استدارت من قرصها خشية ارتطام لعابها بي! التفت فإذا بأشعتها تنسل من فضائي، تتهاوى خلف هامتي، أرسلت بصري؛ لالتقاطها؛ فمالت بدلال أسكن نظراتي! أرجعت بصري حيث أثري؛ فإذا بصنوي يتهاوى، تتناثر أطرافه داخله، استترت، فاستدار لكن لم يألف بعضه المدار، بدأ يتلاشى، ولم أزل كما أنا...
ألقيت نحوه نظرة، وسكنت؛ فسكن، وضاع من بيني، وبينه الأثر...
إنها هي من يغازله، تأملتها، فإذا بالخجل يلفها بحمرة باهتة، أمعنت النظر فيها، تذكرت ألقها، نبضها، دفاءها، انسحبت إلى خدرها ، انتفضت ...توارت في دلال... هل أخذته معها..؟ بحثت عني لديه؛ فلم أجدني، لم تثر حركتي سكونه، بل لم تنف لمحتي بؤرة عدمه!
لمحت آثارا تشبهها، تهاديت نحوها علني أجد عندها من يشبهني؛ فيرفل بي، ويُؤويني...
كان هنا... وكانت هناك...
ها قد جمعتهما صحوة الغياب من جديد!
ألقيت نحوه نظرة، وسكنت؛ فسكن، وضاع من بيني، وبينه الأثر...
إنها هي من يغازله، تأملتها، فإذا بالخجل يلفها بحمرة باهتة، أمعنت النظر فيها، تذكرت ألقها، نبضها، دفاءها، انسحبت إلى خدرها ، انتفضت ...توارت في دلال... هل أخذته معها..؟ بحثت عني لديه؛ فلم أجدني، لم تثر حركتي سكونه، بل لم تنف لمحتي بؤرة عدمه!
لمحت آثارا تشبهها، تهاديت نحوها علني أجد عندها من يشبهني؛ فيرفل بي، ويُؤويني...
كان هنا... وكانت هناك...
ها قد جمعتهما صحوة الغياب من جديد!
تعليق