أصوات ، صخب وأضواء مبهرة انه العرس الكل منشغل لا احد يلتفت للأخر ارتديت أبهي بذلة لدي اجلس علي طاولة منزوية حتى لا يشعر أحدا بوجودي أختلس النظر إليها في فستانها الأبيض كانت كالملاك ككوكب يدور في فلكه ألاف الأقمار استطعت ان أرى عيناها رغم طرحتها البيضاء كانت تفتقد الي البريق الذي عهدته حزينة رغم البسمة المرسومة على شفاتيها كانت تبحث عن شيء ما أو شخص ما بين المدعوين هل تبحث عني ؟ هل لازالت تتذكرني ؟ هل تذكر عندما كانت تبثني شوقها وحبها تمسك بيدي تتشبث بها تواعدني ان الموت وحده القادر على ان يفرق بين قلبينا .
امسك عريسها بيدها ليطوق أصبعها بدبلته الذهبية هل لازالت تحمل خاصتي معها ؟ أم ألقت بها في صندوق النسيان ؟ أم ان الحديد لا يقارع الذهب ؟ .
نزفت دمعة من عيناي ؟ لقد كانت كثيرة البكاء بارعة هي . إذا رأيتها تبكي بكى قلبك معها تنساب دموعها على وجهها كاللؤلؤ أو كحبة مطر تروي زهرة عطشى هل كانت تخدعني بدموعها ؟ هل كانت دموع تمساح يشفق على فريسته ؟
جلسنا على شاطئ البحر نبني بيتنا الجميل هذه غرفتنا وهذا مكتبي وهذه للأطفال هل كل هذا وهم ؟ أم أنها تعرف انه لن يصمد مع أول موجة تصادفه ؟
توسطت المسرح تراقص عريسها رشيقة هي كانت تراقصني تلقي بنفسها بين أحضاني تداعب خصلة متمردة من شعري تغرقني في سواد عينيها تذبني بدفء شفتيها هل كان للهو والتسلية ؟ ألهذه الدرجة العبث بمشاعر الغير ؟
أمسكت يده تطوف علي الموائد ترحب بضيوفها ماذا افعل ؟ هل اهرب ؟ أم ابقي ؟ وأي مبرر لوجودي ؟ هل اخبرها أنني أردت ان القي عليها نظرة الوداع ؟ قطع علي أفكاري يداً ممدودة لتصافحني يداً يطوق أصبعها دبلة ذهبية نظرت في عيناي الباكيتين أطالت النظر قرأت في نظراتها قصائد اعتذار نزفت عيناها لؤلؤها فأسرعت تدارك الموقف حتى لا تفسد مساحيقها انتبهت أنني مازلت احتطن كفها بيدي وعريسها ينظر الي بغضب تركت يدها مبروك هكذا قلت وانسحبت مسرعا أتوارى بين الزحام وخلعت من أصبعي دبلة حديدية .
امسك عريسها بيدها ليطوق أصبعها بدبلته الذهبية هل لازالت تحمل خاصتي معها ؟ أم ألقت بها في صندوق النسيان ؟ أم ان الحديد لا يقارع الذهب ؟ .
نزفت دمعة من عيناي ؟ لقد كانت كثيرة البكاء بارعة هي . إذا رأيتها تبكي بكى قلبك معها تنساب دموعها على وجهها كاللؤلؤ أو كحبة مطر تروي زهرة عطشى هل كانت تخدعني بدموعها ؟ هل كانت دموع تمساح يشفق على فريسته ؟
جلسنا على شاطئ البحر نبني بيتنا الجميل هذه غرفتنا وهذا مكتبي وهذه للأطفال هل كل هذا وهم ؟ أم أنها تعرف انه لن يصمد مع أول موجة تصادفه ؟
توسطت المسرح تراقص عريسها رشيقة هي كانت تراقصني تلقي بنفسها بين أحضاني تداعب خصلة متمردة من شعري تغرقني في سواد عينيها تذبني بدفء شفتيها هل كان للهو والتسلية ؟ ألهذه الدرجة العبث بمشاعر الغير ؟
أمسكت يده تطوف علي الموائد ترحب بضيوفها ماذا افعل ؟ هل اهرب ؟ أم ابقي ؟ وأي مبرر لوجودي ؟ هل اخبرها أنني أردت ان القي عليها نظرة الوداع ؟ قطع علي أفكاري يداً ممدودة لتصافحني يداً يطوق أصبعها دبلة ذهبية نظرت في عيناي الباكيتين أطالت النظر قرأت في نظراتها قصائد اعتذار نزفت عيناها لؤلؤها فأسرعت تدارك الموقف حتى لا تفسد مساحيقها انتبهت أنني مازلت احتطن كفها بيدي وعريسها ينظر الي بغضب تركت يدها مبروك هكذا قلت وانسحبت مسرعا أتوارى بين الزحام وخلعت من أصبعي دبلة حديدية .
تعليق