كلمات كباقى الكلمات تعبر عن لحظة مرت بالكاتب تداخلت فيها احداث أليمة مع واقع فى مكان ما لا ادرى اتصنيفى فى هذا القسم سليم أم لا لكن ليكن التوجيه منكم والنقض -ولا ضير فأنا مبتدىء
هامت مشاعري
الى حيث تسكن مليكتي
حيث تتنفس شهيقٌ وزفير
شهيقٌ يغشاه أمل وزفير يكسوه ملل
وبين هذا وذاك
دقات قلب خافقة
هناك
حيث يبلغ مد عينها البصر
انتشر ُ
انازع النسيمَ العليلِ من حولها فى الطيران
أتواجد حيث ترنو أمالها وأحلامها
فى واحة السمو والجمالِ
فى جو طاهر ٍ نقى
تتساقط فيه كرات ثلج نقيةٍ بمهارة
لتأخذ مكانها فى صورة يملأُها البياض
تتوسطها زهرة البنفسج الحزينة
تتأرجح بين الحزن والابتسام
بين الأمل فى الغد
والملل من عدم تحققه
وإرصاهات الفكر تدندن فى صمت مزعج
فتنحت بالذاكرة مخاوف عميقة
لا يعكر صفو لوحتنا إلا الأوراق الزابلة
تتساقط فى يأس من طول تعلقها
فى شجرة الحياه الطويلة
فى ربيع العمر الممل
ها هى مليكتى
تتهادى برقة
وتتبسم فى عفه
تتامل السماء بعمق
وفى مقلتيها دمعة آيلة للسقوط
تجاهد لمنعها
ويرسم وجهها لمعة مشرقة
كشمعة تنير طريق
طريق تكاد تختفى ملامحه
تتساقط من بين اناملها
حكم ومواعظ
وطموح ثائر
وطوارق ليل بائس
من كل طريق يتمادوا
فى عنف بئيس عابث
وينادوا بصوت ساخر
بحديث خبيث ٍ تافه
رفقا بالناس يا قارىء
فالكاتبِ دوما ثائر
ومليكةُ عقلى الى وطنى
ليل نهار تسافر
وحروف الناىِ لها ذكرى
فى كل طريق تسلكه
ونيران الحرب ومدافع
وبحار الشرق لها مرسى
وأنين الصمت تناضل
يا مليكة قلبى عذرا
فالجهل مناضل بارع
يا مليكة قلبى هيا
لخلود العمر نغادر
لطريق صعبٌ مطلبه
لطريق دوما باقِ
أكاليل الطهر مغسله
ورحيق الله المختوم
ونعيم أزلى ينادي
وطريقٍ بورود مرسوم
هيا لجنان العدن
و لنور الرحمن القيوم
بقلم / محمود شلاطة
هامت مشاعري
الى حيث تسكن مليكتي
حيث تتنفس شهيقٌ وزفير
شهيقٌ يغشاه أمل وزفير يكسوه ملل
وبين هذا وذاك
دقات قلب خافقة
هناك
حيث يبلغ مد عينها البصر
انتشر ُ
انازع النسيمَ العليلِ من حولها فى الطيران
أتواجد حيث ترنو أمالها وأحلامها
فى واحة السمو والجمالِ
فى جو طاهر ٍ نقى
تتساقط فيه كرات ثلج نقيةٍ بمهارة
لتأخذ مكانها فى صورة يملأُها البياض
تتوسطها زهرة البنفسج الحزينة
تتأرجح بين الحزن والابتسام
بين الأمل فى الغد
والملل من عدم تحققه
وإرصاهات الفكر تدندن فى صمت مزعج
فتنحت بالذاكرة مخاوف عميقة
لا يعكر صفو لوحتنا إلا الأوراق الزابلة
تتساقط فى يأس من طول تعلقها
فى شجرة الحياه الطويلة
فى ربيع العمر الممل
ها هى مليكتى
تتهادى برقة
وتتبسم فى عفه
تتامل السماء بعمق
وفى مقلتيها دمعة آيلة للسقوط
تجاهد لمنعها
ويرسم وجهها لمعة مشرقة
كشمعة تنير طريق
طريق تكاد تختفى ملامحه
تتساقط من بين اناملها
حكم ومواعظ
وطموح ثائر
وطوارق ليل بائس
من كل طريق يتمادوا
فى عنف بئيس عابث
وينادوا بصوت ساخر
بحديث خبيث ٍ تافه
رفقا بالناس يا قارىء
فالكاتبِ دوما ثائر
ومليكةُ عقلى الى وطنى
ليل نهار تسافر
وحروف الناىِ لها ذكرى
فى كل طريق تسلكه
ونيران الحرب ومدافع
وبحار الشرق لها مرسى
وأنين الصمت تناضل
يا مليكة قلبى عذرا
فالجهل مناضل بارع
يا مليكة قلبى هيا
لخلود العمر نغادر
لطريق صعبٌ مطلبه
لطريق دوما باقِ
أكاليل الطهر مغسله
ورحيق الله المختوم
ونعيم أزلى ينادي
وطريقٍ بورود مرسوم
هيا لجنان العدن
و لنور الرحمن القيوم
بقلم / محمود شلاطة
تعليق