من أود التوقع المخيب
وأظرُف الإختبار الممهل
يترسخ بأن وعدا
وراءه وعود متوالية
وبأن اللكي به عادة الخداع
ولو تغير وجه الذئب
الف مرة ومرة
وظهر باكثر من صورة
نفس الفخ ينتصب
ولا يتعظ الملذغ من الجحر الغوير
تساويف بعدها أخرى
ولا شيئ إالا التجاويف
في كل جعبة استهانة
في ظاهرها استماتة للإستقامة
كالساطور فوق الرقبة
والناهون عن التصديق
كالعقبة
مجاراة بالغصب
إما من ضعف وخوف
وادعاء لا وجه له
أو مراعاة شأفتها انانية كالوباء
محاباة مع النذ ب
به تسربلت اسمال ٌ باليأس
وازدادت فجوة الإختراق
ولم يبقى ألا وريد سيجهز عليه
وأظرُف الإختبار الممهل
يترسخ بأن وعدا
وراءه وعود متوالية
وبأن اللكي به عادة الخداع
ولو تغير وجه الذئب
الف مرة ومرة
وظهر باكثر من صورة
نفس الفخ ينتصب
ولا يتعظ الملذغ من الجحر الغوير
تساويف بعدها أخرى
ولا شيئ إالا التجاويف
في كل جعبة استهانة
في ظاهرها استماتة للإستقامة
كالساطور فوق الرقبة
والناهون عن التصديق
كالعقبة
مجاراة بالغصب
إما من ضعف وخوف
وادعاء لا وجه له
أو مراعاة شأفتها انانية كالوباء
محاباة مع النذ ب
به تسربلت اسمال ٌ باليأس
وازدادت فجوة الإختراق
ولم يبقى ألا وريد سيجهز عليه
قد تهننت سمعة الظل
في دنيا عمها الذحل
منها وليمة الجزار
في دنيا عمها الذحل
منها وليمة الجزار
و يقايض بها بديل له
كوكيل عنه .
داء الخلايا ياتي من بعيد
ينفث السقام في رسائل
تتلقفها الايادي بالتهليل
منذ الامس حتى اليوم
لا افق يثلج صدرا
او يلقى رحبا
بئس الثمار التي جنيت
ومن رحابة صدر عمرت
وطول حال تمادى
وشمه على المقالات يتهادى
بئس ما عنته الكلمات
التي تسيح صحوة ضمير
وفورة الشهامة والرافة
في مسامع صماء متواطئة
فيما الفجائع ساهبة
بوقعها كالداء
على اهل البسيطة وباء
لا رادع أو مجترئ
والهمم قد أصبها
ولا من يقول كفى
وإن الصبرقد اكتفى
مرادفات
كوكيل عنه .
داء الخلايا ياتي من بعيد
ينفث السقام في رسائل
تتلقفها الايادي بالتهليل
منذ الامس حتى اليوم
لا افق يثلج صدرا
او يلقى رحبا
بئس الثمار التي جنيت
ومن رحابة صدر عمرت
وطول حال تمادى
وشمه على المقالات يتهادى
بئس ما عنته الكلمات
التي تسيح صحوة ضمير
وفورة الشهامة والرافة
في مسامع صماء متواطئة
فيما الفجائع ساهبة
بوقعها كالداء
على اهل البسيطة وباء
لا رادع أو مجترئ
والهمم قد أصبها
ولا من يقول كفى
وإن الصبرقد اكتفى
مرادفات
تعليق