سقطتْ وردة ٌ
نص:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سقطتْ وردة ٌ،
كانوا هناك يزرعون الزيتون،
وأمي تطبخ على موقد الوحل،
وفراشة تطير ،
وتهبط على حبل الغسيل حول السور الخشبيِّ،
والصغير يلعب مع الجرو،
يغتاب الفصول،
يمسك شالا ًأبيضَ،
ينادي العصافير فوق ليمونة الدار،
الطيـّون يعبق في المكان،
يسأل السنونو رحلتها بعد الخريف،
السنونو تريد البوح
لكن هديرا بعيدا يحجب الأصوات،
يعبرون من شمس ،
أخي لا أراهم هم بعيدون،
أسمع ضجيجهمْ فقط،
لا تخف أخي لا يأتون،
أحدّق بالأعلى والشمس خائفة وتمنعني ،
ملأ المكان الدخان والدمار والدم،
سلمى أين أنت سلمى؟!
تنادي البلابل والنساء الحوامل ،
مسابح الشيوخ،
إشاربات الفتيات،
أوراق الزيتون ،
والدم الممدّد على التراب من الباقي الشهداء،
سلمى أين أنت؟! سلمى
لم أدرك ما حدث،
نظرتُ يمينا ًلم أجد يدي اليمنى،
على بعد مترين وجدت يدي تحتضن جثــّة سلمى،
وبين يديّ سلمى وردة ٌ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
التاريخ :كل ّ زمن فيه إسرائيل
نص:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سقطتْ وردة ٌ،
كانوا هناك يزرعون الزيتون،
وأمي تطبخ على موقد الوحل،
وفراشة تطير ،
وتهبط على حبل الغسيل حول السور الخشبيِّ،
والصغير يلعب مع الجرو،
يغتاب الفصول،
يمسك شالا ًأبيضَ،
ينادي العصافير فوق ليمونة الدار،
الطيـّون يعبق في المكان،
يسأل السنونو رحلتها بعد الخريف،
السنونو تريد البوح
لكن هديرا بعيدا يحجب الأصوات،
يعبرون من شمس ،
أخي لا أراهم هم بعيدون،
أسمع ضجيجهمْ فقط،
لا تخف أخي لا يأتون،
أحدّق بالأعلى والشمس خائفة وتمنعني ،
ملأ المكان الدخان والدمار والدم،
سلمى أين أنت سلمى؟!
تنادي البلابل والنساء الحوامل ،
مسابح الشيوخ،
إشاربات الفتيات،
أوراق الزيتون ،
والدم الممدّد على التراب من الباقي الشهداء،
سلمى أين أنت؟! سلمى
لم أدرك ما حدث،
نظرتُ يمينا ًلم أجد يدي اليمنى،
على بعد مترين وجدت يدي تحتضن جثــّة سلمى،
وبين يديّ سلمى وردة ٌ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
التاريخ :كل ّ زمن فيه إسرائيل
تعليق