"أنا من البلد دى"،لقطات مصرية جداً لـ رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    "أنا من البلد دى"،لقطات مصرية جداً لـ رشا عبادة

    ( وقفة ، مصرية)

    [imgl]jhjg[/imgl]

    "شيل، على أد كتافك"

    "ومد رجليك، على أد لحافك"

    " وليه تخلف أكتر!؟ طالما تقدر تخلف أقل"

    هو ذاته نفس إسلوب الدعايا المستهلك،والحملات المصرية التلفزيونية المعتادة لمحاولة إقناع من فشل إقناعهم آلاف المرات من قبل بقيمة وأهمية تنظيم الأسرة!



    منذ أن كانت تظهر علينا "ماما كريمة مختار بــ"البالطو" الأبيض وهى تنصح إحدى القرويات بعد إنتهاء الكشف"المجهول الكيفيه خلف الستارة البيضاء ، قائلة..
    (إزاي سايبة نفسك كده، كتر الخلفه والعيال هدت صحتك، وفى خطر على حياتك)
    ثم سرعان ما يهب علينا، المشهد الثاني:-
    والدكتورة"ماما كريمة" تلوم الزوج والأب على طريقة
    (إتفوووو عليك، يا متوحش يا إنسان الغاب، يا طويل الناب ، وقعتك هباب، ارحم مراتك وكفاية إنجاب)

    مروراً بــ صوت الفنان أحمد ماهر بنبرته الواثقة التهديديه ، لرجال مصر،المتزوجيين، والمقدميين على الزواج"الخاطبيين يعني" وهو يصرخ بهم وكأنه "يمسك لهم العصا" قائلاً..
    (الراجل مش بس بكلمته، الراجل برعايته، لبيته وأسرته)


    كثيرا ما كنت أظن ان هناك جملة بعد هذة، قد تم حذفها من الإعلان ، وأحمد ماهر يقول .." انتوا هتسمعوا الكلام ولا أدور فيكم الضرب يا حَوش، جاتكوا الأرف مليتوا البلد".
    ولأن تلك الطريقة المتبعة، بالإرشاد والتوجية والتوعية، للأسرة المصرية بشكل عام ،وللطبقات الفقيرة بشكل خاص جدا وحصري "يذاع للمرة المليون" لم تعد تؤتي أكلها، ولا تغني ولا تشبع من جوع
    ولم تقنع رحم الفلاحة المصرية البسيطة تحت أى مبرر بضرورة إستغنائها عن نظرية..
    "يغلبك بالمال أغلبيه يا بت بالعيال"
    "والعيال عزوة "
    "والنفخ من غير رضاعة، نفخة كدابة"

    ولم تفلح أيضاً،بإقناع عم حسنين العامل الفقير الذي يسكن هو وزوجته وأمه وأبنائه السبعة" بعشة فراخ" يطلقون عليها إستثناءًا وصف" غرفة"
    ثم يطل علينا"بكل بجاحة" على شاشة التلفزيون" وهو يرتدي جلباب مهلهل، وقبقاب فردة وفردة " وهو يصرخ ويبكي من إرتفاع الأسعار
    وعدم توفير أرغفة الخبز لأبنائه ..صارخاً..
    ( مش لاقيين ناكل يا باشا أجيب منين للسبع عيال، مش عارفيين نعييش، ازازة الزيت بـ 5 جنيه، أحنا تعبنا ، مظلومييين يا باشا، يعني أرمي عيالي تحت القطر ، الموت أرحم لهم من الجوع)!!
    ثم يتبعه المذيع"متأثراً ، "مكرمش الوجة والفكييين،لزوم عدسة الكاميرا" معترضاً،شاجباً ، مستنكرا، بسبق تلفزيوني لقناة.."شعللها ولعها"
    وهو يقول "والدمعة هتفر من عينه"..
    (نداءإلى الأب الحنون ، أبو البلد، " أبو جلمبو، أبو قردان "
    ثم نداء إلى رئيس الوزراء، وإلى الحكومة، ومنه إلى نوائب الشعب أقصد نوابه ، مهاجماً.. الناس جعانه، مش عارفة تعيش، ارحمونا يا ظلمه يا ولاد الــ .......)؟
    عطل فني
    ولا أعرف لما يتناسى هذا المذيع "أبو لسانيين ونص" أن يوجه نداء لوزارة الصحة، أيضاً بضرورة، توزيع لولب نحاسي أو ألومنيوم أو حتى بلاستيكي، لكل أم أو زوجة "غاوية إستهبال هى وزوجها ،وبيلعبوا بعد إنتهاء الوقت الضائع من زمن المباراة ،رغم إحرازهم أكثر من طفليين ونص
    أقصد ..
    "هدفيين وضربة جزاء" ونتيجة فوز منطقية ومستحقة ، حسبها المأذون ، قصدي الحكم قبل أن يغلق أضواء الإستاد الكاشفة ويعلن نهاية الدوري العام لبطولة
    " الإنفجار السكاني!!"

    العجيب بالأمر أن تركيب"اللولب" بالوحدة الصحية مُدعم !! وشغاااااال" الحمد لله" حتى إنتهاء صلاحيته ،أو موت الزوج ،أو إستبدال أحد الزوجيين، بآخر لا ينجب.



    إليكم الأغرب ...
    خبر مؤكد ... من تركيا حصرياً.. يقول:-
    (

    أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الدولة ستكافئ الأسر التى تنجب عددا كبيرا من الأطفال وتقدم لها الحوافز .


    وذكرت صحيفة “راديكال ” التركية الاثنين أن قرار أردوغان جاء بعد مطالبته المثيرة للجدل أكثر من مرة للأسر التركية بإنجاب 3 أطفال على الأقل من أجل الحفاظ على الميزة النسبية التي تتمتع بها تركيا وتتفوق بها على الدول الأوروبية ، وهى انخفاض معدل أعمار سكانها.


    وأكد أردوغان على أن الثروة البشرية تمثل بالنسبة لتركيا – التي يبلغ سكانها 77 مليون نسمة -عنصرا مهما من عناصر التنمية والنهضة .

    وأشار إلى أن الذين رفعوا في الغرب شعارات تحديد النسل وتنظيم الأسرة يعضون اليوم أصابع الندم حيث أن أوروبا تعيش الآن حالة شيخوخة، تنذر بالخطر، ولذلك ينفقون الآن الأموال الكثيرة من أجل زيادة الإنجاب في بلادهم!!
    " إنتهى الخبر"


    "لووووووووووووووولللليييييش، زغردي يالي مش غرمانة"


    آااااااااااااااااااه آاااااااااااااااااه آااااااااااااه آاااااااااااااااه
    تذكرتها الآن، وقفزت الى مسامعي تلك الآهااااات، باالمشهدالأخير من فيلم "النوم بالعسل" لعادل إمام وهو يدعو الناس لأن تصرخ آاااااه حينما أصبحت أعباء الدنيا تثقل كواهلهم وتعوقهم عن الحياة وربما عن التنفس أيضاً.

    أولستم معي بأن تلك الأسالييب التي يتبعها المسؤلون لــ" سد نفس الشعب المصري عن الإنجاب" لاتناسب التطور العصري والتكنولوجي، للعدوانية والقهر والإضرابات والمظاهرات ، وتغيير مواد الدستور، وصفقة بيع ميدان التحرير ، والخصخصة ونزاهة نتائج الإنتخابات التى تتحدث عنها القنوات والجرائد التابعة للحكومة، والصادرة عن دار نشر "مسح الخوج " و ولا تتناسب أيضاً مع الديكتاتورية المقنعة بماسك "ديمو قراتيك"!!

    " ولا أعرف للآن لما تتحلى حكومتنا الغراء بالصبر والسلوان على مقاومة الإنفجار السكاني، الذي ينفجر يوميا بوجهها ويمتد أثره للشوارع والمياديين والكباري والإصلاحيات والخرابات والسجون ،،،!؟
    مؤثرةً، تدليع المواطن المصري ، على حساب راحة بال كراسيها
    كفاكم تضحية يا سادة ،عليكم أن تبحثواعن وسائل عملية ،قوية.. بعدما تخطيتم مرحلة النصح المهذب لمواطن غير مؤدب
    حتى لو إضطررتم بالإستعانة بوزارة الداخلية، وعساكر المرور، والأمن المركزي، وحرس الحدود وحراس المرمى "كمان"
    لعمل "كمين "متطور وعصري ، للمواطنيين"رجالاً ونساءًا" على غرار أكمنة إدارة المرور الحديثة ،الذي يتم فيها، عمل تحليل بول إجباري للسائقيين والكشف على كمية المخدرات بها، بعد مرور الكوب البلاستيكي ذو الرائحة النفاذة والذي تم إنتزاعه مسبقاً، من سائق "مغلوب على أمره" لوضعه تحت جهاز كشف الكذب، وتحليله، وتطبيق عقوبة الحبس، والغرامة، وسحب الرخصة
    إذا كانت النتيجة "postiv" إيجابي .

    لما لايتم بالمثل ، عمل كمين سكاني، وعمل تحليل ،لكل إمرأة حتى سن الـــ45ـــ، يوقعها حظها "النحس"بالمرور على نقطة المرور السكاني " إياها"، و يتم ظبطها متلبسة بجريمة "الحمل المتعمد" مع سبق الزواج والترصد، والأدلة طبعا ،واضحة وظاهرة ومنتفخة
    يتبع ذلك، إلقاء القبض على الزوج وحبسه لمدة سنة ونصف "قابلة للتجديد"، مع إلزامه بدفع غرامة إنجاب، ورضاعة ،وإشغال خانة بدفتر الموالييد و بطاقة التموين بإسم ..
    :
    :
    :
    "مواطن غير مرغوب فيه على الإطلاق"!!!



    أظنه حلاً ... "رائعاً ومُفتكساً"
    واللهم بلغت الحكومة ، اللهم فأشهد عليهم

    يتبع











    ملحوظة، بالمصري
    "وحشتوني= أشتقت لكم= أفتقدتكم"
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • جمال فرح
    شاعر وأديب
    • 11-11-2009
    • 1247

    #2
    الفاضلة المبدعة وزيادة

    الأستاذة رشا عبادة

    حرصت كل الحرص ان اكون اول المهنئين- الملتقى طبعا- بعودتك

    الجميلة ووصولك بالسلامة لأرض المعركة يوووه الملتقى!

    وفقط حضرت هنا لأرحب وأسعد مع زملائى وزميلاتى بوجودك المميز

    ذى الطابع الخاص والطلة النادرة خفيفة الظل والدم الذى اختفى من وجوه

    الكثيرين وأولهم طبعا" الحكومة الذكية" اللى ربنا ابتلانا بيها فى "أزهى

    عصور الملوخية" والبركة فى "الكشك أبو تقلية"! يوووه انا شكلى دخلت

    فى الموضوع الرائع تبعك بل الأكثر من رائع00 ولكن عفوا يارشا عبادة

    ياانسانة جميلة ومبدعة وزيادة انا جيت بس اقولك الف حمدالله على السلامة

    وبجد كنا مفتقدينك جدا00 نورتى كما هى عادتك دائما ودبت الروح الإنسانية

    الكوميدية التراجيدية فى ملتقانا الرائع بمجرد وصولك بالسلامة

    كل التقدير لشخصك وابداعك وتحية تليق بقامتك ومقامك

    وربما أعود للموضوع ان كان فى العمر بقية ان شاء الله
    sigpic

    http://elklma.alamontada.com/forum.htm

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      الرائعه رشا عبادة
      ممتعة حقا كتاباتك ورؤيتك الساخره الساحره
      عوداً حميداً رائعاً بهياً غاليتي
      هنا لمتابعتك
      دمتى بكل خير

      تعليق

      • عبدالله بن إسحاق الشريف
        أديب وكاتب
        • 11-09-2008
        • 942

        #4
        [align=center]
        أي وصف تستحقه هذه الرشا
        ما أروعك والله
        رشا
        أيتها الأديبة الكبيرة
        أنت أكبر من أي كلمة إشادة وشكر
        سلمت الأنامل أخيتي
        [/align]

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          جاتكم "نُقطة" ومن أول السطر!!\رشا عبادة

          جاتكم نقطة ، تنقطكم، يا بعدا





          إحممم إحمممم .. لامؤاخذة

          قطعا لم أقصد الشتيمة" المقامات محفوظه"
          لكني، بلحظة منقطة، تذكرت ، أول( جاتك نقطة) سمعتها بحياتي
          ربما تعرفونها، وربما أن العديد منكم قد تلقى من دعاء "داء النقطة" كم يكفي لتحويله إلى كائن "مِنقط" أو من الآخر " حنفية"

          - فى مصر أغلبنا يطلق على قطرة العيون .. نقط للعين، أو للأنف أو للأذن، بل وعادة ما نجدها مكتوبة على عبوة القطرة نفسها، ومن هنا على ما أظن أشتقت دعوة "النقطة" إياها
          وهى ترتبط بصورة غير مباشرة بعملية الإذلال مصحوبة "برخامة، فرعونية"، كأن تجد أحدهم يروي لك عن حادث ما بحماس..
          عنوان خطير..
          بداية ساخنة..
          ظلام "مِدمس" ولع شمعة وغمس
          صوت خطوات مبهمة
          موسيقى رعب

          (كل ده وأنت فى حالة شد عضلي وركبي ودموي ونفسي واحتمال شد شعر كمان) بإنتظار لحظة وصول السفاح من خلف القتيلة "لاحقاً" ثم صرختها وهو "يغزها" غزة، إثنان، ثلاثة، ولسان حالك يقول ..
          ( يلا بئه... هااااا .... اقتلها بئه... يا عم خلصنا... هوه الفيلم ده كانت كهربته مقطوعه ولا ايه... يا سيدي مكنتش غزة دى، إخلص... طب ريح أنت وآجي أغزها بدالك... أنت هتنقطنا !؟.

          وقطعاً غالباً ما ستجد بالمشهد الثاني ،مجموعة من "فرافير السينما الكومبارس" واقفيين حامليين" تورتايه" فيها عشر شمعات بعد فتح النور، وبعد ما البطل والمشاهديين ،يكونوا قطعوا الخلف من الخوف والرعب، وهم يغنون بكل برووود..
          " هابي برث داي تو يوووو "عتريس"، آل يعني عامليين مفآجأة!.

          طولت عليكم .. صح..؟ بس اوعوا تظنوا لاسمح الله إني "بنقطكم"!

          -- صراحة هى عادتي بإلتقاط التفاصيل ، حد التغاضي عن المواقف والأشخاص
          أحيانا ما تحتلني كلمة أو تعبير غريب لذيذ أو حتى معتاد لكني لم أفكر فيه من قبل، لأصبح مع هذة الحالة كائن "سرحان" بس مش سرحان عبد البصير طبعاً.

          وحينما سرحت بالنقطة.. قلت يا ترى لو كنت سألت خالتي مرة من المرات وهى تشتمنا بكل رقة وأدب وتقول ..
          "جاتكم نقطة تنقطكم" عن معنى النقطة التى تقصدها وعن مفهوم الدعوة، هل كانت ستجد إجابة؟؟
          أظنها لم تفكر يوما بمعنى تلك الدعوة" بالتنقيط الإنساني"

          - ربما كانت تتمنى مثلاً أن نصاب "بالحصبة الألماني" لتملأ النقاط الحمراء وجوهنا وأجسادنا!
          - وربما كانت تقصد تلك الفكرة المقتبسة من "الحمار المخطط"، ولكن لماذا لم تقل مثلاً
          " جاتكم خط يخططكم"!؟

          أظن الإحتمال الأرجح أنها كانت تقصد مفهوم النقطة من زاوية "السباكة والصرف الصحي"، حينما تصاب أى حنفية مصرية طبعاً، بحالة إستهبال، و"تصر على تغيير الجلدة"
          كزوجة أروبة ، تظل تزن على ودان "بعلولها" أن يشتري لها الفستان الأزرق أبو 700 جنية، لأن فستانها الأحمر "كمامه بتهر"!!
          هكذا الحنفية تظل تزن بصوت النقطة وتمارس كيد التنقيط المباشر صبح وليل فى "ودان اللى خلفونا".. طق طق طق طق طق طق طق طق......
          ويظل المواطن الغلبان .. يبوس رجليين مواسيرها" يهديكي ، يرضيكي .. طيب اسكتي بس لبكرة الصبح، عايز أنام.

          - (أبدا والنبي ما انا ساكته غير لما تحترم كرامتي السباكيه وتنزل تشتريلي جلدة جديدة)

          وهنا يبدأ صاحبنا فى محاولات" سد الحنك" أقصد كتم صوت الحنفية اللى عماله تنقط، فيتحايل عليها ، بمحاولة الربط الخارجي بشريط قماشي" طبعا هيقصه من أى عباية أو قميص من بتوع مراته وهيا نايمة"
          ثم يحكم ربطته" أووى خالص" وهو يتفاخر بقوة عضلاته تبعا لقانون" مقدرش على الحمار بيشطر على البردعة"!
          ويفرح وينتشي حينما تمر دقيقة ثم دقيقتان بدون " طق طق طق طق طق...."

          ولكن يا جماعة " المواطن مصري" والحكومة كمان مصرية ،يعني نهاية الفيلم العربي أبو نقطة" التي سمحت به الرقابة على الإنتخابات يوووه أقصد "على المصنفات" ، معروفة ومكررة.

          فسرعان ما ستعود الحنفية المصرية ريما ، لعادة تنقيطها الحكوميه ،القديمة؛
          وهى تخرج لنا لسان جلدتها السودا بكل شماتة، وتقول ..
          "طق طق طق طق طق طق طق ......
          والآن ..
          نقطة ..ومن أول السطر( كما كانت تقول معلمة، العربي بحصة الإملاء)
          أو ربما على قولة زميل عزيز ،تكون "نقطة" ومن أول قلم ( كما يقول عادة أى أمين شرطة، فى حالة إشتباه طارىء أو طوارىء
          وعلى رأى المثل ..

          طرأ ،طارىء، فى طريق طارق..
          ضاعت محفظته بفعل سارق،
          ولما إتصل برقم الطوارىء
          رد ،العسكري كالسهم المارق..
          وقال آلوووو آلووووو" مع الفارق"
          هنا قسم شرطة المفارق
          والشرطة ديماً ،فى خدمة الحرامي و المنافق.!!




          وإلى لقاء قادم مع ... طق طق طق
          سأحدثكم فيه إن شاء الله عن علاقة ، الطق ،بالبالون، بالموت


          تنقيط وسباكة :- رشا عبادة
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            اليوم ، سنأكل " ضفدعة"!

            بسم الله.. مدوا أياديكم
            لا تترددوا يا أعزائي
            إنها مجرد ضفدعة




            نعم أعرف أن لونها يثير إشمئزازكم، وأن رائحتها تبدو عفنة، وأنكم رغم إلتزامكم بحضور دعوتنا على "الغذاء" إلا انكم الآن تفضلون المشاهدة لا المشاركة
            وغالباً سيصاب أغلبكم "بسدة نفس" لن تجدي معها كل أدوات التسليك والمرور المعتادة
            ولكن .. ما العمل؟
            إذا كانت الضفدعة أمامكم والرفض خلفكم، والفرصة تقف بينهما، تحاورك بمكر وكأنها.. مارادونا
            يا اعزائي ، الصفرة عامرة بما لذ وطاب، لكم أن تأطلوا كيفما شئتم
            حتى لو أكلتم بأقدامكم أو أكل بعضكم وهو يرقص أو فضل نصفكم القيام بعملية "إستفراغ" مباشر بعد إنهاء وجبته .. لابأس " خدوا راحتكم على الآخر"، البيت بيتكم والضفدعة للجميع
            تـــــــــــــــــــــرددكــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــم المعتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
            سلبيتنا المعتادة
            خوفنا المعتاد
            رفضنا المعتاد
            كلها نفس المعاني التى تصف أولى ساعات "عزومتنا"
            كثيراً ما نلمح الضوء على بعد جسر من التماسيح، فنؤثر العودة من حيث أتينا دون أن نفكر بإيجابيات المحاولة؛
            دون أن نفكر بتفاؤل إحتمالات النجاح المتوقعة وإن كانت 1 بالمائة
            نعود من حيث أتينا.. من عتمة طريق بدا لك ،آمن لأنك لاترى ما تخفيه الأحراش بعد
            غم أن من الممكن أن تجد ما هو أخطر وأشرس وأصعب من محاولة القفز فوق رؤوس التماسيح

            لهذا أخبرتكم بالحل مقدماً بالعنوان وقلت .. هيا لنأكل الضفدعة
            البدء دوماً يكون بالأصعب، هذا هو المنطق الإيجابي الذي أقصده
            حينما تبدأ بالأصعب ، تهون بقية التفاصيل، لأنها تبدو أسهل وتبدو أنت أكثر نشاطا وحماساً لأنك نفضت عن كاهلك عبء الإحساس بصعوبة مهمة مؤجلة
            لاتؤجل
            لا تتردد
            كل الضفدعة
            ثم إستمتع بتغيير مذاقها المر ، ببقية أطباق الوجبة الشهية، ونادي النادل مطالباً إياه بكأس أيس كريم أو" حتى بسلطانية زيت خروع وقطن ،لزوم الإستفراغ "
            لكن ماذا لو أكلت وأكلت محاولاً التمويه، أو تجاهل الشرط الأساسي "للعزومة" وهو تناول الضفدعة، وتركتها للنهاية هرباً أو تأجيلاً لصعوبة البلع؟
            صدقوني حينها.. ستكون المهمة أصعب وأصعب وربما ستصابون "بإسفكسيا الضفادع" منشدين لنا وصلة "نقيق" مصحوبة بأحدث فديو كليب برمائي قافز

            أذكر جدتي الجميلة حينما كانت تحذرنا دوما من عدم ضرب أو إيذاء أى ضفدعة، معلله هذا بصدق وقناعة أن ببطنها يوجد "مفتاح الجنة"!
            وكنت أنا تلك الطفلة "القلبوظة ، القصيرة" التي تشبه كرة القدم الشراب، أتدحرج بهدوء الجبناء خلف أبن عمي "محمود" فارس أحلام طفولتي
            الذي كان يصغرني بــ 6 أشهر على الرغم من أن ظله الكبير العريض "المتشلولح العضلات"كان كافي لإخفاء أى آثار لسيري خلفه كالبلهاء طول النهار وهو يصنع الطائرات الورقيه من الغاب والورق وأظل أنا كزوجة الصياد .. أنمق فى تفاصيل الذيل وفى تزيين جسم الطائرة باللورق الشفاف الملون، وبحب المتخلفات عقليا ، كنت أمنحه فوق البيعة هدية "رسم أولى حروف إسمه" على الطائرة " علامة الجودة، ماركة يعني"

            وكان محمود الصغير هو بالنسبة لي مسرور السياف المتهور، الذي يقطع رؤوس الضفادع ويفتح بطنها بحثاً عن مفتاح الجنة !،ويكسر أرجل النمل، ويعطي للديدان "باللوكميه فى مراخيرها"

            وأكتفي أنا بدور المشجع على إستحياء أو بدور الناقد الرافض على إستحياء أكبر" عاملة فيها رقيقة وكده"
            العجيب، أنها حادثة واحدة جعلتني أدرك أنني أمتلك من الشجاعة والإيجابية والشقاوة"المستخبيه" ما يفوق الواد محمود اللى مدوخ العيلة كلها ومزهقنا بشقاوته

            كان هذا بصيف 1989 بعد وفاة والدي الحبيب ،ببضعة أشهر على ما أذكر، كنا تقريبا 8 سنوات..

            همس محمود بأذني كما مدرب فريق "النحلة العضاضة" وهو يهمس بأذن أحد لاعبيه، ويشير إلى شىء ما يشبه الكرة أسود اللون ملتصق أعلى سبورة الأنشطه، بحديقة الطفل
            أخبرني أن بهذة الكرة السوداء جرة عسل صغيرة تركها النحل ويمكننا أن نستولي عليها على غرار الدببه الجعانة !
            صراحة عجبتني الفكرة وبرومانسية شرين بمسرحية المتزوجون رحت اردد" جرة عسل حبنا"
            نحلة حبنا"، "كرة سودا حبنا برده"
            وتقدمت "ومسعودي" يراقبني يوووه أقصد "محمودي" يراقبني عن بعد بعد أن قام بدوره الشجاع بمنحي عصاية طويلة لكي أسقط بها الكرة أو الخلية
            وبإبتسامة ثقة ... "كانت هى آخر إبتسامة ألقيها بوجه محمود" طبعا
            لكزت الخلية ...................!؟؟؟



            لوووووووووووووووووووووول


            وعينكم ما تشوف إلا النور

            لاأدري كيف إنتهى بي مشوار الجري السريع عند بقية أطفال العائلة بالجانب الآخر وأنا أقبض على صدر فستاني بيدي اليمني وحنفية دموع وصراخ وعبارات إستنجاد أذكر منها
            " آااااه محمود خلى النحل يقرصني، آاااااه فى نحلة فى الفستان"
            وكانت يدي تقبض على النحلة التي تسللت لصدر فستاني " نحلة قليلة الأدب" يعني خلاص حبكت يعني هنا
            حينها بادرت منقذتي الجميلة حتى الآن أختي رقم 3 هبة، بإصطحابي لدورة المياة ومحاولة تجريدي أقصد تجريد الفستان من النحلة
            كانت هبة ، يا حرام تتحمل مسؤلية مرافقتي لها باللعب كشرط أساسي من أمي للسماح لها بالخروج أصلا من المنزل قائلة"" خدي اختك معاكي" غلبانة والله كانوا يطلقون علينا حينها" المعزة وبنتها" طبعا مش أنا المعزة

            الأهم قطعا تسألون عن محمود الصغير،ا الذي أخذ يجري مبتعدا عني ، خوفا من النحلة التي أحكمت حبسها بصدر فستاني أن تخرج وتلسعه وهو يضحك بشماته على بكائي!

            وقطعا كانت تلك أول صدمة عاطفيه ، طفوليه ، أتلقاها بنني عيون قلبي، ومن يومها وانا عاملة زي شرين ماشية أغني

            " أنا مش بتاعة الكلام ده، أنا بت راجل طول عمري جامدة"

            وراحت أيام ،وكبروا الصغار ، وبقى غموض سر مفتاح الجنة يحتل ذكرى الألف ضفدعة اللذين سحقهم محمود الصغير

            آل صغير آل


            لو رأيتوه كبيرا لوليتم منه فرارا ،لملئتم منه رعبا




            قطعا أطلت عليكم ، كما جرت العادة
            لكني وبصدق
            إستمتعت بتناول تلك الوجبة الشهية معكم وبينكم
            وإستمتعت اكثر أني سأخرج من ساحات الصفحة وانا على ثقة أن أغلبكم قد قرر
            " أن يأكل ضفدعته ،أولاً"
            وبلا تردد.


            "نقنقة" رشا عبادة

            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              كتبت رشا عبادة
              ثلاث عناوين
              "أنا من البلد دى"
              جاتكم "نُقطة"
              اليوم ، سنأكل " ضفدعة"!
              فماذا كانت تريد أن تقول لنا ؟؟؟؟
              سأترك الإجابة لكم
              ولكن قطعا ستكون لي إجابة خاصة
              قد تتفق
              وقد تبتعد عنكم
              ولكني أرى أن رشا عبادة تريد شيئا بصوت عال
              ...قيادة مظاهرة...

              تعليق

              • ربان حكيم آل دهمش
                أديب وكاتب
                • 05-12-2009
                • 1024

                #8
                [align=center]
                الأخت المحترمه
                والأستاذة القديرة

                رشا عبادة

                حمدا لله على السلامة ..نورتى الملتقى
                وعدا ً منى سأعود لأدلو بدلوى عبر صفحتك الراقية
                فيما طرح من إبداع فكرى له هدفه ومستهدفه
                جزاك الله خير الجزاء ..

                مودتى وتحياتى .

                ربان


                [/align]

                تعليق

                يعمل...
                X