غرفة على السطح
أحيا في غرفة على السطح
كانت في البدء ... فقاعة ... رغوة
فارَتْ والتصقت بجدار الشهوة
أحملها فوق ظهري
كل صباح
تجلسُ .. حين أجلس
في نهارات الصيف الملتهب
تتمدد
وحين تهبُّ رياح الشمال
المُحَمَّلة ثلجاً أسوداً
يغدو رماد البراكين
قِطَعِ حلوى
يذوب في فم الأطفال
تفرحُ ... حين أفرح
تتعس ... حين أتعس
وينسابُ دمعها وفيرا ... يغمرُ المكان
رواق ... وأكفان
لا غرابة
باتت واحدة منا
تشرب الخمور
في زجاجات عطر فرنسي
وتُوهِم الدنان أن نبيذه معتقاً
سَقَطَتْ ... حين أُسْقِطُّ في الجُب
تلطَّختْ جدرانها بالأصباغ
أصابها الدوار
وأنا عاكفٌ
على ترتيل صلواتي الممِلّة
ما أوحش الليل داخلها
إذا ما رَحَلَتْ أسراب اليراع
وسَرَقَتْ بريقها زُمَر الذئاب
أعلّقها فوق صدري
كمفتاح صديء
يداعب الأوتار
يرقص فوق شجرتي الزيزفون
التي كانت بيوم تحرس بيتي
الذي مفتاحه فوق صدري
المُثْخَن جراحاً
السحب السوداء
لا تَعِدُ بقوس قزح
والعواصف .... والرعود
والنيران
يسابقون الريح
ينافسون ترانيم هديل الحمام
يخنقون سحر قيثارة الرعاة
أخشى الموت يا غرفتي
وأنت في العراء
من سيرعاك ؟
لا تجزعين
لن يعبروكِ
وروحك معي
مُعلّقة
فوق هامتي المنتصبة
المزروعة زهرة دفلى على حافة البئر
الليل
ترهبني حكاياته الحزينة
أيا غرفتي التي ينمو على عتبتها الغبار
البراكين دوَّختها حلقات الذكر
فثارت ... ترجمني
وكما تموت فراشة في النار
مات ذاك الضوء في عيني مات
لا بطولات أسلافي تنجيني
ولا ركوعي في الصلاة
أحيا في غرفة على السطح
كانت في البدء ... فقاعة ... رغوة
فارَتْ والتصقت بجدار الشهوة
أحملها فوق ظهري
كل صباح
تجلسُ .. حين أجلس
في نهارات الصيف الملتهب
تتمدد
وحين تهبُّ رياح الشمال
المُحَمَّلة ثلجاً أسوداً
يغدو رماد البراكين
قِطَعِ حلوى
يذوب في فم الأطفال
تفرحُ ... حين أفرح
تتعس ... حين أتعس
وينسابُ دمعها وفيرا ... يغمرُ المكان
رواق ... وأكفان
لا غرابة
باتت واحدة منا
تشرب الخمور
في زجاجات عطر فرنسي
وتُوهِم الدنان أن نبيذه معتقاً
سَقَطَتْ ... حين أُسْقِطُّ في الجُب
تلطَّختْ جدرانها بالأصباغ
أصابها الدوار
وأنا عاكفٌ
على ترتيل صلواتي الممِلّة
ما أوحش الليل داخلها
إذا ما رَحَلَتْ أسراب اليراع
وسَرَقَتْ بريقها زُمَر الذئاب
أعلّقها فوق صدري
كمفتاح صديء
يداعب الأوتار
يرقص فوق شجرتي الزيزفون
التي كانت بيوم تحرس بيتي
الذي مفتاحه فوق صدري
المُثْخَن جراحاً
السحب السوداء
لا تَعِدُ بقوس قزح
والعواصف .... والرعود
والنيران
يسابقون الريح
ينافسون ترانيم هديل الحمام
يخنقون سحر قيثارة الرعاة
أخشى الموت يا غرفتي
وأنت في العراء
من سيرعاك ؟
لا تجزعين
لن يعبروكِ
وروحك معي
مُعلّقة
فوق هامتي المنتصبة
المزروعة زهرة دفلى على حافة البئر
الليل
ترهبني حكاياته الحزينة
أيا غرفتي التي ينمو على عتبتها الغبار
البراكين دوَّختها حلقات الذكر
فثارت ... ترجمني
وكما تموت فراشة في النار
مات ذاك الضوء في عيني مات
لا بطولات أسلافي تنجيني
ولا ركوعي في الصلاة
تعليق