أستر يا رب
"سبحان الله"
قالها لمن يجلس عن يمينه في حضرة الصلاة....
لم يمض على تديّنه أكثر من أربعة اشهر،استطاع خلالها أن يرقى لدرجة متديّن تقي، متزهد، ملتزم، متزمت، ثم تابع:
"أعجب من رحمة الله، كيف تسع كل خطايانا !؟
حقا إنه غفور رحيم، لأنه يغفر لنا كمّا كبيرا من الأخطاء والذنوب!"
رد عليه جاره اليميني ، وهو يكرّج حبات سبحته الصفراء، الصامتة كي لا تجرح صمت الخشوع:
" رحمة الله وُسْعَ الأرض والسموات، تطول الإنسان وغير الإنسان مما يدبّ أو ينمو على هذه الأرض.
- لولا الصلاة والمداومة على ذكر الله، ما كنّا نتحمّل وطاة ذنوبنا وخطايانا.
- قيل "لا تيأسوا من رحمته"
- إنني أعجب ممن لا يصلي ولا يصوم ولا يتديّن، كيف لا يموت من كثرة ذنوبه، والله إني أفكر كثيرا قبل أن أضع يدي بيدد أحدهم، كي لا يلتصق بها بعض ذنوبه.
- تدخّل جاره عن يساره قائلا:
- ولم العجب، وقد عشت ردحا من الزمن،طولا وعرضا، حيّا وترزق قبل أن تصلي أو تصوم..
يبتسم وهو يميل نحو جاره اليساري ليهمس باذنه سائلا:
- هل متّ قبل أن تصلي أو تصوم؟؟
- كنت أحسّ أنني حيّ، لكنني الآن أدرك أنني كنت شبيه بالأحياء.
- كيف تشبه الأحياء، فإما ان تكون حيا أو ان تكون ميتا.
- حين يغيب الضمير يكون الإنسان بينَ بينْن وحين يصحو يدرك أن من الأفعال ما يميت.
- دعكَ من الضمير فهو غائب من قبل ومن بعد.
تدخّل جاره اليميني، وهو يكرج حبات سبحته الصفراء:
- أراك تركب سيارة فاخرة، آخر موديل،اللهم لا حسد، عدا ما يجري بين يديك من أموال لا يُعْرف مصدرها، وأنا قريب منك كواحد من اهل البيت، وأهل البيت أدرى بأسراره.
- منذ تدينت صارت عيناك كعين الألهة ترى البعيد!
- وترى القريب الغريب الذي يوقظ الشك ليسأل "من أين لك ذلك".
- لا تنس نفسك، ولا تجعل عينيك عاجزتين عن رؤية ذاتك؟
- وأنت لا تنس أننا في حضرة الصلاة، وفي حضرة الصلاة ينبغي أن نُنَظّف ّمن الذنوب.
- وأنت لا تنس أن الله كريم.
- هو كريم. نعم، ولكن يظل السؤال من أين؟؟
- الظاهر أنك لا تصلي كثيرا، ولا تصوم كفاية!
- أنت لا تصلي أكثر مني،ومع ذلك لم يعطني الكريم سيارة!
- لأنك لست متفرغا لها ، أو انك لا تتقنها!
- آه فهمت.
- ماذا فهمت؟؟
- فهمت أن الله أمر بالستر، وأنه على كل شيء قدير.
قالها لمن يجلس عن يمينه في حضرة الصلاة....
لم يمض على تديّنه أكثر من أربعة اشهر،استطاع خلالها أن يرقى لدرجة متديّن تقي، متزهد، ملتزم، متزمت، ثم تابع:
"أعجب من رحمة الله، كيف تسع كل خطايانا !؟
حقا إنه غفور رحيم، لأنه يغفر لنا كمّا كبيرا من الأخطاء والذنوب!"
رد عليه جاره اليميني ، وهو يكرّج حبات سبحته الصفراء، الصامتة كي لا تجرح صمت الخشوع:
" رحمة الله وُسْعَ الأرض والسموات، تطول الإنسان وغير الإنسان مما يدبّ أو ينمو على هذه الأرض.
- لولا الصلاة والمداومة على ذكر الله، ما كنّا نتحمّل وطاة ذنوبنا وخطايانا.
- قيل "لا تيأسوا من رحمته"
- إنني أعجب ممن لا يصلي ولا يصوم ولا يتديّن، كيف لا يموت من كثرة ذنوبه، والله إني أفكر كثيرا قبل أن أضع يدي بيدد أحدهم، كي لا يلتصق بها بعض ذنوبه.
- تدخّل جاره عن يساره قائلا:
- ولم العجب، وقد عشت ردحا من الزمن،طولا وعرضا، حيّا وترزق قبل أن تصلي أو تصوم..
يبتسم وهو يميل نحو جاره اليساري ليهمس باذنه سائلا:
- هل متّ قبل أن تصلي أو تصوم؟؟
- كنت أحسّ أنني حيّ، لكنني الآن أدرك أنني كنت شبيه بالأحياء.
- كيف تشبه الأحياء، فإما ان تكون حيا أو ان تكون ميتا.
- حين يغيب الضمير يكون الإنسان بينَ بينْن وحين يصحو يدرك أن من الأفعال ما يميت.
- دعكَ من الضمير فهو غائب من قبل ومن بعد.
تدخّل جاره اليميني، وهو يكرج حبات سبحته الصفراء:
- أراك تركب سيارة فاخرة، آخر موديل،اللهم لا حسد، عدا ما يجري بين يديك من أموال لا يُعْرف مصدرها، وأنا قريب منك كواحد من اهل البيت، وأهل البيت أدرى بأسراره.
- منذ تدينت صارت عيناك كعين الألهة ترى البعيد!
- وترى القريب الغريب الذي يوقظ الشك ليسأل "من أين لك ذلك".
- لا تنس نفسك، ولا تجعل عينيك عاجزتين عن رؤية ذاتك؟
- وأنت لا تنس أننا في حضرة الصلاة، وفي حضرة الصلاة ينبغي أن نُنَظّف ّمن الذنوب.
- وأنت لا تنس أن الله كريم.
- هو كريم. نعم، ولكن يظل السؤال من أين؟؟
- الظاهر أنك لا تصلي كثيرا، ولا تصوم كفاية!
- أنت لا تصلي أكثر مني،ومع ذلك لم يعطني الكريم سيارة!
- لأنك لست متفرغا لها ، أو انك لا تتقنها!
- آه فهمت.
- ماذا فهمت؟؟
- فهمت أن الله أمر بالستر، وأنه على كل شيء قدير.
تعليق