صُبي في فنجان ذكورتي بعض أنوثتك،
و أجعليني أتعجَّل في أن أركن على الارتشاف بعمق،
و افتحي النافذة كي اختلس النظر لهناك..
حيث تجتمع أعقاب أحلامي المطفأة،،
و أسدّلي فراشتي ستائركِ عني، لأستدِّل منهجي فيك
بروية مُدخنٍ يفترشُ أوراقه المتلعثمة
من ضجيج حروفي الآثمة التي تبني إفكاً على أنقاض إنهياراتي..!!
و اقتربي عُصفورتي فثمة غُصنٌ في يليق لك بأن تعتليه،
و تغردي أغرودتك التي تعودتُ أن أنهل بها من جنوني
لتُحدثني نفسي ،
و تُراقصني أشباح تسكن ذاكرتي لا زالت تمُرِّغ وجهي
بين كفَّيْ الوجع..
فتنهمر مني بقاياي تآكلت حوافها و نخرها الزمن
فسارعي برمي قميص حروفك على وجه حرفي
ليرتدّ بصيراً،
فقد نذر صوماً، و لن أتناول شيئاً غير ما يُسكب منكِ في فنجاني
لأستحضر ماردي و جاني ليأتي لي بي،
و بخبرك قبل أن يرتدّ إليّ نَفَسي...؟!!
أُسكُبي بعضكِ على مهل ...
و أرقُبيني كيف أُشعل سيجارة بسيجارة،
و كيف تتراقص خيوط دخان عشقي ببطئ تتسارع فيه نبضاتي،
و كيف تختمر كلماتي داخلي حينما تختلطين بنكهة البُن
التي تلتصق بشفاهي
فينال بركاتها لساني فأنطق على الهوى..
و أستمع لما منكِ يوحى.؟!
أمهليني بين جرعة و أخرى، و دعيني أجتاز المسافة التي بيني و بينك
بسرعة جان سليمان
كي أستطعم يقين هُدهُدي،!!!
فثمة نشوة أمنيات غائرة،..
و زندقة مشاعر ترفرف في غير موقعها لأقع بإشتهاء
يتسرب من أنفاسي،
كما تتسرب حرارتكِ من على فنجاني الآن،
لتتجلجل داخلي روحك فيتجلى لي الجسد بإنبهار..!
يا أنثى أرغبُ أن أدخل نارها و أكون من المخلدين فيها،
لأني أجدُني أجد ما ألتقطه منها فيشبعني بجوع دائم.
آه منك حسنائي كم تحسنين تقديم فنجاني إلى فمي
و هو معبأ بكِ،
و كم تجيدين تناولي به.. حيث تأخذينني على غرة ،
فأرى وجهك مرتسماً عليه لأرتشف بإبتسام
فأنت تجعلين كل شيئاً حولك أو منكِ ضخماً،
و أشعر بتعملقي في تعلقي بكِ..فدعيني ألعق بقاياك
و أقرئي الجميل فقط من قدري يا فنجاني...!!!
و أجعليني أتعجَّل في أن أركن على الارتشاف بعمق،
و افتحي النافذة كي اختلس النظر لهناك..
حيث تجتمع أعقاب أحلامي المطفأة،،
و أسدّلي فراشتي ستائركِ عني، لأستدِّل منهجي فيك
بروية مُدخنٍ يفترشُ أوراقه المتلعثمة
من ضجيج حروفي الآثمة التي تبني إفكاً على أنقاض إنهياراتي..!!
و اقتربي عُصفورتي فثمة غُصنٌ في يليق لك بأن تعتليه،
و تغردي أغرودتك التي تعودتُ أن أنهل بها من جنوني
لتُحدثني نفسي ،
و تُراقصني أشباح تسكن ذاكرتي لا زالت تمُرِّغ وجهي
بين كفَّيْ الوجع..
فتنهمر مني بقاياي تآكلت حوافها و نخرها الزمن
فسارعي برمي قميص حروفك على وجه حرفي
ليرتدّ بصيراً،
فقد نذر صوماً، و لن أتناول شيئاً غير ما يُسكب منكِ في فنجاني
لأستحضر ماردي و جاني ليأتي لي بي،
و بخبرك قبل أن يرتدّ إليّ نَفَسي...؟!!
أُسكُبي بعضكِ على مهل ...
و أرقُبيني كيف أُشعل سيجارة بسيجارة،
و كيف تتراقص خيوط دخان عشقي ببطئ تتسارع فيه نبضاتي،
و كيف تختمر كلماتي داخلي حينما تختلطين بنكهة البُن
التي تلتصق بشفاهي
فينال بركاتها لساني فأنطق على الهوى..
و أستمع لما منكِ يوحى.؟!
أمهليني بين جرعة و أخرى، و دعيني أجتاز المسافة التي بيني و بينك
بسرعة جان سليمان
كي أستطعم يقين هُدهُدي،!!!
فثمة نشوة أمنيات غائرة،..
و زندقة مشاعر ترفرف في غير موقعها لأقع بإشتهاء
يتسرب من أنفاسي،
كما تتسرب حرارتكِ من على فنجاني الآن،
لتتجلجل داخلي روحك فيتجلى لي الجسد بإنبهار..!
يا أنثى أرغبُ أن أدخل نارها و أكون من المخلدين فيها،
لأني أجدُني أجد ما ألتقطه منها فيشبعني بجوع دائم.
آه منك حسنائي كم تحسنين تقديم فنجاني إلى فمي
و هو معبأ بكِ،
و كم تجيدين تناولي به.. حيث تأخذينني على غرة ،
فأرى وجهك مرتسماً عليه لأرتشف بإبتسام
فأنت تجعلين كل شيئاً حولك أو منكِ ضخماً،
و أشعر بتعملقي في تعلقي بكِ..فدعيني ألعق بقاياك
و أقرئي الجميل فقط من قدري يا فنجاني...!!!
يتبع،،،
بفلم: علي فوزي ضيف
بفلم: علي فوزي ضيف
تعليق