[frame="13 98"]
[/frame]
باسم ِ الأشواق ِ حبيبَ العُمر ِ وحبـّي
أ ُناجيك
ما عادَ القلبُ يطيقُ البعدَ فهل هذا
يُرضيك .؟
ما عادَ الحبُّ الفائضُ حبـّاً وجنوني
يعنيك .؟
تهديني الصّبرَ النافذ َ صبراً فدموعي
أهديك
ما بالُ فؤادكَ بالُ ودادكَ وصلي
يُنسيك
وأنا ... تأبى عيوني رغمَ الهجر بأن
تنساك
وأنا .. يتيمَّمُ قلبي طيفكَ حتـّى .. ألقاك
أ ُناجيك
ما عادَ القلبُ يطيقُ البعدَ فهل هذا
يُرضيك .؟
ما عادَ الحبُّ الفائضُ حبـّاً وجنوني
يعنيك .؟
تهديني الصّبرَ النافذ َ صبراً فدموعي
أهديك
ما بالُ فؤادكَ بالُ ودادكَ وصلي
يُنسيك
وأنا ... تأبى عيوني رغمَ الهجر بأن
تنساك
وأنا .. يتيمَّمُ قلبي طيفكَ حتـّى .. ألقاك
وأنا .. يسكنُ روحي سهمُ اللـّحظِ وبسمة ُ
مُحَيَّاك
وأنا .. يصرخ صمتي ما أحلاكَ وما أغلاكَ
وما أبهاك
***************
مُحَيَّاك
وأنا .. يصرخ صمتي ما أحلاكَ وما أغلاكَ
وما أبهاك
***************
قد طالَ الهجرُ خليلَ الرّوح ِ كثيراً قد طال
قد مالَ القلبُ أنيسَ القلبِ مَشِيبَاً قد مال
ما حالُ الحِبر ِ وحالُ الشِّعر يُلازمُ ذِكركَ ما حال .؟
ما حالَ مَشِيبي بيني وبينكَ أبداً ما حال .!
اشتقتُ إليك ...
ولقربكَ كلّ ثواني العمر بقربكَ
تشتاق
اشتقتُ إليك ..
وبـِوَصلِكَ كلّ زمان ٍ كلّ مكان ٍ لعبيركَ
توّاق
يتمنـّى حتـّى المقهى حتى المقعد في المقهى
أن يلقاك
حاشى للمقعدِ أن ينسى يوماً بل حاشى
أنساك
******************
اشتقتُ إليك ..
اشتقتُ إليكَ .. متى تأتي ..؟
تُطفئُ ناراً شـَبـَّتْ شوقاً ..
تُشعلُ ناراً هَبـَّت قـُرباً
فتحترقُ الأحزان .!
كلّ الأشياءِ تُلامسُ حُسنكَ .. تسألُ عنكَ
فأنتَ الفتـّان.!
اشتقتُ إليك ..... فمتى تأتي ..؟
والوقتُ يُساءِلُ مُحتارا ... كلّ نهار ٍ .. كلّ زمان ٍ
كلّ ثوان
فمتى تأتي ..؟
والحَيْرَة ُ في نشوةِ سُكر ٍ تهذي ..
( أ َلأنَّ الآنَ آنَ الأوان .؟ )
أم حينَ يحينُ .؟ .... أ َوَمـَا حان .؟؟
وكذلك قال الهذيان .!
والساعة ُ نادت إن لم تأتِ ... سأعلنُ عكسَ الدّوران
وأعيدُ الأزمان
**************
اعتدتُ عليك .!!
اعتدتُ عليكَ بأن تأتيني كلّ مساء ..
وكلّ مساء ..
تزرعُ شمسكَ في رأسي ... تنزعُ محبرة َ اليأس ِ
وتهديني الشيطان .!
اعتدتُ عليكَ فلا تأتي .!!
ولِما تأتي.؟
أوَلاَ تعلمُ أن الجـِنّ يفرُّ من القرآن .؟!!
اعتدتُ عليك ..
اعتدتُ على التِجوال
ولما تأتي .؟
فل تبقى خيال .!
فالخاتـَمُ والفانوسُ السِّحري
وبـِساط ُ الرّيح يطيرُ بأمري
والأمرُ يعودُ إلى شِعري
وعظيم ِ خيال
اعتدتُ بأن أمخرَ في البحر
وأطيرُ ببساطي السِّحري
كلّ مساء ..
أتوضـَّأ ُ من نبع الآمال
وأهوي من أعلى السَّطر
لأوقـّعَ بالدمعةِ ذيلَ رسالاتي .....
(( رحّال ))
[/frame]
تعليق