر حتى يكتشف من منهن التي اشترت البضاعه
      كان امرا ليس بالسهل على الجميع لانه لم يجد ولا واحده منهن من اخذت منه البضاعه
      وتزوج والتاجرومضت سنين وفى يوم شاهد الفتاه فى الشارع تتسلل بسرعه تخفي نفسها عنه فنظر اليها ومضى وهو يبتسم لا يريد منها اي شىء
      كانت سرقه كبيره بوقاحه عجيبه
      هذا التاجر كان زوجي ورايت الفتاه امامي عندما تسللت واختفت بسرعه ولله فى خلقه شؤون

      تحياتي
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الاستاذ مصطفى بونيف
        وهنا تكتب مشكلة اجتماعية تلامس الحياة الواقعية
        وكما تدين تدان
        نهاية ساخرة ..والله يعينه على بلواه
        تحيتي استاذ مصطفى
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          أخي و ابن بلدي الساخر القدير مصطفى..
          لا أتمالك من القهقهة كلما قرأت
          لك نصا ..و مستعدة أن أسلّفك المبلغ الذي تريد..كل شيء يهون في سبيل مواضيعك التي تكشف واقعنا البغيض بطريقة فريدة من نوعها..
          إقترحت الأخت ميساء تغيير العنوان و فكّرت أنا في " موستافا و الساطور " و لكن خفت أن يتم اعتقالك بتهمة الإرهاب.. فنخسر نحن مواضيعك الشيّقة.
          تحيّتي لك أخي.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            موستافو الرائع
            ضحكت كثيرا حين وصلت لفقرة الجامع لأن لنا معها حكاية
            مره كان لأخي طلب عند واحد صديق يعمل بدائره وأخي ترجاه أنه يساعده فيها .. المهم
            الرجل ضرب على صدره وقال :
            - ولو شغله بسيطه وما تحتاج مجهود بكره موعدنا
            وراح أخي وصديقه مره يروح لهذا المكان ومره ثانيه يتوقف يشتري حاجه ومره يسلم على صديق وبعدين أذن الظهر!!
            طلب الصديق من أخي يصلوا الظهر والكلام على لسان أخي.. قال:
            - ظل الصديق التحفه يصلي يمكن عشرين ركعه والركعه الأخيره طول كثير قبل ما يركعها لأنه يمكن قرا صورة البقره بدل الفاتحه!!
            ضحكت بوقتها كثير على التشبيه وأنت فكرتني موستافو
            أطلب واحد سوري 7000 دولار ومن قبل ثلاث سنين شفته ..راح يشتري سكاير وما رجع هاهاهاهاها
            تحياتي لروحك مصطفى ومن زمان ما شفناك
            لا تغيب وحياة كل الحبايب


            حتى أنتهي!!

            حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              قبلتها بحرارة..وقلبي يتمزق من الحسرة، والألم..كانت يده الخشنة تمسكها كما تمسك عصفورة جريحة..كنت أبكي من الداخل "الوداع يا حبيبتي"..كانت أياما رائعة قضيناها معا..لكنني اضطررت أن أتنازل عنك اليوم وقد أصبحت مهددا..كم كان الموقف مؤثرا وهو يأخذها مني قائلا " يعوضك الله خيرا منها"..تقطع فؤادي...كيف أتنازل عن حبيبتي لهذا الجزار .... أمسكها وقبلها بشفتيه الغليظتين أمامي ..ثم وضعها في الداخل لكي يغتصبها كما اغتصب كثيرات قبلها!.
              رجوته أن يتركها ساعة أخرى تنام فيها معي...

              مصطفى مصطفى عزيزي
              غير اسم هذه الحكاية الساخرة الجميلة جدا
              لأن عنوانها يكشفها
              وماكتبته بلغتك كان رائعا مبحرا في معاني كثيرة
              محبتي لروحك المتألقة الساخرة
              أتدري
              أجد السخرية أجمل الفنون
              ميساء العباس


              الراقية ميساء عباس
              أهلا وسهلا بك في بيتنا الذي لا يعرف طريقا للبكاء سوى الضحك..
              اقترحي لي عنوانا آخر لهذا النص وسأغيره فورا...

              خالص محبتي وتقديري واحترامي ولا تحرمينا طلتك الجميلة.
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • مصطفى بونيف
                قلم رصاص
                • 27-11-2007
                • 3982

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                بين الدائن والمدين، يفتح الله!

                وعندنا على باب المحلات اعلان يقول لك
                ان داينته بيفرفش
                وان طالبته بيخرمش
                والدين ممنوع والعتب مرفوع والرزق على الله

                نصك واقعي ساخر بكل ابعاده مع التاجر والمستهلك

                اسرد لك قصه دخلت فتاه تعلن عن اسمها للتاجر من بيت عريق فحملت معها كسوة عروس بمبلغ ضخم وسجل على الدفتر لحين ان ياتي حماي ليعطيك المبلغ
                ومضت شهور واختفت الفتاه فذهب التاجر يطالب بثمن البضاعه من الحماه الغافل
                صدم الحماه وقال له زوجات اولادي لا يتسوقون وكان هذا الرجل ملتزم والتاجر مثله والامر محرج بينهما لمعرفه بنزهه التاجر بصدقه واخلاصه
                فما كان من صاحب البيت ان جمع كل افراد اسرته امام التاجر حتى يكتشف من منهن التي اشترت البضاعه
                كان امرا ليس بالسهل على الجميع لانه لم يجد ولا واحده منهن من اخذت منه البضاعه
                وتزوج والتاجرومضت سنين وفى يوم شاهد الفتاه فى الشارع تتسلل بسرعه تخفي نفسها عنه فنظر اليها ومضى وهو يبتسم لا يريد منها اي شىء
                كانت سرقه كبيره بوقاحه عجيبه
                هذا التاجر كان زوجي ورايت الفتاه امامي عندما تسللت واختفت بسرعه ولله فى خلقه شؤون

                تحياتي
                الأخت العزيزة الغالية سحر الخطيب
                هناك من الناس البسطاء الفقراء من يجب أن نلتمس لهم الأعذار إذا اضطروا للنصب، وقد تكون هذه الفتاة واحدة منهن كانت تبحث عن سعادة أي عروس، فشاء الله أن يكون زوجك هو الرجل المبتلى بسرقتها...فأسعد هذه الفتاة المسكينة، وأسعد زوجك بأجر عظيم نسأل الله أن لا يحرمه منه، ويكفيه سعادة أنه يحظى بامرأة طيبة مثلك.
                أخوك مصطفى بونيف
                [

                للتواصل :
                [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                أكتب للذين سوف يولدون

                تعليق

                • مصطفى بونيف
                  قلم رصاص
                  • 27-11-2007
                  • 3982

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ مصطفى بونيف
                  وهنا تكتب مشكلة اجتماعية تلامس الحياة الواقعية
                  وكما تدين تدان
                  نهاية ساخرة ..والله يعينه على بلواه
                  تحيتي استاذ مصطفى
                  الغالية مها راجح
                  أنا أريد أن تقرضيني قرضا حسنا، ماذا سأدفع لشركة الكهرباء؟
                  أشكرك على المرورالخفيف الظريف..الأنيق.

                  أخوك مصطفى
                  [

                  للتواصل :
                  [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                  أكتب للذين سوف يولدون

                  تعليق

                  • مصطفى بونيف
                    قلم رصاص
                    • 27-11-2007
                    • 3982

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    أخي و ابن بلدي الساخر القدير مصطفى..
                    لا أتمالك من القهقهة كلما قرأت لك نصا ..و مستعدة أن أسلّفك المبلغ الذي تريد..كل شيء يهون في سبيل مواضيعك التي تكشف واقعنا البغيض بطريقة فريدة من نوعها..
                    إقترحت الأخت ميساء تغيير العنوان و فكّرت أنا في " موستافا و الساطور " و لكن خفت أن يتم اعتقالك بتهمة الإرهاب.. فنخسر نحن مواضيعك الشيّقة.
                    تحيّتي لك أخي.

                    أختي وابنة بلدي الرائعة آسيا
                    سلفيني أي مبلغ وستجدين كل يوم نكتة جديدة من تأليفي .
                    أعتز بك كثيرا وأسعد بقراءاتك.
                    والله فكرت أن أضع عنوانا آخر للنص ولكنني منذ فنرة توقفت عن كتابة سلسلة موستافا..ودخلت في سلسلة جديدة تخص رصد الظواهر الاجتماعية اللافتة كالتهرب من سداد الديون والبطالة ومستقبلا سأكتب عن العنوسة والفقر والطلاق..

                    أشكرك على هذا المرور الذي يشحنني ويزودني طاقة أمل.

                    تقبلي محبتي واحترامي
                    [

                    للتواصل :
                    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                    أكتب للذين سوف يولدون

                    تعليق

                    • مصطفى بونيف
                      قلم رصاص
                      • 27-11-2007
                      • 3982

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      موستافو الرائع
                      ضحكت كثيرا حين وصلت لفقرة الجامع لأن لنا معها حكاية
                      مره كان لأخي طلب عند واحد صديق يعمل بدائره وأخي ترجاه أنه يساعده فيها .. المهم
                      الرجل ضرب على صدره وقال :
                      - ولو شغله بسيطه وما تحتاج مجهود بكره موعدنا
                      وراح أخي وصديقه مره يروح لهذا المكان ومره ثانيه يتوقف يشتري حاجه ومره يسلم على صديق وبعدين أذن الظهر!!
                      طلب الصديق من أخي يصلوا الظهر والكلام على لسان أخي.. قال:
                      - ظل الصديق التحفه يصلي يمكن عشرين ركعه والركعه الأخيره طول كثير قبل ما يركعها لأنه يمكن قرا صورة البقره بدل الفاتحه!!
                      ضحكت بوقتها كثير على التشبيه وأنت فكرتني موستافو
                      أطلب واحد سوري 7000 دولار ومن قبل ثلاث سنين شفته ..راح يشتري سكاير وما رجع هاهاهاهاها
                      تحياتي لروحك مصطفى ومن زمان ما شفناك
                      لا تغيب وحياة كل الحبايب

                      حتى أنتهي!!

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970

                      الجميلة الراقية خفيفة الظل عايدة البطلة
                      هل تعرفين بأنني أسعد كثيرا عندما أقرا لك تعليقا على أحد نصوصي؟ لأنه تعليق بتوقيع بطلة عراقية شهمة، شجاعة...وعظيمة.
                      أشكرك على القصة الجميلة ولو حكيتها لي قبل أن أكتب هذا النص لكنت وظفتها فيه.

                      شكرا أختي الغالية
                      [

                      للتواصل :
                      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                      أكتب للذين سوف يولدون

                      تعليق

                      • سعاد سعيود
                        عضو أساسي
                        • 24-03-2008
                        • 1084

                        #12
                        أخي مصطفى

                        قرأت لك أول نص ساخر في واتا حين كنت به..
                        و منذ ذلك اليوم وأنا لا أترك لك نصا إلا قرأته..
                        وما من نص قرأته إلا و خرجت وأنا أقول:
                        رائع ..رائع.

                        تحياتي

                        سعاد
                        [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                        تعليق

                        • حمزة نادي
                          أديب وكاتب
                          • 01-07-2008
                          • 533

                          #13
                          أخـــي مصطفى

                          قبل أن أعلق على ما كتبت أتمسك بقوة وبكل الحاح أن ترجع لي 50 دج التي أخذتها مني أيام الجامعة من أجل شراء سندويتش بطاطا من عند عمي النوفل


                          أخوك حمزة نادي
                          قالَ صلى الله عليه وسلم
                          (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                          رواهُ الترمذي .

                          تعليق

                          • مصطفى بونيف
                            قلم رصاص
                            • 27-11-2007
                            • 3982

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                            أخي مصطفى

                            قرأت لك أول نص ساخر في واتا حين كنت به..
                            و منذ ذلك اليوم وأنا لا أترك لك نصا إلا قرأته..
                            وما من نص قرأته إلا و خرجت وأنا أقول:
                            رائع ..رائع.

                            تحياتي

                            سعاد

                            الأديبة الغالية صاحبة الذوق الرفيع سعاد
                            يكفيني شرفا هذه الشهادة منك، والتي يعلم الله بأنها دفعتني إلى الأمام.
                            شكرا لك سيدتي العزيزة، ودمت تاجا مرصعا بالأحجار الكريمة على رؤوسنا.

                            مصطفى بونيف
                            [

                            للتواصل :
                            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                            أكتب للذين سوف يولدون

                            تعليق

                            • مصطفى بونيف
                              قلم رصاص
                              • 27-11-2007
                              • 3982

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حمزة نادي مشاهدة المشاركة
                              أخـــي مصطفى


                              قبل أن أعلق على ما كتبت أتمسك بقوة وبكل الحاح أن ترجع لي 50 دج التي أخذتها مني أيام الجامعة من أجل شراء سندويتش بطاطا من عند عمي النوفل


                              أخوك حمزة نادي

                              أخي الغالي حمزة

                              هل نسيت بأنني محامي "ابن أرندلي"..عموما أثبت بأنني أكلت سندوتش بطاطس من دكان عمي نوفل سوبر نظافة.
                              نوفل سافر إلى باريس، والمحل لا يديره سوى هشام الذي لا يزال في طباعه "النتنة"...ولا أظن أن هشام سينفع شاهدا....

                              مع ذلك تعال وسأسدد لك الدين من أكل من عمل أم مصطفى .

                              محبتي
                              [

                              للتواصل :
                              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                              أكتب للذين سوف يولدون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X