[frame="11 98"]
[/frame]
قالَ لها: يا مره إذا بتجيبي بنت رايح طلقك!
صمتت
لها من البنات جحافلٌ وجنود، ولها من البنين واحد (بعين العدوين) صمتت وخشعت وركنت لزاويتها وضرعت لربها أن يكونَ المولودُ ذكرًا ، لأنها ورغم أحزانها ، لا تريدُ أن يطلقها زوجها الذي تحب، وكأنها هي التي تقرأ فوقَ -الإكس والواي - تعاويذها فيأتي ذكرًا وتأتي أنثى! كانَ مديدَ القامة ، لهُ شاربان( يقف عليهما الصقر) قوي مفتول العضلات، وكانت لا حول لها ولا قوة ، تركت العالم بأسره من أجله، وتبعتهُ خارجَ بلدتها وتغربت في أصقاع ِ الدنيا من أجل ِ عينيه، لها عينان زرقاوان، شقراء، ولكن رغمَ كل شيء كانت مكسورةَ الجناح، مهيضتهُ ، تحسهُ عالمها الأوحد ، تحسهُ جنتها على الأرض!!
في حيفا ولدت طفلتها ، طفلة كأبيها ، أربعةُ كيلوغرامات -بشحمهم ولحمهم- وفي ساعات المخاض بينما الممرضات تعجبن من الطفلة المكتملة النمو ، كانت الأم تبكي حظها وتندبه، ماذا ستقول لزوجها حاد الطبع ، وأقبل !
إرتعدت فرائصها ، بصوته الأجش قال : شو جبتي !؟
قالت والدمعةُ تكتسحُ عينيها: بنت الله يقطع البنات!!
وتوقعت أن يقول طالق طالق طالق بالثلاث !
ولكنهُ لم يقلها
والصغيرة لم تزل يشوبها دمها أخذها بينَ يديه ، قبلها وضمها ، وقالَ ماذا سنسميها !؟
قالت : نعيمة!
ذهبَ والدي من المشفى ليسجلني بالنفوس ونسي أنهُ وعدَ بطلاق ِ والدتي ونسي إسمي ، وسجلني نعايم
هكذا بدأت قصتي مع الحياة
سأتابع بعونه ِ
صمتت
لها من البنات جحافلٌ وجنود، ولها من البنين واحد (بعين العدوين) صمتت وخشعت وركنت لزاويتها وضرعت لربها أن يكونَ المولودُ ذكرًا ، لأنها ورغم أحزانها ، لا تريدُ أن يطلقها زوجها الذي تحب، وكأنها هي التي تقرأ فوقَ -الإكس والواي - تعاويذها فيأتي ذكرًا وتأتي أنثى! كانَ مديدَ القامة ، لهُ شاربان( يقف عليهما الصقر) قوي مفتول العضلات، وكانت لا حول لها ولا قوة ، تركت العالم بأسره من أجله، وتبعتهُ خارجَ بلدتها وتغربت في أصقاع ِ الدنيا من أجل ِ عينيه، لها عينان زرقاوان، شقراء، ولكن رغمَ كل شيء كانت مكسورةَ الجناح، مهيضتهُ ، تحسهُ عالمها الأوحد ، تحسهُ جنتها على الأرض!!
في حيفا ولدت طفلتها ، طفلة كأبيها ، أربعةُ كيلوغرامات -بشحمهم ولحمهم- وفي ساعات المخاض بينما الممرضات تعجبن من الطفلة المكتملة النمو ، كانت الأم تبكي حظها وتندبه، ماذا ستقول لزوجها حاد الطبع ، وأقبل !
إرتعدت فرائصها ، بصوته الأجش قال : شو جبتي !؟
قالت والدمعةُ تكتسحُ عينيها: بنت الله يقطع البنات!!
وتوقعت أن يقول طالق طالق طالق بالثلاث !
ولكنهُ لم يقلها
والصغيرة لم تزل يشوبها دمها أخذها بينَ يديه ، قبلها وضمها ، وقالَ ماذا سنسميها !؟
قالت : نعيمة!
ذهبَ والدي من المشفى ليسجلني بالنفوس ونسي أنهُ وعدَ بطلاق ِ والدتي ونسي إسمي ، وسجلني نعايم
هكذا بدأت قصتي مع الحياة
سأتابع بعونه ِ
[/frame]
تعليق