...الأخت الفنانة الجميلة / سليمى.... ...عمل جميل ولمسات قوية وواثقة...تكوين متناسق وهارمونى واضح بين العناصر المختلفة ...وألوان مناسبة ....سلمت يداك اختى الفنانة....وكالعادة دائما أحب أن أكون أقرب تصور للعمل التشكيلى عن طريق ذكر بعض من خصائص وصفات هذا العمل ...الألوان المستعملة، مساحة اللوحة ، نوع اللوحة المستعملة ، وهكذا ...وحتى تكون الفائدة أكبر والمتعة أقوى..... ...تقبلى سلامى وتحياتى،،،،،،،،،،،،
...الأخت الفنانة الجميلة / سليمى.... ...عمل جميل ولمسات قوية وواثقة...تكوين متناسق وهارمونى واضح بين العناصر المختلفة ...وألوان مناسبة ....سلمت يداك اختى الفنانة....وكالعادة دائما أحب أن أكون أقرب تصور للعمل التشكيلى عن طريق ذكر بعض من خصائص وصفات هذا العمل ...الألوان المستعملة، مساحة اللوحة ، نوع اللوحة المستعملة ، وهكذا ...وحتى تكون الفائدة أكبر والمتعة أقوى..... ...تقبلى سلامى وتحياتى،،،،،،،،،،،،
[frame="15 90"]
الفاضل الأستاذ مصطفى رمضان
شهادتك اللطيفة أسعدتني
ومروك الراقي أنار ما بداخلي من قتام نتيجة لحزن ما...
التقنية هنا كما يلي
قطعة حرير طبيعي بيضاء
ألوان خاصة بالحرير مائية à baze d'eau
فاصل الألوان GUTA
طول اللوحة 90
عرض 55
القطعة مشدودة فوق شيفون حتى تبدو مرتفعة قليلا عن الأطار.
مع تحياتي الصادقة استاذي
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-08-2010, 16:40.
وكأن نجمة اللوحة تعاني من الوحدة وتخشى شلال تعاقب الأيام الذي يصب في بحيرة العمر
ومن قلقها الظاهرة على وجهها قامت فأزاحت بيدها طرف الستارة من قهر الانتظار لتوأم روحها
غير مهتمة بنفسها وكل همها هو
فتتسائل هل هو القادم من بعيد ؟
لعله هو ؟
وعندها خاطبت الزمن بتنهيدة كبيرة مع غصة اخرجتها عن وعيها
فقالت يا وقت تمهل
ثم نظرة تأمل وغبطة لفرسها الملتم شمله
هذا ما قرأته في لوحتكم الرائعة بحق
[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-05-2011, 13:30.
وكأن نجمة اللوحة تعاني من الوحدة وتخشى شلال تعاقب الأيام الذي يصب في بحيرة العمر
ومن قلقها الظاهرة على وجهها قامت فأزاحت بيدها طرف الستارة من قهر الانتظار لتوأم روحها
غير مهتمة بنفسها وكل همها هو ... فتتساءل هل هو القادم من بعيد ؟
لعله هو ؟
وعندها خاطبت الزمن بتنهيدة كبيرة مع غصة اخرجتها عن وعيها
فقالت يا وقت تمهل
ثم نظرة تأمل وغبطة لفرسها الملتم شمله
هذا ما قرأته في لوحتكم الرائعة بحق
[/align]
[frame="15 90"]
أستاذ سائد
قراءة جيّدة تخفي وراءها أديبا راقيا وفنّانا ملمّا بكل فنون الإبداع سوى كان ذلك في لوحة او في نص. البطلة هنا ربّما ضاقت بالمسافات أو المسافات ضاقت بأحلامها الكبيرة ، فطارت إلى فوق وارتفعت فوق الريح ترافقها الأصالة المتمثّلة في الخيول..والبطلة رغم فقرها وهذا واضح في لباسها الممزق ، إلاّ أنها تملك جمالا خلاّبا يشدّك إليها وتملك طموحا يجعلها تحلّق. اللوحة مع الأسف مازالت كبيرة لكن هكذا التقطها...ففي اللوحة ألوان الشمس وعصفور صغير يطلّ من تلك الألوان ويرنو للفتاة.
جزيل الشكر لمرورك الراقي اخي الكريم.
~~~~~~~~~~
سليمى
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-05-2011, 13:31.
سليمى الغالية أرجو أن يتّسع صدرك لغلاستي فقراءتي للوحة قد تصيبك بالبهتة ولكن هذا صدقا ما شعرت به وأنا أمام لوحتك الرائعة:
أعتقد غاليتي أنّنا بحضرة فتاة شقيّة مهملة كما يتضح ذلك من شعرها الأشعث المهمل على وجهها حتى كأنّها لم تصففه منذ سنين وقميصها الممزّق الفضفاض الذي لا علاقة له بالأنوثة والأناقة...هذا عدا أنها تتشعبط في الستائروعلى متن حصانين أي أنّها لم تكتف بإلحاق الضرر بالستائر ولكن أيضا أدخلت حصانين إلى غرفة الجلوس ولك أن تتصوري الخسائر والأضرار والفضلات التي قد تفرزها الحيوانات في غرفة الصالة ... هذا دون أن ننسى بأنّ العاقل يمتطي حصانا لا اثنين أمّا هي فحصانين لتأكيد طبعها الموغل في الغرابة والتحدّي ... ولكنّ الملفت للنظر حقّا هو أنّها وسط كل هذه الفوضى واللامبالاة قد وجدت الوقت لتحديد فمها بأحمر شفاه ممتاز...والخلاصة التي توصلت لها هي أن هذه اللوحة كان يجب أن تسمّى
"طفلة تشتهيها المشانق"
لأنّني وبكلّ سرور لو كنت أمّها لشنقتها على "العملة دي"
أفكر بإشتراء اللوحة لأنّها تذكرني ببلقيس ابنتي وعمايلها...مودّتي للرسامة والشاعرة المتألقة سليمى.
أيا زهرة المجد كوني ربيعا
فإن الربيع طواه الخراب
وكوني خلودا، وكوني سلاما
وإن كان درب السلام سراب
ليته يستجيب لنداءاتنا فلو استجاب لنا لن نكتفي بأن يتمهل قد نقول له : كيف سرقت طفولتنا وأحلامنا دون أن ندري عد للوراء عد سريعا لأنا في شوق وحنين لما مضى منك غير أنه ماض يعرف دربه لا تخطئ خطواته واضح الهدف جاد في المسير
أعجبتني اللوحة
ليتني أكتبها قصيدة
بورك القلب والقلم تحاياي عارف عاصي
التعديل الأخير تم بواسطة عارف عاصي; الساعة 01-11-2010, 07:17.
غريب أن نطلب المستحيل , ولعلي أبلغ اسباب الخلود مستحيل ايضا , لكن ألم نخلد شعراءنا الكبار , أليس السياب عاش الفقر والمرض والغربة , والان اكثر من مئات الدراسات والمقالات عنه , احدهم يقول : ما وقع بين يدي انه ثمة اكثر من 150 رسالة جامعية حول السياب .
اذن ممكن ان يخلد الاسم وما يخلفه المبدع , أ ليس الى اليوم نذكر وندرس ادباء كبار امثال ؛ المعري , الجاحظ , الاصمعي , وغيرهم كثير ... الخلود الذي ترنو له الاديبة ليس مستحيلا ,,, بل الى التحقق اقرب
اتمنى ان يهطل الغيث , ويزيل الحزن العميق
لك الود والاحترام
التلميذ
كانه الشرود حين ينفجر ينبوع الحزن ..! وتهوي ظلال تداعت حولها كانت تظن انها شعر ت بها ... وتهوى سلالم كانت اعتلتها وهي تبحث عن نفسها ..
و تلاشا معا ..
وجمحت بها فرسانها...!
هو محاولة التماسك بكل مافيها من شدة وضعف
الرائعة سليمى قمت من على لوحتك مكرهة كم تدعو للبقاء ..
ماأجملك سليمى ومااروعك!!
[frame="15 90"]
سيّدتي الرائعة انوار
تحليل جميل جدا ينم على روح متفتحة على بتلات الأوان
كل الشكر سيّدتي
~~~~ سليمى
[/frame]
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-05-2011, 12:53.
تعليق