أنا الطريق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح أحمد
    أديب وكاتب
    • 10-07-2008
    • 98

    أنا الطريق

    أنا الطريق..

    قال انتظرني عند مُفتَرَق الطّريق إليكَ منكَ... وكان بي...
    وعدا يؤرجِحُني على شَرَفِ الطّريق ...
    فكيف يهجُرُني الطّريق؟؟
    وأنا اصطباري أبجديةُ موسمٍ لا يستريحُ كما الفصولِ، ولا يُفيق..
    ؛؛؛
    يا... يا زمانَ الوَصلِ، يا شَرفَ الغَريق .
    كنْ ما تكونُ فلن أكونَ سوى لُحَيظاتِ انتظاراتي طريقا لا يغيبُ ولا يَضيق..
    ولا تغيّرُه ازدحاماتُ المواسمِ والمَزاعمِ والصّور...
    كن ما تكون فلن أكونَ سوى اختصاراتِ المسافةِ بين تكرار الكلام؛
    وما استطاعت رحلتي أن تَعبُرَه ...
    من غائرات جذورنا؛ حتى انتصارات اللّغة.
    كن ما تكون فلن أكون سوى الصّحاري الزّاحفاتِ على افتراءاتِ الصّوَر
    ؛؛؛
    قال انتظرني عند مفترقِ الطّريقِ،
    وكنتُ لا أحتاجُ إلا أبجدياتِ الرّجوعِ لقلبِ صحرائي ...
    وصحرائي طَريدَة !!
    فسكنتُهُ لغةً تماهت بي لتُبلِغَني زمانَ الوصل؛ والغيثُ بعيد..
    هل من جديدٍ يا نَدى الأعذارِ، قُلْ هل من جَديد؟!
    ؛؛؛
    قال انتَظرني عند مُفتَرَقِ الطّريقِ إليك منك ...
    فقلت: ما عيناكَ إلا أبجديّاتِ الولادةِ كلّ حينٍ من جديد.
    قد أشتهيكَ لأشتهي ذاتي لَديكَ وليدةً
    أو أشتهيكَ بَقاءَ أمنيتي لديكَ غِوايَةً ...
    أو أشتهيكَ حروفَ أغنيَةٍ بِعشقِ زمانِها أبقى غريبا !!
    ؛؛؛
    يا... يا زمانَ الوَصلِ، هل أولَيتَني صَبرًا أُعاقرُهُ ليبلُغَني زَماني ؟!
    أنا لم أعُد أحصي انتصاراتي على ذاتي لأعلِنَها سكينة ..

    طولي قليلا رَعشَتي ...
    طولي ليسكُنَ خاطِري
    طولي.. امنَحيني يَقظَةً
    لأُعيدَ صَوْغَ مَشاعِري

    قد عشتُ عُمري أشتهي ما أشتهيهِ لأنّني أَمَّلتُهُ لونًا لذاتي..
    طولي قليلا رعشتي ... طولي قليلا
    قد تستريحُ فراشَةَ الحُلُمِ التي تاقَت لِمَولِدها الجديدِ بأُمنِياتي.
    طولي، اشتهيتُكِ أن تَطولي، كي أُعيدَ صِياغَةَ اللّغةِ التي ستعيدُ تعريفي بذاتي.
    طولي قليلا ريثما أُحصي لُحَيظاتِ اشتِهائي أن تكونيني وقد طالَ الطّريق .
    ستّونَ عاما لم أجدْ آثارَ يومي في تَعاريجِ الزّمَن...
    ستّونَ عاما لم أكن إلا اشتهاءَ نهايةٍ لا تنتهي ...
    ستّونَ عاما لم أعش لوني ... وكان الموتُ يصنعُ كلَّ ألوانِ الطّريق ..
    ستّونَ عاما واحتقاناتُ المَغاني كل ما يَحكيه ذَيّاكَ الأفق..
    ؛؛؛
    طولي قليلا يقظَتي... لأعيدَ صَوغَ حكايَتي في أبجديّات اشتهائِك..
    هات، امنحيني لمحَةً، لأعيدَ رسمَ مَلامِحي ...
    كوني هُبوبي... أستَعيدُ سَكينَتي..
    وأُعيدُ رسمَ مخاطري...
    ؛؛؛
    ستّونَ عامًا كنتُ لونَ مُشَرِّدي
    ستّونَ عاما كُنتُ أضلُعَ هيكَلٍ يحتَلُّني
    ستّونَ عاما كنتُ ظلاً للسُّدى ..
    وغُبارُ أمنيَتي يُسابقني ليُحصي كلَّ ألواني التي كانت... وأحلُمُ أن تكون ...
    ستّونَ عاما لا أفيقُ من الظُّنونِ سوى على صوتِ الظُّنون..
    ستّونَ عاما لا أرى نومي سوى حُلُمٍ ولا...
    حُلُمي سوى نومٍ.. يكونُ؛ ولا يكون!!
    ستّونَ عاما كلُّ ما يجتاحُني ما كُنتُهُ ... ما عادَ لي...
    ستّونَ عاما كلُّ ما فوقي نجومٌ لا تُغطّيني، ولا تحتاجُ ناري..
    ستّونَ عاما حَوَّلت لُغَتي حِواراتٍ لذاتٍ لم تَعُد ذاتي... ولا ترتاحُ بي!!
    ستّونَ عاما والبدايةُ والنّهايَةُ بعضُ أسرارِ الحكاية..
    ؛؛؛
    يا... يا زمان الوصل؛ هل أبكيكَ؟ أم أبكي عليّ ؟!
    أنا لم أعد اُحصي انتِصاراتي على ذاتي ...
    تمرّدَ صوتُ إحساسي عليّ!!
    أنا لم أعد مَلِكًا لأمنيتي؛ فساعدني... سأحصي ما لدَيّ:
    شَفَقٌ، وأغنيةٌ، ولونٌ مُضمَحِلٌ لانسِكاباتِ العواطِفِ، وافتِراءاتِ المَواقِفِ،
    والوقوفُ المُرُّ في ظلِّ الشِّراعات الحزينَةِ، وارتعاشُ البحرِ منبوذًا على شرفِ الموانِعِ،
    والرّمالُ المستبيحةُ للرُّؤى خلفَ انقِباضاتِ الخيالاتِ الكسيحةِ، والمروءاتِ الذّبيحة،
    واستِباحاتُ المَواجِعِ، وانحناءاتُ الضّلوعِ على حنينٍ لم يَثُر إلا علَيّ...
    ؛؛؛
    يا... يا زمان الوصلِ، ثُرْ منّي وبي...
    لأعيدَ من روحي بناءَ مراكبي ...
    سَعيًا إليّ .
    ؛؛؛
    ستّون يا وجعي احتواني كلُّ ما لم يُرضِني بالأمسِ، أو يَرضى عَلَيّ
    ستونَ عاما تستعيرُ مَرارَتي من رَقدَةِ الصّحراءِ صَرخَتَها، لتَجعَلَها لأحلامي هويّة!!
    ستونَ عاما قد فَتَحتُ نَوافَذي للرّيحِ ؛ لم تَجلِب سوى...
    رمل الصّحاري يستعيدُ شعابَ زَحفتِهِ لدَيّ .
    ستونَ عاما والمدى لم يعطِني إلا ظِلالَ أصابِعي ...
    وحروفَ أغنيةٍ تصوغُ مَواجعي ...
    حَجَرًا سيُعلِنُ جرحَ إنساني قَضيّة!
    ستونَ عامًا كلّ شيءٍ كانَ ينتظِرُ انكِساري... والصّدى...
    قال انتظِرني عند مُفتَرَقِ الطّريق إليكَ منكَ... وكانَ بي...
    صمتا يُترجِمُني انتفاضاتِ الطّريقِ...
    فكيفَ لا أغدو الطريق؟!!

    ::::
    صالح أحمد / عرابة البطوف / قضاء عكا

    التعديل الأخير تم بواسطة صالح أحمد; الساعة 21-05-2010, 16:02.
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    الأستاذ صالح
    جميل بوحك ومنساب وراقي الأسلوب والطرح
    جميل الصورة بديع السرد
    مودتي لك
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      كم هو رائق صاف هذا النفس الشعرى العميق الطالع تنهيدة من رئة الحزن ،

      نص شعرى غموضه شفيف ، لغته تمطرا أسى نبيلا شجيا

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صالح أحمد مشاهدة المشاركة
        أنا الطريق..

        قال انتظرني عند مُفتَرَق الطّريق إليكَ منكَ... وكان بي...
        وعدا يؤرجِحُني على شَرَفِ الطّريق ...
        فكيف يهجُرُني الطّريق؟؟
        وأنا اصطباري أبجديةُ موسمٍ لا يستريحُ كما الفصولِ، ولا يُفيق..
        ؛؛؛
        يا... يا زمانَ الوَصلِ، يا شَرفَ الغَريق .
        كنْ ما تكونُ فلن أكونَ سوى لُحَيظاتِ انتظاراتي طريقا لا يغيبُ ولا يَضيق..
        ولا تغيّرُه ازدحاماتُ المواسمِ والمَزاعمِ والصّور...
        كن ما تكون فلن أكونَ سوى اختصاراتِ المسافةِ بين تكرار الكلام؛
        وما استطاعت رحلتي أن تَعبُرَه ...
        من غائرات جذورنا؛ حتى انتصارات اللّغة.
        كن ما تكون فلن أكون سوى الصّحاري الزّاحفاتِ على افتراءاتِ الصّوَر
        ؛؛؛
        قال انتظرني عند مفترقِ الطّريقِ،
        وكنتُ لا أحتاجُ الا(إلا) أبجدياتِ الرّجوعِ لقلبِ صحرائي ...
        وصحرائي طَريدَة !!
        فسكنتُهُ لغةً تماهت بي لتُبلِغَني زمانَ الوصل؛ والغيثُ بعيد..
        هل من جديدٍ يا نَدى الأعذارِ، قُلْ هل من جَديد؟!
        ؛؛؛
        قال انتَظرني عند مُفتَرَقِ الطّريقِ إليك منك ...
        فقلت: ما عيناكَ إلا أبجديّاتِ الولادةِ كلّ حينٍ من جديد.
        قد أشتهيكَ لأشتهي ذاتي لَديكَ وليدةً
        أو أشتهيكَ بَقاءَ أمنيتي لديكَ غِوايَةً ...
        أو أشتهيكَ حروفَ أغنيَةٍ بِعشقِ زمانِها أبقى غريبا !!
        ؛؛؛
        يا... يا زمانَ الوَصلِ، هل أولَيتَني صَبرًا أُعاقرُهُ ليبلُغَني زَماني ؟!
        أنا لم أعُد أحصي انتصاراتي على ذاتي لأعلِنَها سكينة ..

        طولي قليلا رَعشَتي ...
        طولي ليسكُنَ خاطِري
        طولي.. امنَحيني يَقظَةً
        لأُعيدَ صَوْغَ مَشاعِري

        قد عشتُ عُمري أشتهي ما أشتهيهِ لأنّني أَمَّلتُهُ لونًا لذاتي..
        طولي قليلا رعشتي ... طولي قليلا
        قد تستريحُ فراشَةَ الحُلُمِ التي تاقَت لِمَولِدها الجديدِ بأُمنِياتي.
        طولي، اشتهيتُكِ أن تَطولي، كي أُعيدَ صِياغَةَ اللّغةِ التي ستعيدُ تعريفي بذاتي.
        طولي قليلا ريثما أُحصي لُحَيظاتِ اشتِهائي أن تكونيني وقد طالَ الطّريق .
        ستّونَ عاما لم أجدْ آثارَ يومي في تَعاريجِ الزّمَن...
        ستّونَ عاما لم أكن إلا اشتهاءَ نهايةٍ لا تنتهي ...
        ستّونَ عاما لم أعش لوني ... وكان الموتُ يصنعُ كلَّ الوانِ (ألوان ) الطّريق ..
        ستّونَ عاما واحتقاناتُ المَغاني كل ما يَحكيه ذَيّاكَ الأفق..
        ؛؛؛
        طولي قليلا يقظَتي... لأعيدَ صَوغَ حكايَتي في أبجديّات اشتهائِك..
        هات، امنحيني لمحَةً، لأعيدَ رسمَ مَلامِحي ...
        كوني هُبوبي... أستَعيدُ سَكينَتي..
        وأُعيدُ رسمَ مخاطري...
        ؛؛؛
        ستّونَ عامًا كنتُ لونَ مُشَرِّدي
        ستّونَ عاما كُنتُ أضلُعَ هيكَلٍ يحتَلُّني
        ستّونَ عاما كنتُ ظلاً للسُّدى ..
        وغُبارُ أمنيَتي يُسابقني ليُحصي كلَّ ألواني التي كانت... وأحلُمُ أن تكون ...
        ستّونَ عاما لا أفيقُ من الظُّنونِ سوى على صوتِ الظُّنون..
        ستّونَ عاما لا أرى نومي سوى حُلُمٍ ولا...
        حُلُمي سوى نومٍ.. يكونُ؛ ولا يكون!!
        ستّونَ عاما كلُّ ما يجتاحُني ما كُنتُهُ ... ما عادَ لي...
        ستّونَ عاما كلُّ ما فوقي نجومٌ لا تُغطّيني، ولا تحتاجُ ناري..
        ستّونَ عاما حَوَّلت لُغَتي حِواراتٍ لذاتٍ لم تَعُد ذاتي... ولا ترتاحُ بي!!
        ستّونَ عاما والبدايةُ والنّهايَةُ بعضُ أسرارِ الحكاية..
        ؛؛؛
        يا... يا زمان الوصل؛ هل أبكيكَ؟ أم أبكي عليّ ؟!
        أنا لم أعد اُحصي انتِصاراتي على ذاتي ...
        تمرّدَ صوتُ إحساسي عليّ!!
        أنا لم أعد مَلِكًا لأمنيتي؛ فساعدني... سأحصي ما لدَيّ:
        شَفَقٌ، وأغنيةٌ، ولونٌ مُضمَحِلٌ لانسِكاباتِ العواطِفِ، وافتِراءاتِ المَواقِفِ،
        والوقوفُ المُرُّ في ظلِّ الشِّراعات الحزينَةِ، وارتعاشُ البحرِ منبوذًا على شرفِ الموانِعِ،
        والرّمالُ المستبيحةُ للرُّؤى خلفَ انقِباضاتِ الخيالاتِ الكسيحةِ، والمروءاتِ الذّبيحة،
        واستِباحاتُ المَواجِعِ، وانحناءاتُ الضّلوعِ على حنينٍ لم يَثُر إلا علَيّ...
        ؛؛؛
        يا... يا زمان الوصلِ، ثُرْ منّي وبي...
        لأعيدَ من روحي بناءَ مراكبي ...
        سَعيًا إليّ .
        ؛؛؛
        ستّون يا وجعي احتواني كلُّ ما لم يُرضِني بالأمسِ، أو يَرضى عَلَيّ
        ستونَ عاما تستعيرُ مَرارَتي من رَقدَةِ الصّحراءِ صَرخَتَها، لتَجعَلَها لأحلامي هويّة!!
        ستونَ عاما قد فَتَحتُ نَوافَذي للرّيحِ ؛ لم تَجلِب سوى...
        رمل الصّحاري يستعيدُ شعابَ زَحفتِهِ لدَيّ .
        ستونَ عاما والمدى لم يعطِني إلا ظِلالَ أصابِعي ...
        وحروفَ أغنيةٍ تصوغُ مَواجعي ...
        حَجَرًا سيُعلِنُ جرحَ إنساني قَضيّة!
        ستونَ عامًا كلّ شيءٍ كانَ ينتظِرُ انكِساري... والصّدى...
        قال انتظِرني عند مُفتَرَقِ الطّريق إليكَ منكَ... وكانَ بي...
        صمتا يُترجِمُني انتفاضاتِ الطّريقِ...
        فكيفَ لا أغدو الطريق؟!!

        ::::
        صالح أحمد / عرابة البطوف / قضاء عكا

        الأخ الأديب صالح أحمد
        تحياتي وتقديري لحرفك العربي الطيب . لغة وإحساسا , وفكرا ناضجا

        أخذتني كلماتك الشجية , لتقذف بي في أعماق مأساة شعبٍ يعاني ألما داخليا
        يفوق كل مشاركة خارجية تقف معه , وتشعر بشعوره .


        [frame="3 98"]
        لايذوق النار إلا من يعايشها = فكيف بي إن لم تكتوِِألمي و ناري؟
        [/frame]
        غاب هذا المعنى عن عروبتنا ؛ وصار الاكتواء كلاما , واستنكارا
        لايذهب صحراء الأسى عن أهلنا تحت نير المحتل الغاصب .
        فمتى نقول : وامعتصماه !! وا صلاح الدين عد من جديد .
        افتح أبواب العبور لتموج أرض الأنبياء بتطهير قدسها الشريف
        بموجات المد الإيماني القادم بإذن الله .

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          الشاعر المبدع صالح أحمد

          قصيدة جميلة جدا. لغتها مميزة. صور شعرية راقية.

          سررت جدا بالقراءة لك.

          هذه القصيدة تستحق التثبيت.

          نصبو إلى مزيد من الإبداع والمشاركات الرائعة.

          دمت متألقا!

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • صقر أبوعيدة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2009
            • 921

            #6
            [align=center]
            قصيدة من تنور المعاناة والجراح
            نزفت كلماتها على لوحة راقية بصورها الجميلة المهيجة لمكامن النفوس
            ستون عاما وازدات والوجع يتحرك كالرمال المتحركة تحت أقدامنا
            شاعرنا
            كتبت فأبدعت وقرأنا فتوجعنا
            شكرا لك
            [/align]

            تعليق

            • د. نديم حسين
              شاعر وناقد
              رئيس ملتقى الديوان
              • 17-11-2009
              • 1298

              #7
              أخي العزيز صالح أحمد
              ليس غريبا أن يأتي بهذا النص الرائق البديع ، من ولد وعاش في " عرابة البطوف " . بلدة الشجعان المناضلين الكرام .
              قصيدتك هي لوحةٌ تكتب بمفردات الحرير أقسى مشاعر الألم والإحساس بالغربة في قلب قلب الوطن !
              سبكٌ محكمٌ إلى موهبة مطبوعة ... إلى صِدقٍ شديد .
              سلمت يدك !
              مثل هذه النصوص تثبت ، لنرجع إليها بقراءة تفصيلية إن شاء الله .

              تعليق

              • صالح أحمد
                أديب وكاتب
                • 10-07-2008
                • 98

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                الأستاذ صالح
                جميل بوحك ومنساب وراقي الأسلوب والطرح
                جميل الصورة بديع السرد
                مودتي لك
                :::::::::::::::::::::::::::::::
                أخي وأستاذي الطيب أحمد عبد الرحمن جنيدو

                شرفتني بروعة حضورك
                وإشراقات كلماتك

                لك التحية كما يليق لروعة حضورك وجمال حرفك

                كن بخير أخي وأستاذي الكريم

                تعليق

                • صالح أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 10-07-2008
                  • 98

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  كم هو رائق صاف هذا النفس الشعرى العميق الطالع تنهيدة من رئة الحزن ،

                  نص شعرى غموضه شفيف ، لغته تمطرا أسى نبيلا شجيا
                  ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
                  الشاعر الراقي محمد الصاوي السيد حسن
                  تحيات الروح والوجدان لك سيدي

                  كلماتك هنا تاج فخار أتقلده بكل اعتزاز

                  شرف لي أنك هنا بروعة حضورك

                  فلك التحية والتقدير والمودة

                  تعليق

                  • صالح أحمد
                    أديب وكاتب
                    • 10-07-2008
                    • 98

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    الأخ الأديب صالح أحمد
                    تحياتي وتقديري لحرفك العربي الطيب . لغة وإحساسا , وفكرا ناضجا

                    أخذتني كلماتك الشجية , لتقذف بي في أعماق مأساة شعبٍ يعاني ألما داخليا
                    يفوق كل مشاركة خارجية تقف معه , وتشعر بشعوره .


                    [frame="3 98"]
                    لايذوق النار إلا من يعايشها = فكيف بي إن لم تكتوِِألمي و ناري؟


                    [/frame]
                    غاب هذا المعنى عن عروبتنا ؛ وصار الاكتواء كلاما , واستنكارا
                    لايذهب صحراء الأسى عن أهلنا تحت نير المحتل الغاصب .
                    فمتى نقول : وامعتصماه !! وا صلاح الدين عد من جديد .
                    افتح أبواب العبور لتموج أرض الأنبياء بتطهير قدسها الشريف
                    بموجات المد الإيماني القادم بإذن الله .
                    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
                    أخي وأستاذي الكبير
                    عاجز عن الشكر أقف امام روعة حضورك
                    وروعة كلماتك
                    هو ما ذكت سيدي
                    هو الألم .. يتحول بوتقة ينصر بها الوجدان الحر ليتماهى مع الجرح
                    هو الحرف يكتبنا قبل أن نكتبه
                    وهو المعنى يكوننا قبل أن نكونه

                    وما لنا الا الثبات حتى ياتي أمر الله سبحانه

                    تقبل أسمى تحياتي وتقديري سيدي

                    تعليق

                    • صالح أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 10-07-2008
                      • 98

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                      الشاعر المبدع صالح أحمد

                      قصيدة جميلة جدا. لغتها مميزة. صور شعرية راقية.

                      سررت جدا بالقراءة لك.

                      هذه القصيدة تستحق التثبيت.

                      نصبو إلى مزيد من الإبداع والمشاركات الرائعة.

                      دمت متألقا!

                      مودتي وتقديري

                      خالد شوملي
                      ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
                      أيها الراقي حضورا وشعورا

                      غمرني حضورك بهجة وانشراحا

                      شرف لي أنك هنا بروعة حضورك وسمو شعورك وجمّ ادبك...

                      كلماتك، تعبيرك، فضلك، تاج فخار لي سيدي

                      كن بخير يا طيب
                      وتقبل تحياتي وتقديري واحترامي

                      تعليق

                      • صالح أحمد
                        أديب وكاتب
                        • 10-07-2008
                        • 98

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        قصيدة من تنور المعاناة والجراح
                        نزفت كلماتها على لوحة راقية بصورها الجميلة المهيجة لمكامن النفوس
                        ستون عاما وازدات والوجع يتحرك كالرمال المتحركة تحت أقدامنا
                        شاعرنا
                        كتبت فأبدعت وقرأنا فتوجعنا
                        شكرا لك
                        [/align]
                        :::::::::::::::::::::::::::
                        أخي الشاعر الراقي والمبدع
                        هي الروح تنزف ما تعاني
                        وتتماهى فيها المعاني ...
                        وهي الروح تصقلنا في بوتقة من معارجها
                        لنكون ما يجب أن نكون
                        وكيف لا نكون حينها الجرح الذي ينزفنا
                        والآه التي تحرقنا
                        لنسكبها حروفا علها تلامس وجدان من يقرأ ومن يسمع

                        كنتَ هنا بقامتك الشامخة فشرفني حضورك سيدي
                        فتقبل تحياتي وتقديري ومودتي

                        تعليق

                        • صالح أحمد
                          أديب وكاتب
                          • 10-07-2008
                          • 98

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                          أخي العزيز صالح أحمد
                          ليس غريبا أن يأتي بهذا النص الرائق البديع ، من ولد وعاش في " عرابة البطوف " . بلدة الشجعان المناضلين الكرام .
                          قصيدتك هي لوحةٌ تكتب بمفردات الحرير أقسى مشاعر الألم والإحساس بالغربة في قلب قلب الوطن !
                          سبكٌ محكمٌ إلى موهبة مطبوعة ... إلى صِدقٍ شديد .
                          سلمت يدك !
                          مثل هذه النصوص تثبت ، لنرجع إليها بقراءة تفصيلية إن شاء الله .
                          :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::
                          أخي وأستاذي الكريم المبدع د.نديم حسين
                          يا ابن الوطن الأغلى من الروح

                          هو قدرنا يسكننا لنكون جزءً منه ...
                          أو لنكونه
                          وجدانا وروحا وواقعا... نكونه
                          حياة مرارة حسرة نزيفا صبرا ثباتا ... نكونه
                          فهكذا نصبع وجودنا ... ونسطر تاريخنا... لنكون نحن لبناته وعناصره

                          أخي يا ابن البلد...
                          شرفتني بروعة حضورك...
                          كلماتك تاج على رأسي
                          ويبقى حضورك الأغلى والأعز
                          فكن بخير أخي
                          ولك التحية كما ينبغي لسمو روحك

                          تعليق

                          • عبدالكريم الياسري
                            شاعر من العراق
                            • 20-05-2010
                            • 387

                            #14
                            الأخ الشاعر صالح أحمد
                            السلام عليكم
                            توقفت أمام نصك السامق
                            الذي انساب بعفوية ترسم نفسها لوحةً
                            لا يمكن للقارئ أن يتجاوزها دون أن ينهل من ألوانها المتعددة
                            ووجدتك عازفا تطاوعك الموسيقى
                            ويعشقك الإيقاع
                            همسة:
                            لم استطع قراءة البيت التالي بصورة صحيحة بسبب إشباع ضمة "الغيثُ "
                            "فسكنتُهُ لغةً تماهت بي لتُبلِغَني زمانَ الوصل؛ والغيثُ بعيد.."
                            ربما أخطأت (أنا) القراءة
                            مودتي وتقديري

                            صفحتي في مركز النور
                            http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
                            ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
                            http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
                            صفحتي في دروب
                            http://www.doroob.com/?author=1386
                            الأيميل k_yasiry@hotmail.com

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #15
                              يا... يا زمان الوصلِ، ثُرْ منّي وبي...
                              لأعيدَ من روحي بناءَ مراكبي ...
                              سَعيًا إليّ .

                              الرائع : صالح أحمد

                              لك الشكر ولنا المتعة ..
                              نص آسر بصوره ومعانيه وموسيقاه ..
                              دمت بهيا رائعا .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X