ظل يتهادى , تتمادى فيه رغبة البحث , حين عانق حرفها, أيقن أنه أمام حورية عذراء المشاعر. بينما هي نظرت إليه حانية, شعرت به يتوغل , ارتعبت, غلقت أبواب قصرها, كانت بين الفينة والأخرى , تقف خلف شباكها, تتوارى حتى لا يسمع دقات قلبها, مر وقت, شعرت بضجيج في كيانها,
أكثر...
أكثر...