غطرسة
خرجت من البيت،إلى مدرستها، صباح يوم سبت
طفلة بعمر الورد ولون الورد
لا تحمل من همّ الدنيا أكثر من قلم رصاص وممحاة وعلبة ألوان
على الطريق انتظروها ...
بالحقد، بالكراهية، بالغطرسة..بالرصاص قتلوها..
وليتاكدوا من موتها
روحها من جسمها اقتلعوها
على صدورهم
على أكتافهم
في صدر ضيافاتهم علقوها
ليشهد التاريخ على بطولات حقدهم التي توهّموها..
تعليق