(( حين تزاوج شغفي بعشقكِ أنتِ ..
رتلت أصابعي طقوساً آذن لها التفرد ..
واطفأت ناراً هشيمها وحدتي ..
وغربتي ..
وجراح نزيفها أحزاني ..
فعشقتكِ وحدكِ ..
ياحلمي .. ياأملي ..
ياوطناً أسميتكِ عنواني ))
كاظم الفضلي
رتلت أصابعي طقوساً آذن لها التفرد ..
واطفأت ناراً هشيمها وحدتي ..
وغربتي ..
وجراح نزيفها أحزاني ..
فعشقتكِ وحدكِ ..
ياحلمي .. ياأملي ..
ياوطناً أسميتكِ عنواني ))
كاظم الفضلي
تقمصني...
بهواء حزيران الدافئ... برحلة القوارب الغافية...
على مراسي دجلة الحاني...
واترك الإنصات يراقص غناء عذراء رخيم...
يحاور اهتزازات خصر البردي لنسمة عابرة...
بهواء حزيران الدافئ... برحلة القوارب الغافية...
على مراسي دجلة الحاني...
واترك الإنصات يراقص غناء عذراء رخيم...
يحاور اهتزازات خصر البردي لنسمة عابرة...
عانق أحلامي..
بجناحيك.. لأمتشق روحي...
من غمد جسدي...
واغرسها في ذاتك ...
بجناحيك.. لأمتشق روحي...
من غمد جسدي...
واغرسها في ذاتك ...
تقمصني... واغمرني بلهفة فراديس أوردتك
لأقتني المغفرة...
من بين براثن...
جسيم الأيام الغابرة...
لأقتني المغفرة...
من بين براثن...
جسيم الأيام الغابرة...
هل تصدق إن أخبرتك...
أني بك اجتثثت غابات الوهم...
وجنيت ثمار اللّهف الناضج...
وقطَرْت في فمي...
ندى ذكرك الغض...؟؟؟
أني بك اجتثثت غابات الوهم...
وجنيت ثمار اللّهف الناضج...
وقطَرْت في فمي...
ندى ذكرك الغض...؟؟؟
هواك استلني من خصامات الظنون..
غسّلني بلجج الاشتعال والأزهار..
والحكايا .. والسنابل والمطر
وصيّرني أنشودة سَحر...
أطيافها معلقة على اغصان الذهول...
غسّلني بلجج الاشتعال والأزهار..
والحكايا .. والسنابل والمطر
وصيّرني أنشودة سَحر...
أطيافها معلقة على اغصان الذهول...
فهل جرّبت الراحة اتساعاً...
والرضا ... احتواءاً...؟؟؟
والرضا ... احتواءاً...؟؟؟
مدججة بطيفك حد امتداد الصميم...
بك وحدك.. أهطل وجداً نقياً...
فأفيض إيناعاً...
نائية بالجدب عن تحليقي..
بك وحدك.. أهطل وجداً نقياً...
فأفيض إيناعاً...
نائية بالجدب عن تحليقي..
وتسألني...
أَ أحبك...؟؟؟
أَ أحبك...؟؟؟
فبماذا أجيب... إن كان الجواب...
أكبر من هوادج اللغة...
أعذب من انحناءة سطر ...
مقبّلاً كف حرف...
وأصفى من ربيع طري المسرى...
يغازل همزات البوح...
أكبر من هوادج اللغة...
أعذب من انحناءة سطر ...
مقبّلاً كف حرف...
وأصفى من ربيع طري المسرى...
يغازل همزات البوح...
دعنا نوقد بحراً من الرجاء...
لعله يضيء ترائب أزماننا...
فنخرج عن قانون الرتابة العشقية...
نتسلل الى تجاويف الهيام...
لننبثق مجددين العهود...
بتكوين نواة الجنة...
أنا... وأنت...
لعله يضيء ترائب أزماننا...
فنخرج عن قانون الرتابة العشقية...
نتسلل الى تجاويف الهيام...
لننبثق مجددين العهود...
بتكوين نواة الجنة...
أنا... وأنت...
:
:
:
تعليق