منك أستمد جنوني بك
فاطرحي صخر التردد و الغياب
تحرري بي مما يثقل لون عالمنا
يخضبه بألوان المتاهة
اركلي يباب ( إليوت )
انثري كفيك حنطة و جوريا
أنبت فى مقلتيك غصنا صبيا !
ما بين نقطتين وضعت قلبي
وبين نقطتين تاليتين كان عمري
و بين فاصلة كنت أستظل من قيظ جنوني بك
فلا تقلينى لأعشاب الحروف و أحراشها
تنتهكني سموم الحيات العابرة !!
ما بيني وبينك وهم يدعى مستحيلا
أنضجته فى مخيلة عاجزة عن رؤيتي كما يجب
فأهملت أفراسي العطشى لنهر عينيك اللجين
وبعض جنونك بي مقتول ما بين جموحك ووهمك المصطنع
هلا أقمت وجودي بصهد كفيكِ حبيبتي ؟!
هناك على أثير أشواقي رأيتك
كنت جاوزت رصيف أحلامي إلى جنوب قلبي
وحين تلامست أرواحنا حبيبتي
نالت مني رجفة حملتني بعيدا بعيدا فى سويدائك
بينما ترحلين كرماد عبثت به الريح !
أرى فى كفيّ بهاء الطيف على وجنتك
لا يغيض سيله أنى ارتحلتُ
أكون كشعبة مرجانية اصطفتها شطئان ممسوسة بك
تتهادى على مقلتي سحائب الفيروز
حين الرعدةُ تهلكُ الضائع مني فيك
تزلزله و تعيد تكوينه
فتكونين أنا .. و أكون أنت!
فاطرحي صخر التردد و الغياب
تحرري بي مما يثقل لون عالمنا
يخضبه بألوان المتاهة
اركلي يباب ( إليوت )
انثري كفيك حنطة و جوريا
أنبت فى مقلتيك غصنا صبيا !
ما بين نقطتين وضعت قلبي
وبين نقطتين تاليتين كان عمري
و بين فاصلة كنت أستظل من قيظ جنوني بك
فلا تقلينى لأعشاب الحروف و أحراشها
تنتهكني سموم الحيات العابرة !!
ما بيني وبينك وهم يدعى مستحيلا
أنضجته فى مخيلة عاجزة عن رؤيتي كما يجب
فأهملت أفراسي العطشى لنهر عينيك اللجين
وبعض جنونك بي مقتول ما بين جموحك ووهمك المصطنع
هلا أقمت وجودي بصهد كفيكِ حبيبتي ؟!
هناك على أثير أشواقي رأيتك
كنت جاوزت رصيف أحلامي إلى جنوب قلبي
وحين تلامست أرواحنا حبيبتي
نالت مني رجفة حملتني بعيدا بعيدا فى سويدائك
بينما ترحلين كرماد عبثت به الريح !
أرى فى كفيّ بهاء الطيف على وجنتك
لا يغيض سيله أنى ارتحلتُ
أكون كشعبة مرجانية اصطفتها شطئان ممسوسة بك
تتهادى على مقلتي سحائب الفيروز
حين الرعدةُ تهلكُ الضائع مني فيك
تزلزله و تعيد تكوينه
فتكونين أنا .. و أكون أنت!
تعليق