
يشدونا الكون نسائم حب
ويحملنا إلى فضائهم
نعانق الثريا
نسافر إليهم

نستجدي أنفاسهم عطراً يحمله إلينا عرجوناً عاد من سفره كأرواحنا عندما تشّد الرحيل لإلتقاط أي شعاع من برق يلوح في أفق خيالنا

وتهدر مآقينا نزفها للحمائم لتنوح لفراقهم باثّ وجد أفئدتنا كلمات شفيفة تعبر عبر بريد التخاطر
فنرسل همساتنا غـلا يعلو فوق نشيج نبضاتنا وهدير أرواحنا
نرقص على أنغام الكلمات
نرقص ألماً
نرقص ندماً
نرقص اشتياقاً وحباً

نغوص في عمق الوجدان لنستخلص مرجان الكلم

نعبر فضاء الأحاسيس
نرسم طيوفهم حروف تتحدث عن غلاهم
ننحت قلوبنا على جذوع الذكرى قوساً يخترقه سهم
من هنا

من
سطور الشوق
سيكون متسعاً للجميع لإرسال
همسة غـلاً
قد تكون
للوطن
للأهل
للحبيب
وقد تكون
همسة يقولها الفؤاد سراً يفيض بعذوبته لتنتفي سريته
ويصبح
نبض حر اً
يحلق في أجواء
نعيشها معاً
تواصلاً

تعليق