وللسماء تجلٍّ / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    وللسماء تجلٍّ / ربيع عقب الباب

    كانت كفها تعانق وجد السماء ،
    وصوتها يتمزق أنينا ،

    على حلم مغتال .
    يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
    أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،
    أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!
    sigpic
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    يا الله
    نص حزين مؤثر
    لماذا كانت تدعو؟
    هل هو ولدها؟
    هل كان مخطوفا مثلا؟

    نصوصك تستدر المآقي أخي ربيع
    حبي لك
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      كانت كفها تعانق وجد السماء ،
      وصوتها يتمزق أنينا ،

      على حلم مغتال .
      يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
      أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،
      أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!


      ربيعنا

      لا حول ولا قوة إلا بالله

      ماهذا الحزن

      ما سر طلتك الحزينة هكذا


      لا تعليق ربيعنا الرقيق


      مودتي

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        [align=center]
        الرائع ربيع
        تحت عنوان له ما له من دلالة
        اشتبك في نصك المأثور الديني بتجلياته
        مع واقع معاش فصغت نصًا شديد الإبهار ..
        محبتي .
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة مختار عوض; الساعة 24-05-2010, 16:00.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
          يا الله
          نص حزين مؤثر
          لماذا كانت تدعو؟
          هل هو ولدها؟
          هل كان مخطوفا مثلا؟

          نصوصك تستدر المآقي أخي ربيع
          حبي لك
          أريد لو دعوتك أخي الفاضل حسن إلى قراءة نص لخورخى لويس بورخيس
          أتدري حسن ، نحن طيبون للغاية ، وما نكتب لا يعد غرائب بأية حال
          أتدري ما صنع أدباء و كتاب أمريكا .. العنف و الجنس .. العنف الذى لم يأت من فراغ ، بل من حقائق ثابتة .. ما رأيك فى اغتيال شعوب .. مثل الهنود الحمر ، و أثمان الرؤوس و الذيول ، وسمل العيون ، وصلم الآذان ، و تقشير الجلد ، و تمزيق الرقبة .. ما رأيك .. و كلها ووقائع حدثت و تحدث ؟!

          أدعوك لقراءة " التاريخ الكوني للخزي " لخورخى بورخيس

          محبتي أيها الرقيق الصديق !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
            كانت كفها تعانق وجد السماء ،

            وصوتها يتمزق أنينا ،

            على حلم مغتال .
            يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
            أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،
            أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!

            ربيعنا

            لا حول ولا قوة إلا بالله

            ماهذا الحزن

            ما سر طلتك الحزينة هكذا


            لا تعليق ربيعنا الرقيق



            مودتي
            لم لا تعليق ؟!
            هل تحدثت عن قرطاج ، تلك المدينة التى سويت بالأرض ، بعد تقتيل أهلها ، ثم وضع على أرضها أطنانا من الملح حتي لا تقوم لها قائمة بعد ذلك ؟
            أم تحدثت عن إبادة شعوب الهنود الحمر أو شعب فلسطين أو ما حدث و يحدث فى العراق ؟!
            أستغرب من حديثك ، و كأنك لا تعيشين و لا تقرئين ، و أن دور الأدب وقفا على العاطفي و الرومانسي فقط !!

            آسف إذ أحزنتك سيدتي الرقيقة
            sigpic

            تعليق

            • محمد كمال جبر
              عضو الملتقى
              • 30-04-2010
              • 299

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كانت كفها تعانق وجد السماء ،

              وصوتها يتمزق أنينا ،

              على حلم مغتال .
              يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
              أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،

              أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!


              اخي ربيع عقب الباب
              عاد بي نصك الى زمن بعيد، عندما كنت طفلا وقرأت قصة الخضر عليه السلام، وظل السؤال معي حتى الان: لماذا يقتل نبي طفلا، وكيف يحكم على طفل بأنه سيكون فاسدا في المستقبل؟؟
              وهل من حق الصهيونية والامبريالية أن تقتل أطفال العالم الثالث استنادا الى هذه النبوءة؟؟
              والمدهش في الأمر أن المسلمين يسمونه الخضر أما المسيحيون فيسمونه جورجيوس
              نصك مدهش
              مع تقديري

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                كانت كفها تعانق وجد السماء ،



                وصوتها يتمزق أنينا ،
                على حلم مغتال .
                يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
                أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،


                أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!
                قصة الخضر " القديس جريس " في التراث المسيحي
                من القصص التي نقدِّسها . ونؤمن بالخضر كمخلص تجليّ حضوره البهي
                على قرية من القرى الفلسطينية ، والتي كان فيها
                وحش - تنين - لا يكف بلاه وشرّه عن القرية
                وأهلها ، إلا إذا قام الأهالي بوهب صبية من صبايا القرية له كل يوم
                إلى أن جاء الخضر على حصانه الأبيض والرمح بيده وخلّص القرية
                من شر هذا النتن التنين .
                وتبرُّكا بالخضر ، الكثير من أسماء مواليدنا سميت بإسمه
                هنا في الأردن وفلسطين له إسم خضر ، جريس ، جورج
                وفي مصر جرجس . وفي الدول الناطقة بالإسبانية له إسم
                هورهيتو ، هورهو ، خورخي ......
                هناك كنيسة في مدينة اللد في فلسطين إسمها كنيسة الخضر
                ويؤمها المسيحيون والمسلمون للإحتفال بذكراه .
                على فكرة أحد أبنائي إسمه جورج
                وسلامي لك أستاذنا ربيع
                فوزي بيترو
                التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 25-05-2010, 07:03.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  الرائع ربيع
                  تحت عنوان له ما له من دلالة
                  اشتبك في نصك المأثور الديني بتجلياته
                  مع واقع معاش فصغت نصًا شديد الإبهار ..
                  محبتي .
                  [/align]

                  هل أقسم أن الواقعة كانت حقيقية ، كان ماردا يسير كطود ، وحادثة لا تحدث إلا نادرا ، حط الجدار عليه .. هكذا كان الأمر ، فحضرني الخضر .. القدر الغامض ، روح الله ومشيئته .. الذى لم يستطع معه موسي عليهما السلام صبرا

                  شكرا لمرورك أخي الجميل
                  و أهلا بك هنا ، فى ملتقي المبدعين و القص الجميل
                  و مرحبا بأحباب محمد الشهاوي و الدسوقى و الكثير من القامات التى أحب فيها الأصالة!

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                    اخي ربيع عقب الباب
                    عاد بي نصك الى زمن بعيد، عندما كنت طفلا وقرأت قصة الخضر عليه السلام، وظل السؤال معي حتى الان: لماذا يقتل نبي طفلا، وكيف يحكم على طفل بأنه سيكون فاسدا في المستقبل؟؟
                    وهل من حق الصهيونية والامبريالية أن تقتل أطفال العالم الثالث استنادا الى هذه النبوءة؟؟
                    والمدهش في الأمر أن المسلمين يسمونه الخضر أما المسيحيون فيسمونه جورجيوس
                    نصك مدهش
                    مع تقديري
                    شكرا على هذا الحديث الغني
                    حكيت عن أمور بالفعل ، لم نستوعبها و نحن بعد أطفال لم نبلغ الحلم
                    حتي إذا كنا بالوعي نحاول الفهم ، و الوصول إلى كنه الأمور التى تمت
                    وكانت صراعية ، ربما صغتها فى نص مسرح ، و مازال فى أدراج مكتبي إلى هذه الساعة ، و ربما لن أسعي لنشره !!
                    وكان الوعي إلى حد ما فى تفسير الآيات و الرؤية الواسعة
                    وهل سلم أي شىء .. من أذي اليهود ، و تزييفهم وتدميرهم على طول العالم عبر الحقب المختلفة ؟!

                    محبتي أستاذي
                    sigpic

                    تعليق

                    • فواز أبوخالد
                      أديب وكاتب
                      • 14-03-2010
                      • 974

                      #11
                      سؤال أستاذنا الكبير ربيع .. حسب فهمي للنص :

                      إمرأة رفعت يديها تدعوا الله لإبنها الذي سقط عليه الجدار

                      السؤال : ماوجه الشبه في ذلك مع قصة جدار اليتيمين الذي بناه

                      الخضر عليه السلام خاصة أنه لم يسقط .....!!

                      تقبل خالص الود والتقدير .

                      ........
                      التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 25-05-2010, 19:14.
                      [align=center]

                      ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                      الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                      ..............
                      [/align]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        قصة الخضر " القديس جريس " في التراث المسيحي


                        من القصص التي نقدِّسها . ونؤمن بالخضر كمخلص تجليّ حضوره البهي
                        على قرية من القرى الفلسطينية ، والتي كان فيها
                        وحش - تنين - لا يكف بلاه وشرّه عن القرية
                        وأهلها ، إلا إذا قام الأهالي بوهب صبية من صبايا القرية له كل يوم
                        إلى أن جاء الخضر على حصانه الأبيض والرمح بيده وخلّص القرية
                        من شر هذا النتن التنين .
                        وتبرُّكا بالخضر ، الكثير من أسماء مواليدنا سميت بإسمه
                        هنا في الأردن وفلسطين له إسم خضر ، جريس ، جورج
                        وفي مصر جرجس . وفي الدول الناطقة بالإسبانية له إسم
                        هورهيتو ، هورهو ، خورخي ......
                        هناك كنيسة في مدينة اللد في فلسطين إسمها كنيسة الخضر
                        ويؤمها المسيحيون والمسلمون للإحتفال بذكراه .
                        على فكرة أحد أبنائي إسمه جورج
                        وسلامي لك أستاذنا ربيع

                        فوزي بيترو
                        كان اغتال ولدها ابن بطنها ، و كانت أبواب السماء مفتوحة لاستقبال غوثها
                        ممن ظلمها .. وهكذا شاءت السماء ، ربما التوقيت لم يكن هو هو .. لكنه حدث
                        لا أدري وقع هذا على العمل ، ربما أنا أحاول إفشاله ... ليكن !

                        أسعدت بحديثك أستاذي
                        sigpic

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          كانت كفها تعانق وجد السماء ،
                          وصوتها يتمزق أنينا ،

                          على حلم مغتال .
                          يسير كطود كان ، تحت ظل البيوت .
                          أطل الخضر عليه السلام من بؤبؤ الغيب ،
                          أسقط جدارا .. كان له قبرا ورحمة !!
                          ============================

                          ** الاديب المتميز ربيع المنبر.........

                          من وحى قصة الخضر عليه السلام من الرقران الكريم.. ويبدو ان انهيار الجدار كان رحمة من الله كنهاية لعذابات مستمرة لا تنتهى فالدعاء المتلاحق وجد باب استجابة من السماء لا شك.

                          تحايا عبقة بالزعتر......................
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                            سؤال أستاذنا الكبير ربيع .. حسب فهمي للنص :

                            إمرأة رفعت يديها تدعوا الله لإبنها الذي سقط عليه الجدار

                            السؤال : ماوجه الشبه في ذلك مع قصة جدار اليتيمين الذي بناه

                            الخضر عليه السلام خاصة أنه لم يسقط .....!!

                            تقبل خالص الود والتقدير .

                            ........

                            هل تصدقني لو قلت لك لا أدري ؟
                            هي بالتأكيد قدرة الله و استجابته الفورية لمظلوم
                            و شكوة المظلوم ليس بينها و بين السماء حجاب !!

                            محبتي فواز صديقي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                              ============================

                              ** الاديب المتميز ربيع المنبر.........

                              من وحى قصة الخضر عليه السلام من الرقران الكريم.. ويبدو ان انهيار الجدار كان رحمة من الله كنهاية لعذابات مستمرة لا تنتهى فالدعاء المتلاحق وجد باب استجابة من السماء لا شك.

                              تحايا عبقة بالزعتر......................

                              صديقي الجميل سررت بعبورك إلى هنا
                              و قراءة هذه

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X