القصة القصيرة جدا: المصطلح، والمميزات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    القصة القصيرة جدا: المصطلح، والمميزات


    القصة القصيرة جدا



    1- المصطلح والاسم البديل؛
    2- المميزات المرجعية؛
    3- المميزات الدلالية:
    4- المميزات الجمالية


    1-المصطلح والاسم البديل


    يقول الناقد البارع الأستاذ عبد الله الفيفي وأخذنا نترجم المصطلحات وفق ترهّلاتها في لغات أخرى، كما في ترجمتنا الحَرفيّة لهذه التسمية: "A VERY SHORT STORY". إذ لعل المصطلح الأَولى للتعبير عن هذا النوع كان أن يُسمى في العربيّة: (القِصّة القُصْرَى)، تفريقًا بينه وبين (القِصّة القصيرة).

    لكن قف بنا نتأمل الق.ق.ج. حتى نبحث لها عن اسم فالق.ق.ج. هي عبارة عن قصيدة نثر سيقت على شاكلة حكي، ومن هنا يتطلب منا تحديد المصطلح بما يتلاءم ومقتضيات الق.ق.ج.

    اقترح الأستاذ عبد الله الفيفي اسم هو: "قَصِيْصَة"، (بقاف مفتوحة وصاد مكسورة)، تركيبًا نحتيًّا من "قصيدة-قِصّة"؛ لأن ما يُسمّى القِصّة القصيرة جِدًّا هو أحيانًا قصيدة نثرٍ في قِصّة قصيرة جِدًّا، أو قِصّة قصيرة جِدًّا في قصيدة نثرٍ- لا فرق- في تزاوجٍ يجعل الفارق بين هذين النوعين شفّافًا جِدًّا، على أت الفاصل بين الجنسين الأدبيين هوالحكي في القصيصة وهو ما لا يلزم في النثرية."



    على أن هذين الجنسين الأدبيين الجميلين دخلا خروجا في أجناس القصة والشعر، وانفصما عن معنى كل من القصة والشعر، ليحتلا مكانا خاصا وليتميزا بجنسهما الأدبي الخاص.

    وطبعا لسنا هنا للنبش عن مصدر كل منها وإلا فقد تم التحقيق بأن قصيدة النثر وجد لها مثيلا في تراثنا الأدبي القديم دون أن يدَّع الأدباء لها بالشعرية، وكما أرشدنا تعميق البحث بأن هذا الجنس الأدبي كان معروفا لدى أرسطو أيضا وهذا أقدم مصدر تم الوقوف عليه.

    ولئن استهل درويش مجموعته "كزهر اللوز أو أبعد"، التي منها النصّ المذكور، بمقولة (أبي حيّان التوحيدي)، في "الإمتاع والمؤانسة"، (الليلة الخامسة والعشرين): "أحسن الكلام ما... قامت صورته بين نَظْمٍ كأنه نثر، ونثرٍ كأنه نظم...". فهو يرشدنا لأس جامع لما بين الق.ق.ج. والنثرية.( درويش، محمود، (2005)، كزهر اللوز أو أبعد، (بيروت: رياض الريّس)) ،

    وبعبارة أخرى أقول هذا هو الغرب الذي يسلب منا ما يرده لنا في قالب خاص، كأننا نستجديه منه وما هي إلا بضاعتنا ردت إلينا، وعلينا أن نتعامل مع المضامين الانتزاع الاسم الأليق وأرى موافقة الأستاذ عبد الله الفيفي فيما ذهب إليه من اسم "قَصِيصة".

    - يتبع -


    http://www.mhammed-jabri.net/
  • محمد يوب
    أديب وكاتب
    • 30-05-2010
    • 296

    #2
    لا أعتقد أخي محمد أن القصة القصيرة جدا تلتقي من قريب أو من بعيد مع قصيدة النثر لأن قصيدة النثر لها خصوصيات تميزها والقصة القصيرة جدا تتميز بتكاثف الأحداث مع اختزالها وترك الشخوص هي التي تسير الحوار بدل تدخل السارد في عملية السرد.
    مودتي

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #3
      بين القصيصة والنثرية

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد يوب مشاهدة المشاركة
      لا أعتقد أخي محمد أن القصة القصيرة جدا تلتقي من قريب أو من بعيد مع قصيدة النثر لأن قصيدة النثر لها خصوصيات تميزها والقصة القصيرة جدا تتميز بتكاثف الأحداث مع اختزالها وترك الشخوص هي التي تسير الحوار بدل تدخل السارد في عملية السرد.
      مودتي
      الأستاذ محمد يوب؛


      شكرا لك أولا على تذكيري بهذا الموضوع الذي أغفلتني الأحداث والمتابعات عن إتمامه،

      أخي الكريم لو أدركت ما اشترطه منظرو النثرية، وأيضا ما جاء به الغربيون من شروط للقصيصة لعلمت بأنها تشترك في جل المواصفات وتفترق القصيصة عن النثرية بالحكي، بينما تمتاز النثرية عن الفصيصة فقط بشعريتها.

      وعند إتمام الموضوع هات نقاشاتك
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        للتذكير فقط.

        تاريخ القصة القصيرة جدا ً بواسطة رشا السيد احمد في المنتدى المحاولات القصصية
        عن القصة القصيرة جدا بواسطة بهائي راغب شراب في المنتدى مختبر القصة القصيرة جدا
        تاريخ القصة القصيرة جدا بواسطة رشا السيد احمد في المنتدى القصة القصيرة جدا
        تعريف القصة القصيرة
        بواسطة فتحى حسان محمد في المنتدى نادي الملتقى الأدبي

        هذه روابط مواضيع ذات صلة بموضوع أستاذنا الفاضل والذي غاب عنا منذ سنين أستاذنا محمد جابري عساها تفيد قارئيها في مجال القصة القصيرة جدا مع أسفي الشديد أنه لم يستطع مواصلة الحديث في موضوعه الشيق.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        يعمل...
        X