[align=center]
لا..تحدثني عن أخطائي
تتحد ضدي، لا نتفق ابدا
هل لك أن تفسر؟
الحب ينتظر أسباب وجوده
يستنطقني واوجاعي عن قرب ٍ تمضي
كأني قربان خفي و الرحيل قِسْطاط، فتنحر
مالي اراك كلما اقتربت
فترحل
مالي ارانا كلما اقتربنا نتعثر؟
لاتحد ثني عن
تتحد ضدي
دوما تمتدُ صوبي الأخطاء، أتذكر براءتي في مواقف التجديف، بكاءٌ يتوشحَ فيه الحديث تأو ِه يتوسل
قسا قلبك،
ماعاد يستحي
و فؤادي بيادر لحن فيروزي
باحةٌ تغرف منها الطعنات إقرارا
ولم تسمع
ابخل بتولهك، قتر
شهي، مستطاب،لذيذ عشقك كحنظل ذاك الفراق
و إجهاشي يفيض
قارورة و بالشتاء تنهمر حدقتاي رذاذا،ولم تسمع
خساراتي، والفوز فيه تتألق عني
أي انتصار
مهما كان، لم يكن
زمنا والخسارات محصلة، قد أنسى في أرضك كنتُ
قد انسى صرخة انوء صبرا
بطقوس ٍ هجينة،انسل بقميص يوسف
في امصار غربتي فأتوحد
وجعا اراك وجلبابا
بشراع قارب بقايا النجاة لي، اني
زن حزني، احارب بلا شفيع ولا اذان صاغية
هكذا.. أستطيل بكل الزوايا مثل انحداراتٍ
مثل خلود يسجن
على مر السنين،كفارة صرت لمساكين حرب اوكسوة تحرير رقاب صاغت هياكلهَََا على أطراف أكلي وماتبقى من اليقين
لعمري أجدك تتكأ على حزني
وتفيض من الدمع جناني ، تنهمر
أكتبني وجد في قراءة ٍ غَد ِق ،
اراه بعيَْنِه ِ، هُوَ عَينُه ُبلل
مالنا تتوالى ذنوبنا كلما دنونا من ولهٍ، مثل الريح تذرف غبارها في مساءات همس ْ
روحي اضناها لهاثك،اشتياقها،قربك البعيد، تبتلي
كأن الجزاء رماح قتلَ من تعمد قلبك
اجرجر
وبال امري اني عرفتك
فأعفُ عما سلف أي نجوى تلكم
ماعدلت
ساعة أتلملم فاتبعثر
ماعدلت كباسط كفيه تستبيح ظمئي
سر نحوي مثل الأخطاء رفضا تقتات كوني فأسحق.
سألني
يفتري على الله الكذب
لايعقلون أسباب ضنكِ
هي الحصارات تعددت من ذي قربة
فيقسم ان الصاع في شوالي منهمم، اضاف
ااهرب مثل صمت اراعَ ليل َ سحقي
ولانكتم
بيني وبين لقائك مسلة
إذا أبقيتها ضاع مقامنا
وان هشمتها ضاع رقيمها
فأ ُسْحَق ْ
فما ادري
تلك أية
ااضرب الكف بال..، ااقسم واحسب بكفي والخوف يغتال شجاعة
كنت تمسكت بها فما أضل ،صدقت حتى
منذ الأولين تدوي من بعد الشهادة أودية اعترافاتي
انزياحا ولو..
أنا
إذا من الآثمين التمس من اعتداءاتك العفو
ولا امضي،
اثرثركوأدك أهلي وما بقى
روحي تلك
فسيلة قد مناها الله بالعيش
كغسق تغتسل بفجرها من ذنوب الهوى
مالي ارى الهجر لنا عيدا ومادري اصوم ٌ؟
أي مائدة حوت من السماء لنا تمرا
اطوف بحجك
ولا اعلم مابنفسي
لااعلم مابنفسك الهي
لولا انزلت ملكا يعلمني اقرأ
دواليك ذنوبنا كيف تغفر،ويكتبون وزرا
نقرأ
وانت الرقيب
ويكتبون
تلك انبائي فلا تسألني عن ازل ارخني
هَّما
لقال الذين مكنتهم مني
سخروا، اني اخاف العابدين اتقاطر ارتيابا من فؤادٍ اذ يحن
فأني
اخاف رب العاصين لاني
يفترون وينئون بأنفسهم ،جحدوا، اخافك
واِن كَان َ كَبُرَ (عليهم مقامي)
يحزُنني هزئوا
ثم \
بقيت فأكدني سؤالك طول الحديث
فلا يثمر
كم خفت السؤال في ثنايا اتهامات تجترها عيونهم ، صوبي
فأنظر
ثم
اقرأ
ودون خطاياي
هل لك أن تفسر؟ [/align]
عايدة الربيعي
لا..تحدثني عن أخطائي
تتحد ضدي، لا نتفق ابدا
هل لك أن تفسر؟
الحب ينتظر أسباب وجوده
يستنطقني واوجاعي عن قرب ٍ تمضي
كأني قربان خفي و الرحيل قِسْطاط، فتنحر
مالي اراك كلما اقتربت
فترحل
مالي ارانا كلما اقتربنا نتعثر؟
لاتحد ثني عن
تتحد ضدي
دوما تمتدُ صوبي الأخطاء، أتذكر براءتي في مواقف التجديف، بكاءٌ يتوشحَ فيه الحديث تأو ِه يتوسل
قسا قلبك،
ماعاد يستحي
و فؤادي بيادر لحن فيروزي
باحةٌ تغرف منها الطعنات إقرارا
ولم تسمع
ابخل بتولهك، قتر
شهي، مستطاب،لذيذ عشقك كحنظل ذاك الفراق
و إجهاشي يفيض
قارورة و بالشتاء تنهمر حدقتاي رذاذا،ولم تسمع
خساراتي، والفوز فيه تتألق عني
أي انتصار
مهما كان، لم يكن
زمنا والخسارات محصلة، قد أنسى في أرضك كنتُ
قد انسى صرخة انوء صبرا
بطقوس ٍ هجينة،انسل بقميص يوسف
في امصار غربتي فأتوحد
وجعا اراك وجلبابا
بشراع قارب بقايا النجاة لي، اني
زن حزني، احارب بلا شفيع ولا اذان صاغية
هكذا.. أستطيل بكل الزوايا مثل انحداراتٍ
مثل خلود يسجن
على مر السنين،كفارة صرت لمساكين حرب اوكسوة تحرير رقاب صاغت هياكلهَََا على أطراف أكلي وماتبقى من اليقين
لعمري أجدك تتكأ على حزني
وتفيض من الدمع جناني ، تنهمر
أكتبني وجد في قراءة ٍ غَد ِق ،
اراه بعيَْنِه ِ، هُوَ عَينُه ُبلل
مالنا تتوالى ذنوبنا كلما دنونا من ولهٍ، مثل الريح تذرف غبارها في مساءات همس ْ
روحي اضناها لهاثك،اشتياقها،قربك البعيد، تبتلي
كأن الجزاء رماح قتلَ من تعمد قلبك
اجرجر
وبال امري اني عرفتك
فأعفُ عما سلف أي نجوى تلكم
ماعدلت
ساعة أتلملم فاتبعثر
ماعدلت كباسط كفيه تستبيح ظمئي
سر نحوي مثل الأخطاء رفضا تقتات كوني فأسحق.
سألني
يفتري على الله الكذب
لايعقلون أسباب ضنكِ
هي الحصارات تعددت من ذي قربة
فيقسم ان الصاع في شوالي منهمم، اضاف
ااهرب مثل صمت اراعَ ليل َ سحقي
ولانكتم
بيني وبين لقائك مسلة
إذا أبقيتها ضاع مقامنا
وان هشمتها ضاع رقيمها
فأ ُسْحَق ْ
فما ادري
تلك أية
ااضرب الكف بال..، ااقسم واحسب بكفي والخوف يغتال شجاعة
كنت تمسكت بها فما أضل ،صدقت حتى
منذ الأولين تدوي من بعد الشهادة أودية اعترافاتي
انزياحا ولو..
أنا
إذا من الآثمين التمس من اعتداءاتك العفو
ولا امضي،
اثرثركوأدك أهلي وما بقى
روحي تلك
فسيلة قد مناها الله بالعيش
كغسق تغتسل بفجرها من ذنوب الهوى
مالي ارى الهجر لنا عيدا ومادري اصوم ٌ؟
أي مائدة حوت من السماء لنا تمرا
اطوف بحجك
ولا اعلم مابنفسي
لااعلم مابنفسك الهي
لولا انزلت ملكا يعلمني اقرأ
دواليك ذنوبنا كيف تغفر،ويكتبون وزرا
نقرأ
وانت الرقيب
ويكتبون
تلك انبائي فلا تسألني عن ازل ارخني
هَّما
لقال الذين مكنتهم مني
سخروا، اني اخاف العابدين اتقاطر ارتيابا من فؤادٍ اذ يحن
فأني
اخاف رب العاصين لاني
يفترون وينئون بأنفسهم ،جحدوا، اخافك
واِن كَان َ كَبُرَ (عليهم مقامي)
يحزُنني هزئوا
ثم \
بقيت فأكدني سؤالك طول الحديث
فلا يثمر
كم خفت السؤال في ثنايا اتهامات تجترها عيونهم ، صوبي
فأنظر
ثم
اقرأ
ودون خطاياي
هل لك أن تفسر؟ [/align]
عايدة الربيعي
تعليق