عطاء (ق ق ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
    أخي مختار عوض
    نعم هذا هو الابداع، أن تلتقط صوره لمنظر مألوف من زاوية تسمح بزيادة مساحة التحليل والاستنتاج
    لو كنت مكانك لاستبدلت العنوان
    مع تقديري
    الصديق القاص المبدع
    محمد كمال جبر

    سعدت كثيرا بهذه القراءة الثاقبة ..
    وأسعدتني أكثر ملاحظتك القيمة حول العنوان ، وللحقيقة فأنا لم أستقر على عنوان نهائي لهذا النص .. فقد أدرجته مرة بعنوان (احتراق) وثانية بعنوان (شمعة) وها أنا أدرجه هنا بعنوان ثالث (عطاء) .. أدعو الله أن يوفقني للعنوان الأنسب ..
    محبتي وتقديري .

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      جميل هذا التصوير ، وهذه اللغة الحميمة
      و هى ترسم هذه الملامح لشمعة تذوى
      كأعمار وهبت للحياة ،
      و ليس لنفسها طاقة على مراوغة هذا الذهاب

      محبتي أخي
      المبدع الرائع أخي ربيع

      كم سرَّتني قراءتك المخترقة للنص اختراقا ..
      راقٍ أنت كما حضورك وقراءتك ..
      دمت مبدعًا جميلا وأخًا رائعًا ..
      مودتي وتقديري .

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #18
        جميل جميل جميل جدا أستاذ ،مختار عوض،شاعرية السرد زادتها روعة وبهاء، دمت في ألق.تحيتي.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • العربي الثابت
          أديب وكاتب
          • 19-09-2009
          • 815

          #19
          [align=center]هو بالفعل عطاء دون انتظار مقابل...
          جرعة مركزة بناءا وأسلوبا...
          دمت بكل تألق أستاذي مختار عوض..
          العربي الثابت/المغرب[/align]
          اذا كان العبور الزاميا ....
          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد منصور آل فاضل مشاهدة المشاركة
            الأستاذ مختار عوض
            والله انني لأرأف لحال الشموع وخاصة البشرية منها
            أي عطاء هذا الذي يوجب الاحتراق
            أذكر أنني كتبت مقالا ذات مرة بعنوان "المعلم ليس شمعة تحترق" دافعت فيه عن حقوق المعلمين !
            نص راقي بلا شك
            الأستاذ الكريم / محمد منصور آل فاضل

            سُررتُ كثيرًا بمداخلتك ، وقراءتك التطبيقية في مجال هام وهو مجال المعلمين .. نعم يا سيدي المعلم (المخلص) في معظم مجتمعاتنا العربية شمعة تحترق بلا مقابل (أو هو مقابل لا يزيد عن الفتات) ..
            تقبل مودتي وتقديري .

            تعليق

            • محمد جابري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2008
              • 1915

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
              عطاء


              frame="14 98"]
              كان الظلام مطبقًا إلا من ضوئها ..



              جلستُ أرقبها فإذا هي تستسلم ذاهلة للنار تأكل جسدها حتى تلاشت في بحيرة الدموع تحت قدميها !!
              [/frame]
              الأستاذ مختار غوض؛

              أصدقا رؤية ربانية بعيدة الأغوار، تطالع المرء وحظه من الله، فهي ذات قرائتين : قراءة لأثار الرحمة؛

              يصرفنا العنوان، عن البدء بقراءة أثار النقمة، وتصرفنا سنن الكونية والقرآنية عن كون العطاء يتبعه الخذلان!!!

              وما بقيت لنا سوى مطالعة أثار النقمة: وهكذا تجلت العتبة مبرزة رأسها، كاشفة عن دلالتها.

              جميلة، ودقيقة الوصف والمعنى، في كشف صفات منافقة تضيئ للأخرين وتحترق حتى تغرق في بحر الخسران.

              خلاصة القول

              العنوان غير مطابق للمضمون، لكونه لا يطابق الواقع ولا يماشي سنن الله.

              هذا من حيث المضمون، فماذا من حيث الحبك والصنعة؟

              1- مميزات مرجعية:

              انحرف الإنسان عن الهدف النبيل حتى عاد كائنا ممسوخا ينهشه السام الوجودي وينخره الموت، ظنا منه أن العمل الصالح قد يفيد من غير إيمان؛

              2-مميزات الدلالية:

              أ- خاصية السخرية: هي النتيجة المحصودة، من جراء الفرار من العقل المسدد بالوحي، وهيمنة الخلل العقلي؛

              ب- خاصية الإدهاش: وتكمن في الغموض الذي لف المضمون، أهي راقصة تنتشي بشواء جسدها؛ أهي...؛

              ج- خاصية نشوة تلذذ عذاب الأخر: جلست أرقب!!!

              د- المميزات الجمالية

              أ- التركيب النحوي:

              احتشدت مجموعة أفعال متتابعة راسمة صورا درامية (تستسلم ذاهلة، تأكل جسدها، تلاشت...)

              ب- التركيب البلاغي :

              تتسم القصة بالخاصية الرمزية التجريدية (الظلام مطبق إلا من ضوئها)؛ تجريد لنورها من ظلمة الليل الحالك، يرسم صورة يافعة فياضة بالصور وتعابير الصمود والتجلد، مخالفة انطماس واقعها.

              تستسلم ذاهلة: كأنها تفعل ذلك عن رضى وطواعية.

              (بحيرة الدموع تحت قدميها) تصوير فني رائع يتركها تغرق في بحيرة الدموع تحترق حتى تتلاشى.

              أحقا كانت لينة فلانت، واستسلمت، أم خدعت وأخذت على حين غرة؟

              تدخل إذا الفجائية لتخبر عن أمر غير متوقع...

              المقابلة ظلام مطبق=/= إلا من ضوئها؛

              بهذه الفنون البلاغية والصور الفاتنة ذات الخيال الموار جاءت اللوحة بعرض فني رائع. فالأحداث تقع في النور، والكامرة ترصد حركات التلاشي حتى نهاية المطاف.

              ج- التماثل الصوتي والإيقاعي:

              أ- صفير السين أحدث رنته الموسيقية،

              ب- حرف الهاء وهو للسكت فقد جاء مفتوحا مصوتا بإيقاع ضعيف؛

              ج- رتيب إيقاع التاء، أحدث دغدغة موسيقية دافئة ( تستلم، تأكل، تلاشت، تحت)

              د- النزعة القصصية:
              صفة الحكي القصصي بأفعال متتالية مسرعة الخطى(تستسلم، تأكل، تلاشت)، موجزة ومكثفة.

              هـ - خاصية الحجم القصير:
              تتميز القَصِيصَة عن غيرها من الأجناس الأدبية بقصر الحجم فالقصة اكتملت أدوارها في خمسة جمل.

              و- خاصية الوصف المقتضب:
              ظلام مطبق إلا من ضوئها، تستسلم ذاهلة، تأكل جسدها، تتلاشى، تغرق في الدموع ...

              ز- الانفتاح الأجناسي
              رسخت القصة في الذهن كأنها خاطرة مرة تحت شاشة العين،
              كما جسدت مثال سائر لما تمثله الشمعة مع تطابق حياة المنافق تضيئ غيرها وتحرق؛
              رسمت القصة شكلا ومضمونا صورة درامية متوترة.

              خلاصة:
              هنا يبزغ كعب الكاتب، واستجابته لكل متطلبات "القصيصة " وهو تركيب مزيج من الأقصوصة وقصيدة النثر لما بينهما من خصائص، وما انفردت به من صفة الحكي.

              وهنيئا لمختارنا بهذا الفيض من النحت، والنقش، فليست كلمات عابرات أرسلت لرسم معنى، وانتهى الأمر بل حبك وصنعة وإتقان.

              بارك الجهد ويسر السبيل، لمثل هذا فليعمل العاملون. {قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }آل عمران73


              [/color]
              http://www.mhammed-jabri.net/

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                إن مثل هذه النساء يا أستاذنا الفاضل مختار عوض




                العطاء والوفاء والإيثار والتضحية أسمى معاني غايتها وهدفها حتى ولو كانت الآلام تقطر دما من داخلها ........




                خطفة ذكية فطنة قرأتها بين السطور

                صدقتِ أختنا المكرمة الأستاذة
                بنت الشهباء

                أعرف منهن من تماثل الشمعة عطاءً غير عابئة باحتياجاتها الشخصية فنجدها قد لا تجد ما تقتات به ومع ذلك تجتهد في أن تبدو صورة بيتها في نظر الآخرين مملكة للسعادة ..
                تقديري وامتناني لحضورك الوارف وقراءتك الجميلة .
                التعديل الأخير تم بواسطة مختار عوض; الساعة 30-05-2010, 05:58.

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #23
                  نعم

                  استاذ مختار

                  نص متين رصين

                  اعجبني جدا

                  يعطيك العافية

                  تحيتي وتقديري
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                    جميل جميل جميل جدا أستاذ ،مختار عوض،شاعرية السرد زادتها روعة وبهاء، دمت في ألق.تحيتي.
                    الصديق والأخ الأستاذ
                    تاقي أبو محمد
                    ازدانت هذه الصفحة بحضورك الراقي وقراءتك الجميلة ..
                    تقبل مودتي وتقديري .

                    تعليق

                    • ياسمين شملاوي
                      أديب وكاتب
                      • 28-04-2008
                      • 231

                      #25
                      الكريم مختار ..
                      لقطة ومفارقة جميلة ..ذكرتني ببيت شعري حفظته قديما ..
                      (صــرت كــأني ذبــالـة نصبت ** تضيء للناس وهي تحترق.)
                      ما ابهى قلمك
                      الياسمين
                      [frame="1 80"]
                      سرقوا اصابعنا وعطر حروفنا

                      فبأي شىء يكتب الكتــــــاب
                      [/frame]

                      مدونتي الجديدة : أوراق ياسمينية // http://blog.amin.org/yash/

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #26
                        الأستاذ الفاضل مختار عوض

                        ربما هذه المرة الأولى التي أدخل فيها إلى عالمك الأدبي فكنت سعيدة جدا بما شاهدته عيناي من كلام طيب و نسيج أدبي و قصصي رائع..

                        من عجائب هذا النص أنه نافذة مفتوحة لاستقبال كل الردود ، و أيضا قاعدة لإطلاق نصوص كثيرة تقترب من معنى هذا النص..
                        و هنا يحضرني الكثير من الأسئلة

                        لماذا اختار الأعضاء الشمعة هنا و صافحت اختيارهم ؟ .. ما الفرق بينها و بين الضوء الكهربائي من ناحية تأدية الوظيفة و هي إضاءة الظلام .. كلاهما يحققان نفس الوظيفة و كلاهما يحتجان إلى من يشعلهما ، لكن الهيكلية و مدة الصلاحية تختلف..

                        و مقصدي تشبيه العطاء و التضحية بالشمعة لا يعطي المعنى الدقيق لهما ..فالعطاء و التضحية هو عمل إنساني ذاتي و نابع من القلب و هو يعمل دون أن ينتظر مقابل.. أما الشمعة تحتاج إلى من يشعلها فهي لم تشتعل من ذاتها... و التضحية تستلزم عنصر الإرادة و ليس الاستسلام كبديهة مسلم بها ..طبعا لا أعرف إن وصلك قصدي ..

                        و طبعا يمكننا من هذا التصوير الجميل أن نعتبر الشمعة هنا المرأة.. الأم.. العمر.. الضمير..
                        و لا أعرف لماذا شعرت في البداية بأنك تتحدث عن السيجارة لكن لست متأكدة بسبب تأويل بحيرة الدموع..

                        و تأويل النص المفتوح لهذا الفن القصصي ميزة تحتسب للكاتب..

                        دمت بود
                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                          [align=center]هو بالفعل عطاء دون انتظار مقابل...[/align][align=center]
                          جرعة مركزة بناءا وأسلوبا...
                          دمت بكل تألق أستاذي مختار عوض..
                          العربي الثابت/المغرب[/align]

                          أخي الكريم الأستاذ الفاضل
                          العربي الثابت

                          سعدت بحضورك ورأيك في النص ..
                          فتقبل من الشكر أجمله ، ومن المودة أبهاها ..
                          دمت راقيا ..

                          تعليق

                          • محمد يوب
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2010
                            • 296

                            #28
                            استمتعت بقراءة هذه الومضة الجميلة

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ مختار غوض؛




                              أصدقا رؤية ربانية بعيدة الأغوار، تطالع المرء وحظه من الله، فهي ذات قرائتين : قراءة لأثار الرحمة؛

                              يصرفنا العنوان، عن البدء بقراءة أثار النقمة، وتصرفنا سنن الكونية والقرآنية عن كون العطاء يتبعه الخذلان!!!

                              وما بقيت لنا سوى مطالعة أثار النقمة: وهكذا تجلت العتبة مبرزة رأسها، كاشفة عن دلالتها.

                              جميلة، ودقيقة الوصف والمعنى، في كشف صفات منافقة تضيئ للأخرين وتحترق حتى تغرق في بحر الخسران.

                              خلاصة القول

                              العنوان غير مطابق للمضمون، لكونه لا يطابق الواقع ولا يماشي سنن الله.


                              هذا من حيث المضمون، فماذا من حيث الحبك والصنعة؟

                              1- مميزات مرجعية:

                              انحرف الإنسان عن الهدف النبيل حتى عاد كائنا ممسوخا ينهشه السام الوجودي وينخره الموت، ظنا منه أن العمل الصالح قد يفيد من غير إيمان؛

                              2-مميزات الدلالية:

                              أ- خاصية السخرية: هي النتيجة المحصودة، من جراء الفرار من العقل المسدد بالوحي، وهيمنة الخلل العقلي؛

                              ب- خاصية الإدهاش: وتكمن في الغموض الذي لف المضمون، أهي راقصة تنتشي بشواء جسدها؛ أهي...؛

                              ج- خاصية نشوة تلذذ عذاب الأخر: جلست أرقب!!!

                              د- المميزات الجمالية

                              أ- التركيب النحوي:

                              احتشدت مجموعة أفعال متتابعة راسمة صورا درامية (تستسلم ذاهلة، تأكل جسدها، تلاشت...)

                              ب- التركيب البلاغي :

                              تتسم القصة بالخاصية الرمزية التجريدية (الظلام مطبق إلا من ضوئها)؛ تجريد لنورها من ظلمة الليل الحالك، يرسم صورة يافعة فياضة بالصور وتعابير الصمود والتجلد، مخالفة انطماس واقعها.

                              تستسلم ذاهلة: كأنها تفعل ذلك عن رضى وطواعية.

                              (بحيرة الدموع تحت قدميها) تصوير فني رائع يتركها تغرق في بحيرة الدموع تحترق حتى تتلاشى.

                              أحقا كانت لينة فلانت، واستسلمت، أم خدعت وأخذت على حين غرة؟

                              تدخل إذا الفجائية لتخبر عن أمر غير متوقع...

                              المقابلة ظلام مطبق=/= إلا من ضوئها؛

                              بهذه الفنون البلاغية والصور الفاتنة ذات الخيال الموار جاءت اللوحة بعرض فني رائع. فالأحداث تقع في النور، والكامرة ترصد حركات التلاشي حتى نهاية المطاف.

                              ج- التماثل الصوتي والإيقاعي:

                              أ- صفير السين أحدث رنته الموسيقية،

                              ب- حرف الهاء وهو للسكت فقد جاء مفتوحا مصوتا بإيقاع ضعيف؛

                              ج- رتيب إيقاع التاء، أحدث دغدغة موسيقية دافئة ( تستلم، تأكل، تلاشت، تحت)

                              د- النزعة القصصية:
                              صفة الحكي القصصي بأفعال متتالية مسرعة الخطى(تستسلم، تأكل، تلاشت)، موجزة ومكثفة.

                              هـ - خاصية الحجم القصير:
                              تتميز القَصِيصَة عن غيرها من الأجناس الأدبية بقصر الحجم فالقصة اكتملت أدوارها في خمسة جمل.

                              و- خاصية الوصف المقتضب:
                              ظلام مطبق إلا من ضوئها، تستسلم ذاهلة، تأكل جسدها، تتلاشى، تغرق في الدموع ...

                              ز- الانفتاح الأجناسي
                              رسخت القصة في الذهن كأنها خاطرة مرة تحت شاشة العين،
                              كما جسدت مثال سائر لما تمثله الشمعة مع تطابق حياة المنافق تضيئ غيرها وتحرق؛
                              رسمت القصة شكلا ومضمونا صورة درامية متوترة.

                              خلاصة:
                              هنا يبزغ كعب الكاتب، واستجابته لكل متطلبات "القصيصة " وهو تركيب مزيج من الأقصوصة وقصيدة النثر لما بينهما من خصائص، وما انفردت به من صفة الحكي.

                              وهنيئا لمختارنا بهذا الفيض من النحت، والنقش، فليست كلمات عابرات أرسلت لرسم معنى، وانتهى الأمر بل حبك وصنعة وإتقان.

                              بارك الجهد ويسر السبيل، لمثل هذا فليعمل العاملون. {قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }آل عمران73


                              [/color]
                              أستاذنا الفاضل القدير
                              محمد جابري
                              كم هي سعادتي أن يحظى نصي المتواضع بهذا الحدب وتلك القراءة المتأنية من قدير مثلك .. لقد استطعت - باقتدار ومهارة كبيرين - تقليب الأمر على عدة وجوه باحثًا - في أناة - عن مرجعية فكرية للحدث البسيط الذي تناوله النص وما حمله من رمز .. فتقبل أخي الكريم كل الشكر والامتنان على ما قدمت لتلك الومضة من قراءة راقية وما حاولت استخلاصه من عبر ..
                              وتقبل من أخيك المحب ما يليق بك من ود وتقدير .
                              التعديل الأخير تم بواسطة مختار عوض; الساعة 02-06-2010, 03:12.

                              تعليق

                              • مختار عوض
                                شاعر وقاص
                                • 12-05-2010
                                • 2175

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                نعم

                                استاذ مختار

                                نص متين رصين

                                اعجبني جدا

                                يعطيك العافية

                                تحيتي وتقديري
                                ابتهاجي بمرورك أيها الصديق ..
                                وامتناني وتقديري لثنائك الرقيق ..
                                دمت أخًا كريمًا وأديبًا مبدعًا ..
                                تقبل محبتي أخي الكريم أستاذ
                                مصطفى الصالح

                                تعليق

                                يعمل...
                                X