لماذا كلّما طرقتْ بابَ يقظتي أفزعتني أحلامي ؟
عندما عدّتُ من شطحتي الأخيرة
أوصاني الحلاجُ بالصحراء
عرفتُ أنَّ مسكني دمي ، وعرفتُ بأنّ الغيمةَ منحازةٌ للشتاء .
بقيتُ عارياً من قلمٍ جفَّ نحرُه
مضيتُ وحيداً
وخلفي ورقةٌ بيضاءُ مدثـّرةٌ بجلدي
وسياطٌ لما تزلْ تبحثُ عن شهوةِ حياةٍ ضاعتْ .
لماذا كلّما رأيتُ أيامي تُفاجئني السنون ؟
عندما كتبتُ على صفحةِ الماء
( أثرٌ بعدَ عين )
حملتُ في جوفي بحراً من الكلمات
تمددتُ على شاطئ أحزاني
وبدأتُ أغرقُ في ذكرياتِ صالةٍ موحشة
هكذا تعلّمَ الماءُ أن يسيرَ على جسدي
فأوصاني الحلاجُ بالعطش .
لماذا كلّما عصبتُ جُرحي نزفَ لساني ؟
وهل تحتاجُ عيني إلى لسان ؟
هكذا تكتبُ الحجارةُ على خشبةٍ تحملُ اسمي
(مَنْ كان منكم بلا خطيئةٍ فليرمها بحجر)
تناثرتْ أوراقي أو أحشائي على رصيفٍ بارد
حتى الحلاج كان يحملُ قدميه
ويرجمُ جثتي بوصيتهِ الأخيرة
.. أنتَ مثلي ، بشر
لماذا كلّما أقولُ الحقيقةَ ترجمني أوهامي !!!
أحمد العبيدي
عندما عدّتُ من شطحتي الأخيرة
أوصاني الحلاجُ بالصحراء
عرفتُ أنَّ مسكني دمي ، وعرفتُ بأنّ الغيمةَ منحازةٌ للشتاء .
بقيتُ عارياً من قلمٍ جفَّ نحرُه
مضيتُ وحيداً
وخلفي ورقةٌ بيضاءُ مدثـّرةٌ بجلدي
وسياطٌ لما تزلْ تبحثُ عن شهوةِ حياةٍ ضاعتْ .
لماذا كلّما رأيتُ أيامي تُفاجئني السنون ؟
عندما كتبتُ على صفحةِ الماء
( أثرٌ بعدَ عين )
حملتُ في جوفي بحراً من الكلمات
تمددتُ على شاطئ أحزاني
وبدأتُ أغرقُ في ذكرياتِ صالةٍ موحشة
هكذا تعلّمَ الماءُ أن يسيرَ على جسدي
فأوصاني الحلاجُ بالعطش .
لماذا كلّما عصبتُ جُرحي نزفَ لساني ؟
وهل تحتاجُ عيني إلى لسان ؟
هكذا تكتبُ الحجارةُ على خشبةٍ تحملُ اسمي
(مَنْ كان منكم بلا خطيئةٍ فليرمها بحجر)
تناثرتْ أوراقي أو أحشائي على رصيفٍ بارد
حتى الحلاج كان يحملُ قدميه
ويرجمُ جثتي بوصيتهِ الأخيرة
.. أنتَ مثلي ، بشر
لماذا كلّما أقولُ الحقيقةَ ترجمني أوهامي !!!
أحمد العبيدي
تعليق