مجزرة الحرية :: شعر :: صبري الصبري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبري الصبري
    شاعر وأديب
    • 27-12-2008
    • 924

    مجزرة الحرية :: شعر :: صبري الصبري

    ارتكبت إسرائيل يوم الاثنين 17 جمادي الآخرة عام 1431هـ الموافق 31 مايو عام 2010 م مجزرة بشعة في عرض المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط ضد قافلة الحرية المتجهة بالمساعدات الإنسانية لغزة الصامدة المحاصرة وقتلت عشرين مدنيا ممن كانوا على متن الباخرة التركية مرمرة وجرحت سبعين آخرين وأسرت المئات في جريمة صهيونية مروعة
    ***
    مجزرة الحرية
    ***
    شعر / صبري الصبري
    ***
    [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,black" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black""]
    طافت بقلبي بالضحى الآلامُ= وأتي لروحي بالأسى الإلهامُ
    وثوى قصيدي كالغريق ببحره= في موجه تتصارع الأقلامُ
    فالفلك يجري بالجسارة شامخا= فيه استوى مستأسدٌ مقدامُ
    وبه تألق ثائرٌ مستبصرٌ= فذٌّ شجاع ماهر ضرغامُ
    لاقى عدوا بالظلام مدججا= بالغدر فيه مع الدروع سقامُ
    فتصيدوا ركب السلام ومزقوا= فلكا به بالسابحات حَمَامُ
    هل بالخمول تحققت أحلامُ ؟!= أو بالخمود تبدد الإعتامُ ؟!
    ركبوا المراكب مبحرين لغزة= فيهم حنين صادق وهيامُ
    فتمزقوا بين اللهيب وأصبحوا= قتلى وجرحى والأنام نيامُ
    قولوا معي هذا هو الإجرامُ= قولوا : يهود مجرمون لئامُ
    قتلوا الكرام الآمنين بفلكهم= معهم لغزة كسوةٌ وطعامُ
    كسروا جدار الصمت بحرا واصلوا= زحفا لغزة بالإبا قد قاموا
    والعُرْبُ في كهف الرقود بضعفهم= بين الغطيط بلا غطا قد ناموا
    بلسانها تحكي الليالي قصةً= سوداء فيها خيبةٌ وكلامُ
    فبشمسهم غاب الضياءُ وَعَمَّهُم= وقت الضحى بالحادثات ظلامُ
    وبلهوهم ملئوا الحياة تخلفا= وعقولهم لعبت بها الأوهامُ
    عزفت لهم لحن الملاهي فانتشت= وترنحت في سكرها الأغنامُ
    واستمتعت في قيدها بمذلة= فيها استراحت بالدجى الأنعامُ
    سكتوا و(مرمرة) البحار بنطقها= فيها رجال مؤمنون عِظَامُ
    وبها نساءٌ فاضلات بالعلا= رُفعت لهن بطهرها الأعلامُ
    وهناك في السجن الكبير بـ(غزة)= خرجوا وفيهم بالبكا الأيتامُ
    وكذا الثكالى والأرامل بالأسى= لهم دموع بالشجون سجامُ
    وعدونا الملعون في إجرامه= في ناره للثائرين حِمَامُ
    وبقلبه حقدٌ دفينٌ أسودٌ= وبكفه للمسلمين سهامُ
    وله سعير مستبد غادر= بجنونه تتراقص الألغامُ
    قتلوا الكرام الآمنين وجرَّحوا= من لم يصبه بركنه الإعدامُ
    وبقيدهم قادوا السفائن كلها= أسرى تضمهم هناك خيامُ
    يا ويح طغيان اليهود تجبروا= في الأرض فيها بالخنوع أنامُ
    ما بين غرب في ضياع معيشة= أو بين عرب فيهم استسلامُ
    ضاعت (فلسطين) الحبيبة لفَّها= عبر السنين بكربها الإظلامُ
    ولها تساؤلها بحزن فؤادها= ولها علينا كلنا استفهامُ ؟!
    أنتم غثاء السيل قصعة مأكلٍ= للآكلين وللهشيم حطامُ
    أنتم رضيتم بالقعود تهاونا= منكم عليكم سادت الأقزامُ
    شكرا لكم آل السفائن دائما= لكم لدينا بالقلوب غرامُ
    فلأنتم نعم الرجال وأنتمُ= والله .. بالله العظيم : كرامُ
    ومنار عزم لا يلين بمحنة= وفنار فضل للأنامِ إمامُ
    لكم السكينة بالخلود شهادة= فيها من الله الكريم سلامُ
    صلى الإله على النبي وآله= ما لاح بالبرق الشديد غمامُ !![/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة صبري الصبري; الساعة 01-06-2010, 00:22.

    مهندس مدني استشاري
    صبري أحمد الصبري

    الشعر عندي كالهوا والماءِ
    هو زاد فكري في الحياة غذائي
    هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
    لمن استحق من الورى إهدائي
    سخرته للحق دوما أبتغي
    أجري من المعبود ذي الآلاءِ

    www.sabryalsabry.maktoobblog.com
  • سمية الزليتنى
    شاعرة
    • 19-12-2008
    • 124

    #2
    شاعرنا الكريم
    أستاذ/صبرى
    لا شك ان ما حدث جريمه بشعة
    وحادث أليم
    فى حق مواطنين أبرياء يحملون مساعدات
    إنسانية لإخوانهم في غزة
    فتمتد يدالإجرام الأسرائيلي إليهم
    لتقتل وتصيب وتأسر
    لكن ألست معى
    أن ذلك لن يقابل إلا
    بالرفض والشجب والإدانة
    ثم بعد ذلك؟
    لا شئ
    يمر الحدث وكأنه حدث عابر
    فى ظل سياسة اسرائيل
    التى هى فوق الأعراف والقوانين0
    شاعرنا الكريم
    موفور الشكر لسيادتكم
    ودمت نبضا معبرا عن
    واقعنا دائما
    تحيتى
    ومامن كاتب إلاسيفنى
    ويبقى الدهر ما كتبت يداه

    فلا تكتب بكفك غير شىء
    يسرك فى القيامة أن تراه

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صبري الصبري مشاهدة المشاركة
      ارتكبت إسرائيل يوم الاثنين 17 جمادي الآخرة عام 1431هـ الموافق 31 مايو عام 2010 م مجزرة بشعة في عرض المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط ضد قافلة الحرية المتجهة بالمساعدات الإنسانية لغزة الصامدة المحاصرة وقتلت عشرين مدنيا ممن كانوا على متن الباخرة التركية مرمرة وجرحت سبعين آخرين وأسرت المئات في جريمة صهيونية مروعة

      ***
      مجزرة الحرية
      ***
      شعر / صبري الصبري
      ***
      [poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,black" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black""]
      طافت بقلبي بالضحى الآلامُ= وأتي لروحي بالأسى الإلهامُ
      وثوى قصيدي كالغريق ببحره= في موجه تتصارع الأقلامُ
      فالفلك يجري بالجسارة شامخا= فيه استوى مستأسدٌ مقدامُ
      وبه تألق ثائرٌ مستبصرٌ= فذٌّ شجاع ماهر ضرغامُ
      لاقى عدوا بالظلام مدججا= بالغدر فيه مع الدروع سقامُ
      فتصيدوا ركب السلام ومزقوا= فلكا به بالسابحات حَمَامُ
      هل بالخمول تحققت أحلامُ ؟!= أو بالخمود تبدد الإعتامُ ؟!
      ركبوا المراكب مبحرين لغزة= فيهم حنين صادق وهيامُ
      فتمزقوا بين اللهيب وأصبحوا= قتلى وجرحى والأنام نيامُ
      قولوا معي هذا هو الإجرامُ= قولوا : يهود مجرمون لئامُ
      قتلوا الكرام الآمنين بفلكهم= معهم لغزة كسوةٌ وطعامُ
      كسروا جدار الصمت بحرا واصلوا= زحفا لغزة بالإبا قد قاموا
      والعُرْبُ في كهف الرقود بضعفهم= بين الغطيط بلا غطا قد ناموا
      بلسانها تحكي الليالي قصةً= سوداء فيها خيبةٌ وكلامُ
      فبشمسهم غاب الضياءُ وَعَمَّهُم= وقت الضحى بالحادثات ظلامُ
      وبلهوهم ملئوا الحياة تخلفا= وعقولهم لعبت بها الأوهامُ
      عزفت لهم لحن الملاهي فانتشت= وترنحت في سكرها الأغنامُ
      واستمتعت في قيدها بمذلة= فيها استراحت بالدجى الأنعامُ
      سكتوا و(مرمرة) البحار بنطقها= فيها رجال مؤمنون عِظَامُ
      وبها نساءٌ فاضلات بالعلا= رُفعت لهن بطهرها الأعلامُ
      وهناك في السجن الكبير بـ(غزة)= خرجوا وفيهم بالبكا الأيتامُ
      وكذا الثكالى والأرامل بالأسى= لهم دموع بالشجون سجامُ
      وعدونا الملعون في إجرامه= في ناره للثائرين حِمَامُ
      وبقلبه حقدٌ دفينٌ أسودٌ= وبكفه للمسلمين سهامُ
      وله سعير مستبد غادر= بجنونه تتراقص الألغامُ
      قتلوا الكرام الآمنين وجرَّحوا= من لم يصبه بركنه الإعدامُ
      وبقيدهم قادوا السفائن كلها= أسرى تضمهم هناك خيامُ
      يا ويح طغيان اليهود تجبروا= في الأرض فيها بالخنوع أنامُ
      ما بين غرب في ضياع معيشة= أو بين عرب فيهم استسلامُ
      ضاعت (فلسطين) الحبيبة لفَّها= عبر السنين بكربها الإظلامُ
      ولها تساؤلها بحزن فؤادها= ولها علينا كلنا استفهامُ ؟!
      أنتم غثاء السيل قصعة مأكلٍ= للآكلين وللهشيم حطامُ
      أنتم رضيتم بالقعود تهاونا= منكم عليكم سادت الأقزامُ
      شكرا لكم آل السفائن دائما= لكم لدينا بالقلوب غرامُ
      فلأنتم نعم الرجال وأنتمُ= والله .. بالله العظيم : كرامُ
      ومنار عزم لا يلين بمحنة= وفنار فضل للأنامِ إمامُ
      لكم السكينة بالخلود شهادة= فيها من الله الكريم سلامُ
      صلى الإله على النبي وآله= ما لاح بالبرق الشديد غمامُ !![/poem]
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الشاعر القدير صبري الصبري
      ماأحسن وأسرع تفاعلك مع قضايا أمتك , سلم فكرك المنير وقلبك المؤمن الذي ينبض بالإسلام والعروبة , وسلمت أناملك التي خطت هذه القصيدة الرائعة .
      لقد تكلمت بلسان كل عربي غيور وكل مسلم مؤمن , وهكذا يجب أن يكون الشاعر لسان أمته وقلبها النابض .
      بالرغم من أن قصيدتك كتبت على عجل فإنها جاءت قوية مؤثرة فأصابت لب الهدف بلا لف ولادوران وبلغة صريحة لاتحتمل التفسير , وهكذا يجب أن تكون القصائد القومية كالسهم لاتحيد عن الهدف , إن الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني تثبت بما لايدع مجالا للشك أنه لايريد السلام ويريد فقط سلب الأرض والحقوق , لم يعد هناك شك في أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو هي لغة القوة والمقاومة , إن بعض العرب للأسف وكما أشرت في قصيدتك نيام وهمهم الوحيد اللهو ومراضاة هذا الكيان الغاصب ومن يؤازره .
      والعُرْبُ في كهف الرقود بضعفهم= بين الغطيط بلا غطا قد ناموا
      بلسانها تحكي الليالي قصةً= سوداء فيها خيبةٌ وكلامُ
      فبشمسهم غاب الضياءُ وَعَمَّهُم= وقت الضحى بالحادثات ظلامُ
      وبلهوهم ملئوا الحياة تخلفا= وعقولهم لعبت بها الأوهامُ
      عزفت لهم لحن الملاهي فانتشت= وترنحت في سكرها الأغنامُ
      واستمتعت في قيدها بمذلة= فيها استراحت بالدجى الأنعامُ
      إن الحد الأدنى المقبول اليوم من العرب قطع كل العلاقات مع هذا الكيان الغاصب وتفعيل المقاطعة العربية , ولابد من رفع الحصار عن غزة البطلة , فقد طفح الكيل ولم يعد في الصدور مكان للحلم والصبر .
      إن مافعله أبطال هذه السفن التي كانت تريد خرق الحصار وإيصال المساعدات لأهلنا في غزة لايمكن لشكر أن يفيه حقه وثوابهم عند الله سبحانه وتعالى .
      إن هذا القصيد الغاضب وبهذه الشاعرية المتدفقة وهذه اللغة الصارمة كالسيف الباتر تستحق التقريظ وهذه الأبيات هي لسان حال كل عربي
      ضاعت (فلسطين) الحبيبة لفَّها= عبر السنين بكربها الإظلامُ
      ولها تساؤلها بحزن فؤادها= ولها علينا كلنا استفهامُ ؟!
      أنتم غثاء السيل قصعة مأكلٍ= للآكلين وللهشيم حطامُ
      أنتم رضيتم بالقعود تهاونا= منكم عليكم سادت الأقزامُ
      الشاعر صبري الصبري
      دمت شاعر العروبة والإسلام المبدع
      مع التثبيت

      توفيق الخطيب

      تعليق

      • محمد القبيصى
        عضو الملتقى
        • 01-08-2009
        • 415

        #4
        [align=center]
        طافت بقلبي بالضحى الآلامُ
        وأتي لروحي بالأسى الإلهامُ
        وثوى قصيدي كالغريق ببحره
        في موجه تتصارع الأقلامُ



        ما أجمل المفتتح والمختتم بالصلاة على خير العباد

        والبيت الثانى عتدى من أجمل الأبيات التى مرت بى أو مررت بها..

        فلقد زاوج الشاعر بين الموضوع وبين ما يكتبه عنه فى أو بين حالة شعره

        وحالة السفينة الغارقة مزاوجة ملائمة جدا, خصوصا وأنها جاءت فى المقدة

        لتكون خير استهلال للقصيدة

        وبعد فأنا لست ناقد ,وأظن أن هناك كلام كثير فى هذا البيت ,

        هو بداخلى ولكن لا أعرف كيفية صوغه فى عبارات النقاد..

        كل ما أستطيع قوله كأى متلقى , وكزميل "مهنة" إن صح التعبير..

        أننى أعجبت جدا بهذا الاستهلال..
        [/align]

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          شاعرنا الكبير وصديقي الغالي صبري الصبري
          كما عوّدتنا يا أخي الحبيب
          حاضر أبدًا في كل همٍّ من هموم الأمّة..
          وتأبى قريحتك إلاّ أن تبدع شعرا..
          فكم جميل هذا الحس.. وهذه الرّوح..
          تحيّاتي خالصة
          دمت بخير
          تقديري ومحبّتي
          ركاد أبو الحسن

          تعليق

          • صبري الصبري
            شاعر وأديب
            • 27-12-2008
            • 924

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الزليتنى مشاهدة المشاركة
            شاعرنا الكريم
            أستاذ/صبرى
            لا شك ان ما حدث جريمه بشعة
            وحادث أليم
            فى حق مواطنين أبرياء يحملون مساعدات
            إنسانية لإخوانهم في غزة
            فتمتد يدالإجرام الأسرائيلي إليهم
            لتقتل وتصيب وتأسر
            لكن ألست معى
            أن ذلك لن يقابل إلا
            بالرفض والشجب والإدانة
            ثم بعد ذلك؟
            لا شئ
            يمر الحدث وكأنه حدث عابر
            فى ظل سياسة اسرائيل
            التى هى فوق الأعراف والقوانين0
            شاعرنا الكريم
            موفور الشكر لسيادتكم
            ودمت نبضا معبرا عن
            واقعنا دائما
            تحيتى
            الأخت الكريمة
            الأستاذة سمية الزليتني
            طبت وطاب حضوركم
            جزاكم الله خيرا
            ليس لهما من دون الله كاشفة
            تحياتي لكم

            مهندس مدني استشاري
            صبري أحمد الصبري

            الشعر عندي كالهوا والماءِ
            هو زاد فكري في الحياة غذائي
            هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
            لمن استحق من الورى إهدائي
            سخرته للحق دوما أبتغي
            أجري من المعبود ذي الآلاءِ

            www.sabryalsabry.maktoobblog.com

            تعليق

            • صبري الصبري
              شاعر وأديب
              • 27-12-2008
              • 924

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الشاعر القدير صبري الصبري
              ماأحسن وأسرع تفاعلك مع قضايا أمتك , سلم فكرك المنير وقلبك المؤمن الذي ينبض بالإسلام والعروبة , وسلمت أناملك التي خطت هذه القصيدة الرائعة .
              لقد تكلمت بلسان كل عربي غيور وكل مسلم مؤمن , وهكذا يجب أن يكون الشاعر لسان أمته وقلبها النابض .
              بالرغم من أن قصيدتك كتبت على عجل فإنها جاءت قوية مؤثرة فأصابت لب الهدف بلا لف ولادوران وبلغة صريحة لاتحتمل التفسير , وهكذا يجب أن تكون القصائد القومية كالسهم لاتحيد عن الهدف , إن الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني تثبت بما لايدع مجالا للشك أنه لايريد السلام ويريد فقط سلب الأرض والحقوق , لم يعد هناك شك في أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو هي لغة القوة والمقاومة , إن بعض العرب للأسف وكما أشرت في قصيدتك نيام وهمهم الوحيد اللهو ومراضاة هذا الكيان الغاصب ومن يؤازره .
              والعُرْبُ في كهف الرقود بضعفهم= بين الغطيط بلا غطا قد ناموا
              بلسانها تحكي الليالي قصةً= سوداء فيها خيبةٌ وكلامُ
              فبشمسهم غاب الضياءُ وَعَمَّهُم= وقت الضحى بالحادثات ظلامُ
              وبلهوهم ملئوا الحياة تخلفا= وعقولهم لعبت بها الأوهامُ
              عزفت لهم لحن الملاهي فانتشت= وترنحت في سكرها الأغنامُ
              واستمتعت في قيدها بمذلة= فيها استراحت بالدجى الأنعامُ
              إن الحد الأدنى المقبول اليوم من العرب قطع كل العلاقات مع هذا الكيان الغاصب وتفعيل المقاطعة العربية , ولابد من رفع الحصار عن غزة البطلة , فقد طفح الكيل ولم يعد في الصدور مكان للحلم والصبر .
              إن مافعله أبطال هذه السفن التي كانت تريد خرق الحصار وإيصال المساعدات لأهلنا في غزة لايمكن لشكر أن يفيه حقه وثوابهم عند الله سبحانه وتعالى .
              إن هذا القصيد الغاضب وبهذه الشاعرية المتدفقة وهذه اللغة الصارمة كالسيف الباتر تستحق التقريظ وهذه الأبيات هي لسان حال كل عربي
              ضاعت (فلسطين) الحبيبة لفَّها= عبر السنين بكربها الإظلامُ
              ولها تساؤلها بحزن فؤادها= ولها علينا كلنا استفهامُ ؟!
              أنتم غثاء السيل قصعة مأكلٍ= للآكلين وللهشيم حطامُ
              أنتم رضيتم بالقعود تهاونا= منكم عليكم سادت الأقزامُ
              الشاعر صبري الصبري
              دمت شاعر العروبة والإسلام المبدع
              مع التثبيت

              توفيق الخطيب
              الأخ الحبيب الغالي
              الأستاذ توفيق الخطيب
              حفظكم الله
              وسدد بالخير خطانا جميعا
              شكرا لطيب حضوركم ولصدق تفاعلكم
              وجميل تواجدكم
              الخطب جلل أخي الكريم
              وكما قلت لقد كتبت القصيدة على عجل
              والدمع يترقرق في عيني
              ومازال الحزن يحتويني
              وأشعر أن القصيدة لازالت مستمرة
              ممتدة تريد أن تكون صرخة دائمة لا تنتهي
              رحم الله شهداء الحرية
              وعَجَّل بشفاء جرحاهم
              وفك قيد أسراهم
              وجزاهم جميعا عنا خيرا
              تحياتي لكم ومحبتي

              مهندس مدني استشاري
              صبري أحمد الصبري

              الشعر عندي كالهوا والماءِ
              هو زاد فكري في الحياة غذائي
              هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
              لمن استحق من الورى إهدائي
              سخرته للحق دوما أبتغي
              أجري من المعبود ذي الآلاءِ

              www.sabryalsabry.maktoobblog.com

              تعليق

              • صبري الصبري
                شاعر وأديب
                • 27-12-2008
                • 924

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
                [align=center]

                طافت بقلبي بالضحى الآلامُ

                وأتي لروحي بالأسى الإلهامُ
                وثوى قصيدي كالغريق ببحره
                في موجه تتصارع الأقلامُ



                ما أجمل المفتتح والمختتم بالصلاة على خير العباد

                والبيت الثانى عتدى من أجمل الأبيات التى مرت بى أو مررت بها..

                فلقد زاوج الشاعر بين الموضوع وبين ما يكتبه عنه فى أو بين حالة شعره

                وحالة السفينة الغارقة مزاوجة ملائمة جدا, خصوصا وأنها جاءت فى المقدة

                لتكون خير استهلال للقصيدة

                وبعد فأنا لست ناقد ,وأظن أن هناك كلام كثير فى هذا البيت ,

                هو بداخلى ولكن لا أعرف كيفية صوغه فى عبارات النقاد..

                كل ما أستطيع قوله كأى متلقى , وكزميل "مهنة" إن صح التعبير..

                أننى أعجبت جدا بهذا الاستهلال..
                [/align]
                الأخ الغالي الأستاذ محمد القبيصي
                شكرا لمروركم الجميل المفعم بالحب والود والصدق
                جزاكم الله خيرا
                وبارك الله فيكم
                تحياتي لكم ومحبتي

                مهندس مدني استشاري
                صبري أحمد الصبري

                الشعر عندي كالهوا والماءِ
                هو زاد فكري في الحياة غذائي
                هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
                لمن استحق من الورى إهدائي
                سخرته للحق دوما أبتغي
                أجري من المعبود ذي الآلاءِ

                www.sabryalsabry.maktoobblog.com

                تعليق

                • صبري الصبري
                  شاعر وأديب
                  • 27-12-2008
                  • 924

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                  شاعرنا الكبير وصديقي الغالي صبري الصبري

                  كما عوّدتنا يا أخي الحبيب
                  حاضر أبدًا في كل همٍّ من هموم الأمّة..
                  وتأبى قريحتك إلاّ أن تبدع شعرا..
                  فكم جميل هذا الحس.. وهذه الرّوح..
                  تحيّاتي خالصة
                  دمت بخير
                  تقديري ومحبّتي

                  ركاد أبو الحسن
                  الأخ الحبيب
                  الصديق الغالي
                  الشاعر الأستاذ
                  ركاد حسن خليل
                  يكاد يمر عام أو أقل على لقائنا في القاهرة
                  ولازالتم ملأ السمع والقلب والبصر
                  حفظكم الله
                  وستركم بالدارين
                  تحياتي لكم وتقديري


                  مهندس مدني استشاري
                  صبري أحمد الصبري

                  الشعر عندي كالهوا والماءِ
                  هو زاد فكري في الحياة غذائي
                  هو سيف بطشي بالعدوَّ .. هديتي
                  لمن استحق من الورى إهدائي
                  سخرته للحق دوما أبتغي
                  أجري من المعبود ذي الآلاءِ

                  www.sabryalsabry.maktoobblog.com

                  تعليق

                  يعمل...
                  X