تحت ظــلال الـزيـزفـون,
جـلـسـت تـرشـف الـقـهـوة,
عـيـون حــائـرة وقـلب حـــزيـن
فـي كـل رشـفـة تـتـأمـل الـفـنـجـان,
تـنـظـر حـولـهـا وتـتـفـحـص المـكـان.
جلـسـتُ بـعـيـدا فـوق الـركـام
أعـيـد ذكـريـات الــزمـان.
نظـرت الـي وقـالـت:
أيـهـا الـغـريـب الـهـيـمـان,
أانـت هــو, أم أنــت غـلـطـان.
إن كنت هـو فـرفـيـقـة دربـك
لـن تـغـادر الـمـكـان.
اقـتـربـت مـنـهـا وإذا الـعـيـون مبلولـة
وكـأن شـيئ ذكـرهـا بـأحـلام غـريـبـة.
تـعـانـقـت النـظـرات
وتــعـثـرت الــكـلـمـات
جـلـسـنـا نـعـيـد الذكـريـات,
ذكـريـات طـفـولــة بــريــئــة
داعـبـت زهـــرة حـنـونـة
لـم يـبـقـى مـن الـذكـريـات
سـوى زيـزفـونـة
وحطـام زيــتـونـة
وأرض الأجـداد
يــرتــع بـهـا الغـربـاء
جـلـسـت تـرشـف الـقـهـوة,
عـيـون حــائـرة وقـلب حـــزيـن
فـي كـل رشـفـة تـتـأمـل الـفـنـجـان,
تـنـظـر حـولـهـا وتـتـفـحـص المـكـان.
جلـسـتُ بـعـيـدا فـوق الـركـام
أعـيـد ذكـريـات الــزمـان.
نظـرت الـي وقـالـت:
أيـهـا الـغـريـب الـهـيـمـان,
أانـت هــو, أم أنــت غـلـطـان.
إن كنت هـو فـرفـيـقـة دربـك
لـن تـغـادر الـمـكـان.
اقـتـربـت مـنـهـا وإذا الـعـيـون مبلولـة
وكـأن شـيئ ذكـرهـا بـأحـلام غـريـبـة.
تـعـانـقـت النـظـرات
وتــعـثـرت الــكـلـمـات
جـلـسـنـا نـعـيـد الذكـريـات,
ذكـريـات طـفـولــة بــريــئــة
داعـبـت زهـــرة حـنـونـة
لـم يـبـقـى مـن الـذكـريـات
سـوى زيـزفـونـة
وحطـام زيــتـونـة
وأرض الأجـداد
يــرتــع بـهـا الغـربـاء
تعليق