أمسية شعرية للشاعر يوسف الديك والشاعرة مجد يعقوب
تقليص
X
-
أمسية شعرية للشاعر يوسف الديك والشاعرة مجد يعقوب
إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
تمنياتنا القلبية للأستاذ الشاعر يوسف الديك والأستاذة مجد يعقوب بأمسية شعرية ناجحة .إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
-
-
لفتة رائعة من حضرتك الاعلان عن الندوة
يارب تكون ندوة ناجحه مع تمنياتى للأستاذ يوسف بالتوفيق
نتمنى إضافة مقاطع الفديو بعد إضافتها فى النخبة ليستمتع بها أهل الملتقى ومشاهدة الأستاذ والشاعر الكبير يوسف الديك وهو يلقى الشعر باحساسة المتألق المرهف المعهود
شكرا لكالتعديل الأخير تم بواسطة مرام عبد الوهاب; الساعة 31-05-2010, 13:12.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مرام عبد الوهاب مشاهدة المشاركةلفتة رائعة من حضرتك الاعلان عن الندوة
يارب تكون ندوة ناجحه مع تمنياتى للأستاذ يوسف بالتوفيق
نتمنى إضافة مقاطع الفديو بعد إضافتها فى النخبة ليستمتع بها أهل الملتقى ومشاهدة الأستاذ والشاعر الكبير يوسف الديك وهو يلقى الشعر باحساسة المتألق المرهف المعهود
شكرا لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرد عليك الآن بمناسبة عودة الأستاذ يوسف الديك للكتابة في الملتقى .. وننتظر تسجيلات الندوة
تحياتي لكإنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
تعليق
-
-
الأستاذ الجليل د.وسام البكري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على الرد .. وننتظر معك صور الندوة .
تحياتي لك
المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركةنتمنى لك الشفاء العاجل شاعرنا القدير
يوسف الديك
وأُمسية رائعة بشعرك الرائع الجميل.
نأسف لعدم وجودنا بينكم، لكن قلوبنا معكم إن شاء الله.
نتمنى أن نرى الصور ...
مع خالص تقديري.إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
تعليق
-
-
سلام الله عليكم
أشكرك أستاذ محمد شعبان الموجي القدير لنشر الخبر منذ تاريخ الإعلان عنه ..
كما أشكر الزميلة الفاضلة مرام عبد الوهاب والصديق الدكتور وسام البكري لما تفضلا به في مداخلتيهما .
اقتصرت التسجيلات على الصور فقط ..بسبب غياب منسق الكاميرا السينمائية - الفيديو - في مقر الاتحاد وانشغاله بحالة وفاة قريب كما علمت لسوء حظ المشاركين في الأمسية وعدم توفر بديل سوى كاميرات الصحافة وكاميرتي الرقمية التي طلبت من أحدهم أخذ بعض اللقطات بها .
قرأت الزميلة الشاعرة مجد يعقوب مجموعة من قصائدها ..فأبدعت
..ثم قرأت عدداً لا بأس به من أخريات نصوصي الشعرية القصيرة ..الخفيفة واقتصرت على نصين فقط من النصوص الفكرية العميقة والطويلة .
واعدت الميكروفون للزميلة مجد فقرأت عدداً من نصوصها مجدّداً ..
ثم تابعت بدوري ..
بدأت بقصيدة . درس في الإعراب ثم .دولة عباس .. ..ثم قصيدة " شكراً لكم " لؤي صبح " الفتى الذي فقد بصره بالفسفور الصهيوني في حرب غزّة ..ثم قصيدة قلم رصاص المهداة لأستاذي وصديقي حمدي قنديل ..ويا بحر كيف قتلتنا ..التي خصصتها لشهداء الحرية الأتراك ..علماً بأنها كتبت قبل عامين ..وكأنها لهم تماماً كما قال بعض النقاد في الأمسية وفي مقدمتهم الناقد والأديب الدكتور هيثم يحيى الخواجة .
سأنشر بعض الصور كتغطية في مشاركة قريبة تالية مع محبتي
..وأشكركم جميعاً .عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
يوسف الديك
تعليق
-
-
سررت جدًا بأخبارك أيها الحبيب
صورتك ديك ديك!
بالأمس سألني بعض أقربائك وربما هم أصهارك عنك وعن الجديد لديك، فبلغتهم تحياتك.
وتحدثت هناك - في بيت العزاء- عن مناقب المرحوم أحمد نجيب ديك، وعن علاقتنا الحميمة حفاظًا على ود الآباء.
رحل الشيخ أحمد بطيبته وحبه للآرض ودماثة طبعه ، فعليه الرحمة ، وعزائي لك أيها الحبيب!
تعليق
-
-
أخي وأستاذي الكبير الغالي وابن جرحي ومدينتي
الدكتور فاروق مواسي .
أدميت قلبي بخير وقع كالصاعقة على صدري
العم الغالي أحمد نجيب الديك في ذمّة الله ..
لم أعلم برحيله إلاّ منكم الآن .
رجل من أنقياء الزمن البكر الطهور ..يا الله كم كان رائعاً وحنوناً وتقياً .
سأحدثكم عن بعض مناقبه التي لن أنساها ما حييت ..
وقد حدثني بلسانه الصادق الطهور عام 1998 عندما زارنا في الأردن مع أسرته ..
قال لي ..أنّه في عام 1996 مرّ بضائقة مالية وهو الرجل المليء دوماً بالخير والمال ..ورغم أن أبناءه( محمد وحسين ويوسف ) في أوضاع ميسوره جداً بفضل الله تعالي ووالدهم الكريم ..إلا أنّه قال .. رفضت طلب أي فلس منهم ورفضت حتى إشعارهم بالضائقة كي لا يؤثر عليهم هذا ويساعدوني فلا أرغب باستعادة فلس ما أعطيتهم في حياتي .
وقال يحدّثني ..نمت ذات ليلة من ليالي الضائقة ..وأنا أدعو الله الفرج القريب ..أثناء منامي زارني رجل أبيض ..هزّ كتفي بشدّة وقال لي " يا أحمد غداً تراجع بنك " هبوعليم " فلك مبلغ هناك ينتظر ..صحوت من نومي في نفس اللحظة واستغفرت الله العظيم وقرأت المعوذات .. وقلت في قرارة نفسي أضغاث أحلام ..فأنا لا أحتفظ بحسابات بنكية ولا أتعامل مع بنوك إسرائيلية ربوية ..أصلاً ..ونمت من جديد ..فعاد الرجل الأبيض وهزّني من كتفي مجدّداً .. وقال لي بنبرة جادّة حادّة : اسمع كلامي ..غداً تراجع البنك ..هناك مبلغ" 67 " بانتظارك .
قال ..في الصباح ..ذهبت للبنك وأنا أتساءل ..67 ماذا ..هذه سنة احتلال ما تبقى من فلسطيم " النكسة " كنت أقدّم خطوة وأتردّد بالأخرى نحو البنك في سوق المدينة .. خشية أن أكون في وضع محرج أمام موظفيه ، وماذا سأقول لهم ..هل أخبرهم أن الرجل الأبيض زارني في المنام ..كم سيضحكون منّي وعلي .....المهم ..أعطيت احدهم هويتي وطلبت منه البحث ..فصرخ الموظف بعد ان استطلع جهاز الحاسوب .. أين أنت يا شيخ أحمد .. منذ زمن نبحث عنك ..فلك 67 مليون شيكل إسرائيلي تنتظرك معادة من مستحقات الضريبة " الأرنونة " منذ سنة باسمك بسبب خطا في تقدريات الضريبة والمبلغ الذي دفعته كان أكبر من المطلوب فعلياً ..قال تسلمت المبلغ المعاد والذي لم يخطر لي في بال .. وحلّت أزمتي المالية .
وعرفت أن الرجل الأبيض كان مَلكاً بعث الله به ينقذني ممّا انا فيه .
--------
الحادثة الثانية ..
أظنّك دكتور فاروق الغالي تعرف صديقه الحميم ..الحاج أبو الشيخ ..ولا أدري إن كان ما زال على قيد الحياة أو رحل إلى رحمة الله تعالى هو الآخر فهما من نفس الجيل وقد تجاوزا الثمانينات منذ سنين ..
قال عمّي الشيخ أحمد نجيب الديك ..جلست في بيت أبو الشيخ ..فأحضرت زوجته لنا كوبين من الشاي ..وكنوع من المداعبة والمزاح المتبادل بيني وبين ابو الشيخ أخرجت من جيب عباءتي دون أن يشعر أحد زر فلفل أحمر من النوع الحارق جداً وفركته في كوب الشاي الخاص بأبي الشيخ ..وانشغلنا في الحديث لتأتي زوجته في غفلة منّا وتستغل انشغالنا وتحتسي الشاي ..فإذا بها تسقط صارخة تتلوى وتصرخ من ألم في أمعائها بأعلى صوتها ..
قال لي ..لم أجد في تلك اللحظة سوى الله تعالى أناجيه ..
فقلت في سرّي يا الله ...أنت فقط تستطيع أن تخرجني مما أنا فيه ..وتكرمني ببياض الوجه أمام هذه الأسرة ..ولا تضر هذه المرأة ..بفعلتي ..
قال ..بعد معاناة طويلة استعادت زوجة صديقي قواها ...ولأنها كانت تعاني من ارتفاع السكر بنسبة عالية كان عليها أن تزور الطبيب كل أسبوع ..وفي زيارته التالية لكوب الشاي ..أجرى لها الطبيب الفحوص الدورية ..فانبهر من النتيجة ..السكري عندها طبيعي جداً ..سألها أريد أن أعرف ماذا فعلت خلال الأسبوع ..وضعك كان في خطر من ارتفاع السكر ..ماذا حدث ..كيف عادت نسبته كأي شخص معافى ...!!
قال عمّي عندها أيقنت ان الله تعالى استجاب دعواتي وشفاها من مرض خطير بكوب شاي بالفلفل احتسته بالخطأ ..فكان أن تحول من عمل غير صالح إلى نتيجة غامرة الفرح ...
*********
رحمك الله يا عمّي الغالي ..كم كنت نقياً و تقياً ..وكم هي خسارات أهل البلد من بعدك ..كان البعض يتندرون بطيبته ..في رمضان مثل هذا ..كان يسترق لحظات الليل ..ليمر على كل بيوت الأقارب والأصدقاء ويضع أمام كل بيت ما لذ وطاب من الفواكه " في صناديق " وهي التي من الله عليه بجنيها من مزرعة كانت له ..وأحياناً يشتري من مصادر خارجية ...فيعرفون أن أبو النجيب في القرب .
عندما كنت أزور باقة الغربية " فلسطين المحتلّة " ..وكانت آخر زيارة لي عام 1975 لم أك أقيم إلاّ في بيته ..فهو كريم نقي ..وعطوف حنون ..كنت أخرج معه للعمل صباحاً ..في قصارة البيوت ..وأخلط له الاسمنت والشيد الحجري ..وأناوله الدلو ..فيحسب لي أجرة معلم كبير ..ويمنحني كل جمعة مبلغاً لم أره من قبل .. أعود بعد شهرين إلى عمّان بمبلغ محترم من زيارتي يكفيني للتنعم شهوراً عديدة في المدرسة التي تفتح أبوابها فيما بعد .. وأنا صبي لم أتجاوز الخامسة عشر من عمري .
رحم الله الرجل الفاضل وعمّي الغالي المرحوم
أحمد نجيب الديك .
وأسكنه فسيح جنّاته
إنا لله وإنا إليه راجعون
اعذروا ارتباك حروفي وقد كتبت هذا الردّ ..
من وراء غلالة دموع تملأ وجهي وتحجب عيني وتحرق فؤادي
فخسارة مثل هذ الرجل تعدل ألفاً .. بل يزيد ..التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 19-08-2010, 16:34.عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
يوسف الديك
تعليق
-
-
[glint]
الحبيب يوسف :
أحييك وأعزيك، وها قد طبعت مادتك لأرسلها لهم.
الشيخ أحمد أبو الشيخ كان صديقي، وقد رحل عنا قبل سنتين تاركًا لي مقالة طويلة عن رأيه في إصلاح المجتمع، وعن خواطره التي كتبها بلغة سليمة.
تحية فاروقية
من باقة الغربية
[/glint]التعديل الأخير تم بواسطة د . فاروق مواسي; الساعة 19-08-2010, 03:45.
تعليق
-
-
رحمهما الله ...وأحسن إليهما .
وبارك الله بك وحولك ..
شاكراً حسن عزائك .
وكريم حضورك وشكّر الله سعيك
ولك دكتور فاروق بالغ ودّي وعرفاني
فأنت نبراسنا هناك .
حيث الأهل والوطن
يوسف الديكالتعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 19-08-2010, 18:02.عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
يوسف الديك
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 123572. الأعضاء 8 والزوار 123564.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق