غزة الفتح / شعر عبدالكريم رجب صافي الياسري
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا
لا تُنادينا ، فما نَحنُ كما كنّا
أُباةً فاتحينا
**************************
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا
ودعي كُلَّ منافقْ
نحنُ لا نستبدلُ النَّعْماءَ، والأفْياءَ ،
والْوردَ ، وأزهارَ الْحدائقْ
بصعابٍ ، وعذابٍ ، وجيوشٍ ، وفَيالِقْ
فالذي صارَ رقيقاً
لَمْ يَعُدْ يَلْتَذُّ في ضيقِ الْقلانيسِ ،
ولا حَمْلِ الْبنادقْ
والذي يَهتَزُّ طولَ الليلِ ،
في دورِ الهوى ،
يرهقُهُ حَفْرُ الْخنادقْ ،
والذي يَقْطرُ عطراً
لا يجيدُ الصَّبْرَ مابينَ
دخانٍ وحرائقْ
والذي أنْهَكَهُ الْغلمانُ
لا يقوى على رفعِ الْبيارقْ
**************************
هَلَعُ الأطفالِ في غزةَ ،
والْقتلُ ، وأنهارُ الدماءْ ،
واستغاثاتُ الثَّكالى ،
وشيوخٌ في الْعراءْ ،
وعويلٌ ، وأنينٌ ، وبكاءْ
كلُّ هذا ،
لَمْ يجدْ في ساحتي أيَّ انتماءْ
فأنا أعشقُ
أصواتَ السَّهارى ،
ونداءاتِ السُّكارى ،
حينما تَهْتَزُّ ، للأنغامِ ، في الْحاناتِ ،
أردافُ النِّساءْ
وأسلّي بَصَري في قنواتِ الـْ
التي تعرضُ للترويحِ أشكالَ الأداءْ
**************************
يا فلسطين الحبيبهْ
لا تنادي يا عربْ
نَحنُ أشكالٌ غريبهْ
دونَ غيظٍ أو غَضَبْ
**************************
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا ،
والَْعَني كُلَّ هراءْ ،
يَدَّعي فيهِ رئيسٌ ،
أو أميرٌ ، أو وزيرٌ ،
أو سياسيٌّ يوالي الخلفاءْ ،
يَدَّعي دونَ حياءْ :
لفلسطينَ الولاءْ ،
وإلى الْقوميَّةِ العُقبى ، وللدينِ البقاءْ
وإلى جانِبِهِ راياتُ إسرائيلَ .
ما هذا البلاءْ ؟
**************************
إنَّ في غزةَ أطفالاً
ينادونَ السَّماءْ :
إنَّ دفعَ الذُّلِّ لا يفلحُ
مِنْ دونِ دماءْ
بلقاءٍ ، فلقاءٍ ، فلقاءْ .
بينما يلعقُ قيحَ الجْرحِ فرعونٌ ،
أبى سَمْعَ النداءْ
**************************
يولدُ الأطفالُ في غَزَةَ
والْقُدسِ كبارا
ويموتونَ وفي راحاتِهِمْ
تنطقُ بالْعزِّ وبالْخلدِ حجارهْ
فَتَزُّفُ الأمُّ في موكِبِهِمْ
للمسجدِ الأقصى الْبشارهْ
بينما يَلْتَفِتُ الْكرسيُّ مذعوراً
يميناً ويسارا
فهو لا يُسعفُهُ الْكفُّ
ولا يَسترُهُ الثَّوبُ لكي
يمسحُ في كُمِّهِ عارَهْ
**************************
قد دعا بالأمسِ ، يا غزةَ ،
سلطانٌ جليلْ
بخطابٍ ليسَ يخلو
من خُنوعٍ ، وعويلْ
لاجتماعٍ طارئٍ
منْ اجلِ إيجادِ السَّبيلْ
لاحتواءِ الأزمة الْكبرى
بمشروعٍ بديلْ
وعلى مقربةٍ منْ قصرِهِ
مبنىً جميلْ
لسفيرِ الدَّولةِ الْعبريَّةِ ،
الشَّيخِ النبيلْ
**************************
أوَ يكفي أنْ يقولَ الشعرُ ،
والْخطبُ ثقيلْ :
لعنةُ اللهِ على كلَّ دخيلٍ
وذليلْ
**************************
البصرة
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا
لا تُنادينا ، فما نَحنُ كما كنّا
أُباةً فاتحينا
**************************
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا
ودعي كُلَّ منافقْ
نحنُ لا نستبدلُ النَّعْماءَ، والأفْياءَ ،
والْوردَ ، وأزهارَ الْحدائقْ
بصعابٍ ، وعذابٍ ، وجيوشٍ ، وفَيالِقْ
فالذي صارَ رقيقاً
لَمْ يَعُدْ يَلْتَذُّ في ضيقِ الْقلانيسِ ،
ولا حَمْلِ الْبنادقْ
والذي يَهتَزُّ طولَ الليلِ ،
في دورِ الهوى ،
يرهقُهُ حَفْرُ الْخنادقْ ،
والذي يَقْطرُ عطراً
لا يجيدُ الصَّبْرَ مابينَ
دخانٍ وحرائقْ
والذي أنْهَكَهُ الْغلمانُ
لا يقوى على رفعِ الْبيارقْ
**************************
هَلَعُ الأطفالِ في غزةَ ،
والْقتلُ ، وأنهارُ الدماءْ ،
واستغاثاتُ الثَّكالى ،
وشيوخٌ في الْعراءْ ،
وعويلٌ ، وأنينٌ ، وبكاءْ
كلُّ هذا ،
لَمْ يجدْ في ساحتي أيَّ انتماءْ
فأنا أعشقُ
أصواتَ السَّهارى ،
ونداءاتِ السُّكارى ،
حينما تَهْتَزُّ ، للأنغامِ ، في الْحاناتِ ،
أردافُ النِّساءْ
وأسلّي بَصَري في قنواتِ الـْ
التي تعرضُ للترويحِ أشكالَ الأداءْ
**************************
يا فلسطين الحبيبهْ
لا تنادي يا عربْ
نَحنُ أشكالٌ غريبهْ
دونَ غيظٍ أو غَضَبْ
**************************
غَزَةَ الْفَتْحِ دعينا ،
والَْعَني كُلَّ هراءْ ،
يَدَّعي فيهِ رئيسٌ ،
أو أميرٌ ، أو وزيرٌ ،
أو سياسيٌّ يوالي الخلفاءْ ،
يَدَّعي دونَ حياءْ :
لفلسطينَ الولاءْ ،
وإلى الْقوميَّةِ العُقبى ، وللدينِ البقاءْ
وإلى جانِبِهِ راياتُ إسرائيلَ .
ما هذا البلاءْ ؟
**************************
إنَّ في غزةَ أطفالاً
ينادونَ السَّماءْ :
إنَّ دفعَ الذُّلِّ لا يفلحُ
مِنْ دونِ دماءْ
بلقاءٍ ، فلقاءٍ ، فلقاءْ .
بينما يلعقُ قيحَ الجْرحِ فرعونٌ ،
أبى سَمْعَ النداءْ
**************************
يولدُ الأطفالُ في غَزَةَ
والْقُدسِ كبارا
ويموتونَ وفي راحاتِهِمْ
تنطقُ بالْعزِّ وبالْخلدِ حجارهْ
فَتَزُّفُ الأمُّ في موكِبِهِمْ
للمسجدِ الأقصى الْبشارهْ
بينما يَلْتَفِتُ الْكرسيُّ مذعوراً
يميناً ويسارا
فهو لا يُسعفُهُ الْكفُّ
ولا يَسترُهُ الثَّوبُ لكي
يمسحُ في كُمِّهِ عارَهْ
**************************
قد دعا بالأمسِ ، يا غزةَ ،
سلطانٌ جليلْ
بخطابٍ ليسَ يخلو
من خُنوعٍ ، وعويلْ
لاجتماعٍ طارئٍ
منْ اجلِ إيجادِ السَّبيلْ
لاحتواءِ الأزمة الْكبرى
بمشروعٍ بديلْ
وعلى مقربةٍ منْ قصرِهِ
مبنىً جميلْ
لسفيرِ الدَّولةِ الْعبريَّةِ ،
الشَّيخِ النبيلْ
**************************
أوَ يكفي أنْ يقولَ الشعرُ ،
والْخطبُ ثقيلْ :
لعنةُ اللهِ على كلَّ دخيلٍ
وذليلْ
**************************
البصرة
تعليق