هذيان مجنون "61"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي فوزي ضيف
    عضو الملتقى
    • 07-06-2008
    • 67

    هذيان مجنون "61"

    .



    .



    .




    ....في أيام من حياتك أراها في "الغيب."



    ،،، أراكِ تقرئين حروفي،



    و تتّبعي سطوري.. بدمع يحجب عنك القراءة،،



    لتمسحيها... ،فتمتلئ مرة أخرى،،؟!



    و أنتِ مقترنة بغيري،و كم حاولتِ تجنب مكاناً في ذاكرتكِ



    يحمل اسمي ،و يحفظ رسمي،



    كنتِ دوما تخفقين في إبادتي منها..؟!!



    ، و كأنك تجدين فيّ نكهة البّن، أو التبغ بعد تعوُّد..!!



    تُجْهشِين بالبكاء.. تضعي كتابي جانباً،



    كي تستهلكين ما فيكِ من بكاء..!!



    ...حتى تتفرغي لما بقيّ من كلمات، تدركين جيداً أنها لم تكن لتخرج



    لولا أنها مرخصة بالصدق من عمق روحي النازفة ،



    العازفة دوماً بنوتات حزينة



    ذات موال طويييييل..؟!!




    تتنَّهدي تنهيدةً تحمل أنفاسي ،و أنت تعيشين حياة منفصمة



    بين روح لي، و جسد سكن بنيانه غيري..!!



    ،، نوافذه مغلقة بإحكام.. أصبح زجاجه غبار يمنع أي ضوء



    يمكن أن يتسلل داخله..!!



    هَجَرَتهَ صاحبتُه، أو سكنتْ زاوية منه ، فاعتكفت فيه



    في حياة بإقامة جبرية جبارة..؟!




    يا إلهي... لا زلتِ تبكين، و أنتِ تستحضرين أمامكِ جنوني



    ، و شغبي و بسماتي،



    و ضحكاتي مع نظراتي التي ما وصلتُ فيها الى حالة الإشباع،



    و تسمعين صوتي ،و أنا أدندن لك دندناتي الحزينة



    ، تنصتين بإمعان، و تبتسمي لتدندن فيك بسعادة



    حد الغبطة.. تغمرك بتصفيق



    أنحني لكِ فيه من على منصتي..؟!!



    فتحتضنين أوراقي.. يسافر خيالك ليُقلّب صفحات لا تزال تحتفظ برونقها



    تستنشقين عبيري عبر تعبيري، فلا تشميه في غيري ،



    و تلامسين روحاً كانت تطوف بك بخصال البحر في امتداده و ارتداده



    و حتى زرقته الممتزجة بلون السماء،



    و بهديري و أنا أصفع صخورك بأمواجي..



    آآآه لو كان هناك عقد قران آخر ..بين روحي و روحك،



    ما كنت خسرت شيئا،،ً و لرضيت بما أفقد فيك..!!



    ،، و أنتِ في حضنه تشمين عطري، و يتراءى لك سطري



    لتغمضين عينيك، و تراوغي مشاعرك.. أنه أنا..؟!!



    تتقلبين بين قلبين ،و لا تقبلي إلا أن تجعليني شريكاً بما تركتُ فيك



    من حنين لا تمحوه الأيام و لا السنين..!!



    ..أسمعكِ الآن تقولي: يا له من مجنون كيف استحضر الغيب،؟؟



    و لامس بجنونه برزخا بيني و بينه فعبر لشغاف قلبي..



    و نسيتِ أني أعرف أن " قدري لا شئ فيه وصل إلا أنفصل..."



    آآآآسف فصل..؟!



    ...هي إعادة تشغيل لقراءة السطور الأولى،



    و تمرير الفأرة على بعض الصور



    كافية لقراءة باقي القدر..؟!!



    روحك لن تكون لغيري، و جسدك إن لم أفلح في جمعه
    يبقى جسد..؟!!











    بقلم علي فوزي ضيف





    يتبع،،،
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    تتقلب بمواجعها هيَ ..لتنزف منها أنتْ
    ويسيل الألم
    موجعٌ حقاً ..أنتْ
    ومسكينة هيَ
    وتباً للزمن
    \\
    \\
    آآآهٍ ياسيدي ...وألف ألف آآآه
    وكأنك تروي قصتها معي
    وكأنني أنتْ
    ألم أخبركَ بأنني الصمت وأنت ضجيجه
    فسبحان الله
    صدقني لوقلتُ لكْ ...أنني كنتُ أراها أمامي
    تقرأ كلماتك لتضاجع جسد غيرك حالمة بكْ
    \\
    ومجرد صمتْ ...فهو أولى بي وبكْ
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      مشاعر مرهفة رغم الحزن الباد على محيا الحروف
      وافاضته في معترك الألم
      ,,
      يسعدني أني هنا
      ولك التقدي
      ر

      تعليق

      • علي فوزي ضيف
        عضو الملتقى
        • 07-06-2008
        • 67

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
        تتقلب بمواجعها هيَ ..لتنزف منها أنتْ
        ويسيل الألم
        موجعٌ حقاً ..أنتْ
        ومسكينة هيَ
        وتباً للزمن
        \\
        \\
        آآآهٍ ياسيدي ...وألف ألف آآآه
        وكأنك تروي قصتها معي
        وكأنني أنتْ
        ألم أخبركَ بأنني الصمت وأنت ضجيجه
        فسبحان الله
        صدقني لوقلتُ لكْ ...أنني كنتُ أراها أمامي
        تقرأ كلماتك لتضاجع جسد غيرك حالمة بكْ
        \\
        ومجرد صمتْ ...فهو أولى بي وبكْ
        الراقي و الجميل " محمد زكريا محمد"
        حينما تتشابه الأرواح فإنها تتشابك..
        دائماً تمتعني بمرورك الطيب و إهتمامك
        شكرا لك كبيرة
        و لك خالص تقديري و إمتناني

        تعليق

        • علي فوزي ضيف
          عضو الملتقى
          • 07-06-2008
          • 67

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
          مشاعر مرهفة رغم الحزن الباد على محيا الحروف
          وافاضته في معترك الألم
          ,,
          يسعدني أني هنا
          ولك التقدير
          الراقية و الكريمة " ريما منير عبد الله"

          أسعدني تواجدك الطيب سيدتي،و أنرت صفحتي
          تقبلي تحياتي و تقديري

          تعليق

          يعمل...
          X