
هيا اشتكِي ظلمَ العروبةِ للذي
بَرَأَ السما
و ازرعْ فتيلَ القولِ في
كبدِ الزمانِ مُعَلِّمَا
هذي حروفُك فوقَ ناصيةِ الدموعِ تَرَجَّلَتْ
تَحْكِي حَكَايَانا المريبةَ ... مَنْ سواكَ تَكَلَّمَا ؟!!!
مَنْ ذا الذي قد أفصحتْ أقوالُهُ
و يداه ترشدُنا الطريقَ الأقوما ؟
من ذا الذي قد سافرتْ نظراتُهُ
قد ناشدتْ ربَّ السماءِ الأرحما ؟!!
فَذَكَرْتَنَا بالخزي عند مَلِيكِنا
و فَضَحْتَنا بالدمعِ ما بين الأممْ
ربَّاه هذي أمةٌ ضَلَّتْ و غَشَّاهَا الوَهَنْ
سَتَرَتْ جِرَاحَاتِ الصغيرِ بِعُرْيِها
و تَسَرْبَلَتْ بالخزي لِتُزِينَ الهممْ
و تصدقتْ بعفافِها
و تَرَبَّعَتْ قاعَ القممْ
*******
يا أمةً صانتْ على مرِّ الزمانِ كرامةً
لبهائمِ الأنعامِ إنْ عَثُرَتْ طرقْ
و تَبَخْتَرَتْ أطيارُها
من عزِّها المسطورِ في وجهِ الأفقْ
و من اشْتَكَى لا يرهبُ الشكوى إذا يوماً نطقْ
هلَّا بربِّك تَسْتُرِي سَوْءاتِنا
و تُكَفْكِفِي دمعَ الوليدِ المحترقْ
أمْ أنَّه سيصيرُ بالشكوى لربِّك غادراً
مُتَآمِراً جَرَّ المصائبْ للوطنْ ؟!!
بَرَأَ السما
و ازرعْ فتيلَ القولِ في
كبدِ الزمانِ مُعَلِّمَا
هذي حروفُك فوقَ ناصيةِ الدموعِ تَرَجَّلَتْ
تَحْكِي حَكَايَانا المريبةَ ... مَنْ سواكَ تَكَلَّمَا ؟!!!
مَنْ ذا الذي قد أفصحتْ أقوالُهُ
و يداه ترشدُنا الطريقَ الأقوما ؟
من ذا الذي قد سافرتْ نظراتُهُ
قد ناشدتْ ربَّ السماءِ الأرحما ؟!!
فَذَكَرْتَنَا بالخزي عند مَلِيكِنا
و فَضَحْتَنا بالدمعِ ما بين الأممْ
ربَّاه هذي أمةٌ ضَلَّتْ و غَشَّاهَا الوَهَنْ
سَتَرَتْ جِرَاحَاتِ الصغيرِ بِعُرْيِها
و تَسَرْبَلَتْ بالخزي لِتُزِينَ الهممْ
و تصدقتْ بعفافِها
و تَرَبَّعَتْ قاعَ القممْ
*******
يا أمةً صانتْ على مرِّ الزمانِ كرامةً
لبهائمِ الأنعامِ إنْ عَثُرَتْ طرقْ
و تَبَخْتَرَتْ أطيارُها
من عزِّها المسطورِ في وجهِ الأفقْ
و من اشْتَكَى لا يرهبُ الشكوى إذا يوماً نطقْ
هلَّا بربِّك تَسْتُرِي سَوْءاتِنا
و تُكَفْكِفِي دمعَ الوليدِ المحترقْ
أمْ أنَّه سيصيرُ بالشكوى لربِّك غادراً
مُتَآمِراً جَرَّ المصائبْ للوطنْ ؟!!
تعليق