[frame="11 85"]
وقعُ أقدامهم على ظهرك
شعر / أحمد الأقطش[/frame]
شعر / أحمد الأقطش[/frame]
وحدكَ في ظلمات الليلِ
والناسُ يمرّون على ظهركْ
وجهُك مدفونٌ في الرملِ
وجهُك مدفونٌ في الرملِ
تلعق مِن آبار الذلِّ
وتبحث عن عمرك بين فُتات الماضي
وتفتش بين الأنقاضِ ..
عن ظلّكْ ؟!
وجهُكَ كان صديق الشمسِ
وفؤادُك كالطيرِ
يخفق ويغني ألحانك للغيرِ
هل جاءك نبأ الأمسِ ؟
أدركك الليلُ ..
وطَلَعَتْ شمسُك مِن قِبَل الغربِ
هرب الخيلُ ..
فما عِلْمُك بالحربِ ؟
أوَ تمسك سيفاً بعد ضياع يديك !
هل تبصر خصمك ..
والدنيا اقتلعت عينيك !
عجباً .. ما زلتَ تغني !
يا راعٍ أين قطيعك في هذا التيه ؟
ما عاد صياحك مألوفاً للآذان
صِرْتَ غريباً عند قطيعكَ
- والراعي الصالح تعرفه القطعان -
فارحل واترك مرعاك لمن يحميه
فحياتك فيه .. هباءْ
يبس العشب وجفَّ الماءْ
وتشعَّبت السُبلُ ..
ابْتَعَدَتْ آثارُ مسيرك في البيداءْ
فَمَحَتْها في يومٍ عاصفْ
ريحٌ هوجاءْ !
ارفع عينيك
ألقِ عصاكَ لدى قدميك
اسلك في جيبيكَ يديك
سِحْرُك .. شعوذةٌ
وحبالُك تلتفّ عليكَ ..
فأين الجبروت ؟
ارتدّ السحر إليكَ ..
وما أنزل ـ من قبلُ ـ على الملكين ببابلَ
هاروت وماروت
فلتدعُ نصيرك والشفعاء
ادعُ أخلاءكَ / شركاءك / حلفاءك
واستصرخ
ما أغنت عنك يمينك بعد مصافحة الغرباء
غُلّت .. فاقطعها
لُعن لسانك إن لم ينطق :
( لاااااااااااااااااااا )
لُعن لسانك إن يلهث خلف فُتات الأعداء
وفتاتُ الأعداء سحيق ..
دفنوه مع الآبار
فادفن وجهك في الطين
وانسَ الموطن والدار
لا تأبه بمجيء النار
اترك أطفالك للأحجار
أدخِل كفّك في أذنك واستغشِ ثيابكْ
كلُّ الأبواب انتصبت .. إلا بابكْ !
لا تشغل بالك واستمتع بالظلِّ
واستمتع .. بالذلِّ
أشرقت الشمسُ على الظلماتِ
وما زلتَ رهين الليلِ
ما زلتَ غثاء السيلِ
اقترب الوعد فلا تفرح !
الخيلُ الهابطةُ هنالك لم تأتِ إليكْ
والطيرُ المنشدُ فوق المسجدِ
لستَ تراه بعينيكْ
... لم يَقتل أعداؤك أحداً
بل .. أنت قتلتكَ بيديكْ !
وتبحث عن عمرك بين فُتات الماضي
وتفتش بين الأنقاضِ ..
عن ظلّكْ ؟!
وجهُكَ كان صديق الشمسِ
وفؤادُك كالطيرِ
يخفق ويغني ألحانك للغيرِ
هل جاءك نبأ الأمسِ ؟
أدركك الليلُ ..
وطَلَعَتْ شمسُك مِن قِبَل الغربِ
هرب الخيلُ ..
فما عِلْمُك بالحربِ ؟
أوَ تمسك سيفاً بعد ضياع يديك !
هل تبصر خصمك ..
والدنيا اقتلعت عينيك !
عجباً .. ما زلتَ تغني !
يا راعٍ أين قطيعك في هذا التيه ؟
ما عاد صياحك مألوفاً للآذان
صِرْتَ غريباً عند قطيعكَ
- والراعي الصالح تعرفه القطعان -
فارحل واترك مرعاك لمن يحميه
فحياتك فيه .. هباءْ
يبس العشب وجفَّ الماءْ
وتشعَّبت السُبلُ ..
ابْتَعَدَتْ آثارُ مسيرك في البيداءْ
فَمَحَتْها في يومٍ عاصفْ
ريحٌ هوجاءْ !
ارفع عينيك
ألقِ عصاكَ لدى قدميك
اسلك في جيبيكَ يديك
سِحْرُك .. شعوذةٌ
وحبالُك تلتفّ عليكَ ..
فأين الجبروت ؟
ارتدّ السحر إليكَ ..
وما أنزل ـ من قبلُ ـ على الملكين ببابلَ
هاروت وماروت
فلتدعُ نصيرك والشفعاء
ادعُ أخلاءكَ / شركاءك / حلفاءك
واستصرخ
ما أغنت عنك يمينك بعد مصافحة الغرباء
غُلّت .. فاقطعها
لُعن لسانك إن لم ينطق :
( لاااااااااااااااااااا )
لُعن لسانك إن يلهث خلف فُتات الأعداء
وفتاتُ الأعداء سحيق ..
دفنوه مع الآبار
فادفن وجهك في الطين
وانسَ الموطن والدار
لا تأبه بمجيء النار
اترك أطفالك للأحجار
أدخِل كفّك في أذنك واستغشِ ثيابكْ
كلُّ الأبواب انتصبت .. إلا بابكْ !
لا تشغل بالك واستمتع بالظلِّ
واستمتع .. بالذلِّ
أشرقت الشمسُ على الظلماتِ
وما زلتَ رهين الليلِ
ما زلتَ غثاء السيلِ
اقترب الوعد فلا تفرح !
الخيلُ الهابطةُ هنالك لم تأتِ إليكْ
والطيرُ المنشدُ فوق المسجدِ
لستَ تراه بعينيكْ
... لم يَقتل أعداؤك أحداً
بل .. أنت قتلتكَ بيديكْ !
تعليق