أحرارٌ
جاؤوك غزّه يحملون قلوبهم
فوق الأكفّ..
و بين الجوانح نارْ.
سدّ عليهم 'إخوةٌ '
في البر كلّ منافذٍ
فتسلّقوا..
موج البحارْ .
جاؤوك غزّه
سربُ حمامٍ و عنادلْ.
ليمسحوا
عن سحنة الإنسان
لون الظلمِ وتعبير المهازل ْ
حملوا لشعبك شكل
الإبتسامه..
لكن..
منذ متى كان اليهود يفرّقونَ..
يميّزونَ..
ما بين الحمائمِ
و القنابل ْ ؟
لا تحزنوا أبناء غزة و لا تهنوا.
لا تخافوا الإنكسارْ
فالموقف العربيّ
صامدْ !
والموقف العربيّ
واعدْ !
ألا ترون ؟
هذا يهدّد ,هذا يندّدْ ..
هذا يطالبُ بالإعتذارْ !
عجبي..
من منطق القراصنه
في عصر الحضاره !
جريمةٌ شنعاء َأن تطعمَ
طفلا صغيرا جائعا
خبزاً
و بعضُ فرحةٍ
بينما..
تقتيل شعبٍ أعزلٍ
ليس جريمهْ !
تعليق