،، أريدك أنثى تملأ فراغاتي الشاسعة، و تشرع في إستيطان أماكني الواسعة
.. تمتليء بي ،و تكون عرضةً لاعتداءاتي العشقية،.؟!
ترشقني بطيبها لتكسر صمتي إن صمتّْ
،و تُلقمني ألغامها بإستساغة ،لتنفجر داخلي بدوّي هذياني...
تَمنحُني نعمة الجنون،تكون حانتي أرتادها في كل حين
أمزجُها بي و أرتشفها لأكتشفني و أستكشفها..!!!
،، أريدك أنثى تُناورني و تعرف كيف تُحاورني ، و تُتقن استدراجي
لأقع في دسائسها الأنثوية برغبة، و خبيرة في إذابة جليدي، و استئصالي
،و تتقن وصالي إن أنقطع تواصلي..!!
تُجيد حَبْكَ اصطيادي،، بعد أن تقذف في وجهي طلقات حب تخترق به
حدودي فأستشعر معها تواجدي و وجودي...
،،، أريدك أنثى تضطهدني لوعة،و تأسرني ..تُكبلني بحبائلها،
بنظرة تُقربني إليها، و بلمسة أختفي، و أتوارى بين مساماتها ...
فتنفضُّ عليّ أشواقها لتنتهكها أشواقي..؟!
،،، أريدك أنثى ينضُج الشعر بها و يينع جنوني، و تُساهم في بروز أجمل القصائد
، و أخطر الخواطر ، و أرفع المقامات..!!؟
تُساعدني في انتفاضتي لتُقصي كل مواجعي، و تجعلني أستهزئ
و أسخر من كل آلامي التي ألمّت بي ذات عمر..؟!
امرأة تتحاشى النظر إلى المرآة كي تمنع عني الغيرة،
تتزَّين على صفحة وجهي، و تكتحل على بريق عيني،
فتلبسُني معطفاً تنعطف به عليها عاطفتي..؟
،،،أريدك أنثى تجُسُ نبضي، و تعرف أَعراضي قبل أن أُعرض عليها..
تختبر في داخلي صرعاتي ،و نوبات تخبطاتي على إثر ألوانها التي تختارها
لقتلي حباً..
...تختار لي دائما نهايات سعيدة أنام عليها و أصحو.!!؟
تُلاحقني بسهامها لتُساهم في إبادة برد يناير، لتخترقني حرارتها
تُلاحقني بسهامها لتُساهم في إبادة برد يناير، لتخترقني حرارتها
،،،أريدك أنثى تُحسن قراءتي عبر تقاسيم وجهي دون أن تُكلفني عناء
مخارج الحروف،
تُدرك جيداً كيف تجنبني غطرستي ، و تستطعم غزواتي فيها
لأُعلق عليها رايات استسلامي،
ذكية في نبش ذاكرتي بما يستفز جنوني فيها، تزيد من سن مراهقتي و تُرهقني
بعشقها حتى في شيخوختي .
.تحرص على وخزي بعنف غرامها ، و تمدد في إنسكابي
،، أريدك أنثى تنفرد بسطوري و تكون في نواة حرفي ..
تعتني بطفولتي و تُغدق عليها بكل أمومتها... تكون دوحي تتماوج فيه روحي
و تندمل فيها
كل جروحي و أورام حزني..؟!!
و لا بأس إن صفعتني بوابل من القبل ، أو تصعقني بعناق..
و أعدك أنني سأكون بأكثر بكثير مما تتمنين أن أكون..!؟
يتبع،،،،،
بقلم: علي فوزي ضيف
تعليق