واحد اسمه مصطفى !/ لا تبتسم ولكن اضحك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    واحد اسمه مصطفى !/ لا تبتسم ولكن اضحك

    كتب مصطفى بونيف

    واحد اسمه مصطفى !





    كعادته كان سائق الأوتوبيس يستفزني صباحا بسخافاته التي يحسبها خفة دم، كأن يسألني عن مداخيلي التي يدرك جيدا بأنها تكاد أن تكون معدومة مقارنة بمدخوله من قيادة هذا الأوتوبيس الخاص الذي ينال من خلاله نسبة مهمة كأجر، مع العلم بأن صاحب الأتوبيس وقائده..كلاهما لم يدخلا مدارسا طيلة حياتهما.
    أخذت مكاني في الأتوبيس، ورحت أقلب صفحات الجريدة..فبدأ السائق يستخف دمه ..سألني بصوت جهوري مسموع..
    - قل لي يا أستاذ مصطفى لو كان والدك وزيرا ماذا كنت ستصبح؟
    فأجبته : لو كان أبي وزيرا لأصبحت رجل أعمال!
    ثم واصلت تقليب صفحات الجريدة التي بدت لي فارغة كرأس سواق الأتوبيس.
    سألني مرة ثانية : قل لي يا أستاذ مصطفى لو كان والدك ضابطا كبيرا ماذا كنت ستصبح؟.
    فأجبته : لو كان أبي ضابطا كبيرا في الجيش لأصبحت مديرا عاما لأكبر الشركات.
    اهتم الناس بحوارنا فتوقفوا عن الكلام وتقليب الصحف، بينما كنت الوحيد الذي يصر على البحث عن شيئ ما في الجريدة .
    سألني : ماذا لو كان والدك إماما من الأئمة الكبار؟.
    - لو كان والذي إماما من الأئمة الكبار، كنت سأصبح داعية من الدعاة الشباب من أمثال عمرو خالد.
    - ماذا لو كان والدك رئيسا للجمهورية؟
    - كنت سأصبح رئيسا للجنة السياسات في أكبر حزب، ومرشحا لرئاسة الجمهورية.
    ثم قال لي : ماذا لو كنت أمك - لا مؤاخذة- راقصة أو عاهرة ...
    فأجبته : لو كانت أمي عاهرة كنت سأصبح سائق أتوبيس بلا شك !!.
    توقف السائق عن الكلام كأنه تلقى ضربة على فمه، في حين انفجر بقية الركاب ضحكا، بينما رحت أفتش عن شيئ ما في الجريدة.

    وصلت إلى إحدى المؤتمرات الأدبية، وأخذت مكاني في المقدمة، كان أحد زملائي الكتاب يجلس قريبا مني، همس في أذني " أتمنى يا مصطفى أن لا تقدم أي تعليق ساخر في الندوة لأن الأدباء هنا جميعا يكرهون النكتة كره العمى، وأنت لسانك مولود قبلك بشهرين، أتمنى أن تسكت وتترك الندوة تمر في سلام..
    تعهدت لصاحبي بالصمت، وعدم التعليق طيلة الندوة، حتى لا يقال عني رجل قانون فاشل ظل طريقه إلى الأدب..، حتى تقدم إلى المنصة أديب أبهر القاعة بفصاحة لسانه ولغته الراقية..كان الجميع يصفق له ولروعة حديثه في قلبه..وراحت عيون الحاضرين تلوح له إعجابا، في حين كنت أنا أستكشف رأس هذا الأديب الذي اكتشفت بأنه مقطوع الأذن اليمنى.
    همست في أذن صاحبي: هل لاحظت رأس الأديب جيدا؟، إنه مقطوع الأذن.
    قال لي صاحبي: أرجوك يا مصطفى لا داعي للتعليق الساخر، لا تضعنا في موقف محرج ...
    سألت صاحبي: أعدك بأنني سأظل صامتا لكن الفضول سيقتلني أين اختفت أذن هذا الأديب، هل أكلتها القطة، أم اقتلعوها له في عملية تعذيب، أم أنه كان طفلا شقيا فسقط عليها...أموت وأعرف ما الذي خلع أذن هذا المسكين.
    كان الأديب بلقي محاضرته، بينما كان السؤال يعذبني أين اختفت أذنه..؟.
    أما صاحبي فكان يقسم بأغلظ الأيمان، بأنني لو نطقت بكلمة بأنه سيقاطعني إلى الأبد ..حتى أخرج من جيبه سكينا وقال لي إذا نطقت بكلمة سأقطع أذنك.
    فتح الأديب باب المناقشة، وسأل الحاضرين : "هل من سؤال أو استفسار أو من تعقيب على موضوع المحاضرة؟".
    ثم نظر إلي وقال " يبدو بأن هذا الشاب لديه ما يقول فلقد لاحظت تحركاته طيلة المحاضرة، تفضل يا بني ".
    قلت لصاحبي: الحمد لله جاءت من عنده.
    تدخل رئيس الجلسة الذي يعرفني قائلا: "هذا مصطفى بونيف، لا أعتقد بأن لديه أية مداخلة فهو كاتب ساخر بعيد كل البعد عن الرواية وفنون الأدب الجاد الذي نحن بصدد عجنه.." كان رئيس الندوة يتكلم ولسان حاله يقول " ما الذي جاء بك هنا؟".
    رد الأديب : لا بأس أن نسمع رأيه، فالأدب الساخر بدأ في الانتشار ويحظى بمتابعة جيدة من شباب الأمة..تفضل يا ولدي قل شيئا.
    صعدت إلى المنصة، بينما وضع صاحبي رأسه بين ذراعيه وهو يتحسر، أما رئيس المؤتمر فجحطت عيناه، بما يذكرني بوالدتي التي كانت تفعل نفس الحركة عندما أصرخ برغبتي في تلبية نداء الطبيعة، عندما ننزل ضيوفا على أقاربنا.
    ضربت الميكروفون ثلاث مرات لأتأكد من سلامته ، ثم رفعت صوتي ليسمعني الأديب جيدا...
    - سيدي العزيز هل تأكل الجزر؟
    انبهر الحاضرون من غرابة سؤالي، استغرب الأديب الضيف سؤالي قائلا
    "طبعا أنا آكل الجزر".
    قلت له : يجب أن تأكله بكثرة، لأن الجزر يقوي البصر.
    فأجابني باستغراب: بصري قوي والحمد لله .
    قلت له : لكن يجب أن تكثر منه لأنه يحتوي على الفتامين سي، حتى لا يضعف بصرك ، لأنه إذا ضعف بصرك سوف تضطر إلى أن تضع نظارات، فكيف ستضعها وأنت بلا أذن يمنى !؟.
    انفجرت القاعة ضحكا بما فيهم الأديب، الذي قال " كل الحق علي، أنا من أعطى الكلمة لكاتب ساخر ..".

    مصطفى بونيف
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون
  • عقاب اسماعيل بحمد
    sunzoza21@gmail.com
    • 30-09-2007
    • 766

    #2
    ساخرة حتى الاذن وارنبة الانف
    ربما اقتلع اذنه رفيقا له حين شمطها لكسله وغبائه
    اللهم اقطع اذن الجزار والبقال والحاكم
    بكل محبة اخ مصطفى
    ***
    ابو شوقي

    حبيب القلب أبو شوقي
    أنت الذي دمك مثل العسل.

    سلمت لي صديقا وأخا أعتز به.
    مصطفى

    تعليق

    • وائل عمر
      عضو الملتقى
      • 14-01-2010
      • 72

      #3
      إلى توأمي الجزائري ..
      يبدو أن للجزر فوائد أخرى .. فهو يطيل اللسان كما بدا في هذه المحاضرة ..

      يبدو أن سائق الباص سهو أن يتفضل بسؤالك :
      وماذا إذا كان والدك كاتب ساخر ؟!

      أو :
      ماذا سيكون وضعك لو كنت ابن كاتب ساخر جزائري اسمه :
      مصطفى بونيف !ّ!!!
      بالمناسبة ..
      لدي مناعة من لسانك اللاذع .. فلا تنس المقولة الشائعة بأن :
      لا يفل الحديد إلا الحديد ..

      تحياتي ..
      استمتعت بقراءة مذكراتك ..

      وائل عمر.

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #4
        هلا استاذ موستافا
        جميل موقفك سائق الأوتوبيس الإستفزازي
        -في مثل سعودي بيقول(يالساني ماعدمتك ؛كيف مااردت...أدرتك-
        -أما عن الأذنين
        سأل الأستاذ احد التلاميذ( ماهي فائدة الأذنين؟؟؟فأجاب-لنضع عليها النضارة
        ولك مني اجمل التحايا
        سعادة
        ى Life Sucks !! it really touched my heart.. الدكتور مصطفى العقاد ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!.. ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!... تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن

        كذبات أمي الثمانية
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • مصطفى بونيف
          قلم رصاص
          • 27-11-2007
          • 3982

          #5
          حبيب القلب أبو شوقي
          أنت الذي دمك مثل العسل.

          سلمت لي صديقا وأخا أعتز به.
          مصطفى
          [

          للتواصل :
          [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
          أكتب للذين سوف يولدون

          تعليق

          • مصطفى بونيف
            قلم رصاص
            • 27-11-2007
            • 3982

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة
            إلى توأمي الجزائري ..
            يبدو أن للجزر فوائد أخرى .. فهو يطيل اللسان كما بدا في هذه المحاضرة ..

            يبدو أن سائق الباص سهو أن يتفضل بسؤالك :
            وماذا إذا كان والدك كاتب ساخر ؟!

            أو :
            ماذا سيكون وضعك لو كنت ابن كاتب ساخر جزائري اسمه :
            مصطفى بونيف !ّ!!!
            بالمناسبة ..
            لدي مناعة من لسانك اللاذع .. فلا تنس المقولة الشائعة بأن :
            لا يفل الحديد إلا الحديد ..

            تحياتي ..
            استمتعت بقراءة مذكراتك ..

            وائل عمر.
            صديقي التوأم وائل
            أشكرك على هذا المرور المصحوب بالشقاوة التي عهدتها فيك.
            عموما الحمد لله أننا لا نشتغل في الفضائيات وإلا .....أنت عارف الباقي.

            تحيتي ومبحتي العميقة لشخصك الكريم
            موستافا
            [

            للتواصل :
            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
            أكتب للذين سوف يولدون

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
              هلا استاذ موستافا
              جميل موقفك سائق الأوتوبيس الإستفزازي
              -في مثل سعودي بيقول(يالساني ماعدمتك ؛كيف مااردت...أدرتك-
              -أما عن الأذنين
              سأل الأستاذ احد التلاميذ( ماهي فائدة الأذنين؟؟؟فأجاب-لنضع عليها النضارة
              ولك مني اجمل التحايا
              سعادة
              ى Life Sucks !! it really touched my heart.. الدكتور مصطفى العقاد ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!.. ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!... تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن

              كذبات أمي الثمانية

              أهلا أختي الغالية صاحبة الدم الخفيف والظل الخفيف صاحبة الابتسامة الأدبية الأبدية.
              شكرا لك على هذا المرور المصحوب برشات النكتة الجميلة.

              موستافا
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                يعني لم أتلق دعوة هنا يا استاذ مصطفى !!

                لست ممن يخافون لسانك ..لأني أجزم انه يقول الحق ولو بقطع اذنه

                تحيتي موستافا
                وندعو الله أن يكرم فريق الجزائر بالفوز
                ننتظرهم بشغف



                **
                التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 27-05-2010, 11:34.
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • محمود شاكر شبلي
                  أديب وكاتب
                  • 30-09-2009
                  • 71

                  #9
                  تحية الى الأستاذ مصطفى ..
                  ولكن نوادره ذكرتني بمأساة عاشها العراقيون أيام حكم الدكتاتور صدام .. حيث كان صدام يعاقب الكثيرين بقطع الأذن أو اللسان.. لأسباب سياسية وأهمها التطرق الى طغيانه ..
                  وقد مات أحد أقاربي بعد أن قطعت أذنه بفترة قليلة ..

                  تعليق

                  • مصطفى بونيف
                    قلم رصاص
                    • 27-11-2007
                    • 3982

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    يعني لم أتلق دعوة هنا يا استاذ مصطفى !!

                    لست ممن يخافون لسانك ..لأني أجزم انه يقول الحق ولو بقطع اذنه

                    تحيتي موستافا
                    وندعو الله أن يكرم فريق الجزائر بالفوز
                    ننتظرهم بشغف



                    **
                    العزيزة الغالية مها راجح
                    أنا متأكد من دعوتي لكي، إلا إذا خانني اتصال الأنترنت فأوهمني بأنه بلغك الدعوة.
                    يعلم الله بأنني أفرح كثيرا بوجودك مع مقالاتي.

                    المنتخب الجزائري سيمثل العرب في منافسات كأس العالم، وأعتقد جازما بأن الجميع سوف يؤيده، كما أنني متأكد من تشريف الجزائريين للعرب إن شاء الله.
                    تحيتي ومحبتي واحترامي
                    [

                    للتواصل :
                    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                    أكتب للذين سوف يولدون

                    تعليق

                    • مصطفى بونيف
                      قلم رصاص
                      • 27-11-2007
                      • 3982

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمود شاكر شبلي مشاهدة المشاركة
                      تحية الى الأستاذ مصطفى ..
                      ولكن نوادره ذكرتني بمأساة عاشها العراقيون أيام حكم الدكتاتور صدام .. حيث كان صدام يعاقب الكثيرين بقطع الأذن أو اللسان.. لأسباب سياسية وأهمها التطرق الى طغيانه ..
                      وقد مات أحد أقاربي بعد أن قطعت أذنه بفترة قليلة ..
                      الأخ محمود شاكر :
                      تحية حارة إليك وإلى جميع الإخوة العراقيين
                      رحم الله صدام حسين، هناك كثير من العراقيين من اشتكوا وكتبوا عن ظلمه لهم. وأنا كمواطن عربي أحببت صدام حسين لأنه عاش في الفترة الأخيرة من من حياته مقاوما، ومات وهو يصدح بالشهادتين صبيحة العيد، ولعل الله غفر له ما تقدم من ذنبه بتلك الوقفة الشجاعة.
                      ورحم الله قريبك، وكل عراقي أهريق دمه بغير حق في بلاد الرافدين. ونسأل الله أن تتحرر العراق من الغزو ومن أذنابه .

                      مع خالص تحياتي
                      [

                      للتواصل :
                      [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                      أكتب للذين سوف يولدون

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        استفزاز السائق قابلته بضربه قاضيه اكيد قال فى نفسه جنت براقش على نفسها
                        من اين لك هذا
                        مصطفى عايزه اتعلم منك كيف تستفز اصل الصمت لا يغنى من جوع فى كثير من الاحيان

                        لكن تمنيت ان اعرف لماذا قطعت اذن الراجل هههه
                        استمتعت بنصك وغيرت من نفسيتي كتيرررررر
                        تحياتي
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • عقاب اسماعيل بحمد
                          sunzoza21@gmail.com
                          • 30-09-2007
                          • 766

                          #13
                          كان في اثنين أصدقاء أغبياء ، راحوا السوق و اشترى كل واحد منهم حمار علشان الشغل في مزرعتهم المشتركة بينهم ، فلما رجعوا البيت وحطوا الحمارين في الزريبة ، قال الغبي الأول للثاني : " أوووه تعال نحن الحين كيف كل واحد يقدر يعرف حماره من بين الاثنين ؟!!، فقال الغبي الثاني :" صح ، معاك حق ، شو رايك يقطع كل واحد أذن وحدة من حماره ؟" فوافق الأول و راحوا وقطع كل واحد أذن حماره ، وعقب ما رجعوا البيت قال الأول للثاني :" الحين كيف نقدر نفرق بين حميرنا وكل واحد له إذن مقطوعة ؟؟!!، فقال الثاني :" أوووه ،اسمع يا اخوي ، خذ انت حمارك الأبيض ، و آخذ أنا حماري الأسود

                          تعليق

                          • نعيمة عماشة
                            أديب وكاتب
                            • 20-05-2010
                            • 452

                            #14
                            [frame="11 98"]
                            مصطفى يا مصطفى ..

                            ما شأنهُ الإصبعُ
                            إليَّ يشيرُ فأخشعُ
                            وكلَّما أتيتُ أكتبُ تعليقًا
                            يخيفني فأهربُ ؟؟!

                            [/frame]
                            التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة عماشة; الساعة 28-05-2010, 04:09.
                            [imgr]http://members.lycos.co.uk/helm2006/up/images/annaa21.jpg[/imgr]

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              الساخر الساخر الساخر مصطفى
                              هلو بالأجنبي وهاي بالصعيدي
                              صباحك فل حتى لو نتفت ريشي وأصابتني سخريتك
                              كل جزر كتيييير لأجل السخرية معك تطول وتطول
                              والله مافي أحلى من السخرية
                              السخرية والأدب الساخر بالنسبة لي عزيزي هي مضاد التهاب وأعشاب لتقوية جهاز المناعة
                              وأيضا هي تؤمن لك عفوا لمن يحبها ..موتا مريحا بدون آلام
                              لذلك ينصح بكل من يدخل صفحتك أن يتناول حبة
                              ميساء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X