[frame="13 90"]
أشرفيات .. أعرف دربي
@@@@@@@@@@
النجمُ في الإيحاء ِ يسألني
والردّ ُ يسطعُ في مدى الحسّ ِ
يطفو منَ الأعماق ِ أبيضه ُ
بدرٌ ُينيرُ بليلة ِ الدمْس ِ
لا بدّ َ للنيران ِ منْ لهب ٍ
وهج ُ اليقين ِ ُيضيىء ُ كالشمس ِ
الوعد ُ خصب ٌ في الحروف ِ سما
يأبى الرضوخ َ لهنّة ِ الطمْس ِ
صوتٌ جهورٌ بالبليغ ِ شدا
ما للخطيب ِ وبحّة الهمْس ِ
هلْ تسترُ الأصداء ُ مقصدها
إلا لغايتها منَ اللبْس ِ
الجمرُ يكوي في الرماد ِ صدًى
والعينُ ُتفصحُ عنْ نوا النفْس ِ
أمّارة ٌ بالسوء ِ تنصره ُ
نبضُ الرسالة ِ في دجى اليأس ِ
شبّتْ وشابتْ كالغصون ِ َهوَتْ
حدّ ُ الحذيم ِ وضربة ُ الفأس ِ
بترٌ لجذع ٍ في القحول ِ نما
ملساءُ تطرحُ زلّة َ النكْس ِ
َبلّغْ فشعرُ الوجد ِ أبلغه ُ
كالدرّ ِ يكمنُ في صفا الغمْس ِ ..
[/frame]
أشرفيات .. أعرف دربي
@@@@@@@@@@
النجمُ في الإيحاء ِ يسألني
والردّ ُ يسطعُ في مدى الحسّ ِ
يطفو منَ الأعماق ِ أبيضه ُ
بدرٌ ُينيرُ بليلة ِ الدمْس ِ
لا بدّ َ للنيران ِ منْ لهب ٍ
وهج ُ اليقين ِ ُيضيىء ُ كالشمس ِ
الوعد ُ خصب ٌ في الحروف ِ سما
يأبى الرضوخ َ لهنّة ِ الطمْس ِ
صوتٌ جهورٌ بالبليغ ِ شدا
ما للخطيب ِ وبحّة الهمْس ِ
هلْ تسترُ الأصداء ُ مقصدها
إلا لغايتها منَ اللبْس ِ
الجمرُ يكوي في الرماد ِ صدًى
والعينُ ُتفصحُ عنْ نوا النفْس ِ
أمّارة ٌ بالسوء ِ تنصره ُ
نبضُ الرسالة ِ في دجى اليأس ِ
شبّتْ وشابتْ كالغصون ِ َهوَتْ
حدّ ُ الحذيم ِ وضربة ُ الفأس ِ
بترٌ لجذع ٍ في القحول ِ نما
ملساءُ تطرحُ زلّة َ النكْس ِ
َبلّغْ فشعرُ الوجد ِ أبلغه ُ
كالدرّ ِ يكمنُ في صفا الغمْس ِ ..
[/frame]
تعليق