خمسة وخميسة ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    خمسة وخميسة ..!! محمد سلطان

    خمسة وخميسة

    القصة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة مكتبة الإسكندرية

    http://www.al-mashhad.com/News/-خمسة...ندري/23358.
    aspx

    عرير صرصور الغيط.. مأمأة الخروف في الجرن, ونشاط كلب البحر في الترعة مع الضفادع؛ بالتناوب اغتصبوا خرس الليل, وامتزجوا برائحة الروث المعجون بالتبن والطين, والروث في قريتي يعني "السباخ" أو "الجِلّة" بكسر الجيم, ولإلباسها بعض الشياكة والقبول جعلوها "روثاً", لكنها في الأول والآخر "جلة".. أكواماً.. أكواماً.. تتصاعد منها أبخرة خفيفة في ضوء القمر ومصباح العامود الخشبي المزروع في بطن السكة منذ سنين..
    العجينة التي استخدمتها جدتي كعادة يومية لم تكلفها غير بعض الجهد والكنس تحت البهائم, وحتى تتحصن من آلام الشيل والحط كانت تحزم ظهرها وتزمر خصرها برباط مفتول من صوف الغنم.. وما شاء الله تتبختر بقصعة الروث وقـُفة التبن بين الصبايا ولا بنت العشرين.
    لم تدرس مبروكة الكيمياء؛ كي تفسر لي سر الأبخرة المتصاعدة من أكوام الروث.. بل لما سألتها عن أسباب هذا الحريق الخفي سخرت مني:
    يمكن العفاريت بيخبزوا رقاق بالليل !
    الله يا مبروكة.. كم أحن الآن لرقاقة ساخنة وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة قديمة.. والجبنة القديمة هي "المِش" والميم مكسورة:
    إلهي وأنت جاهي تتكسر رقبتك يا بعيد.. بصل ولبن رايب مع بعض ؟؟!!
    أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية.. الخنصر والبنصر والسبابة والإبهام مرسومين على قرص الجلة حتى الصباح.. ما إن طلعت الشمس, عادت وقلبته على وجهه الآخر لينضج.. وآخر النهار يصير ناشفاً كالحطب.. تجمعه في الماجور النحاس, وتستخدمه وقوداً لشواء السمك و دس البرام.. وأحياناً تفتته في إناءٍ فخاري؛ لترقينا من عيون الناس..
    مبروكة تخشى الحسد.. العين فلقت الحجر.. لطخت باب الدار بكفيها وعلقت تحتهما خمسة وخميسة وسمكة مشوية !
    يا سلام على السمك وهو خارج من الفرن يغلي.. حاجة تفتح النفس وتخلي الريق يجري.. وكله كوم وبرام المعمر كوم.. نازل سايح من فوق "الكانور" يهز أجعص كرش:
    كُل بالهنا و الشفا وحصلني على الجرن بسرعة !
    أستاذ الجغرافيا رسم خريطة العالم.. يمط رقبته ويفتح وعينا على فائدة السماد البلدي, وكيف نجحت الدول المتقدمة في استخراج غاز الميثان من روث البهائم..
    تسربت من شرح المدرس مع الأبخرة المتصاعدة خلف الزريبة.. أرفع السطل من المصرف وأدلقه حيث أمرتني مبروكة..
    السبورة جرن يتسع.. تتبخر منه خطوط الطباشير المشتبكة بهمجية.. خطوط طالعة وخطوط نازلة بداعٍ وبدون داعٍ.. هي خصلة الأستاذ ولا تصل لنا المعلومة إلا بالشخبطة ونقش الفراخ غير المفهوم.
    انطمست معالم الخريطة, وتداخلت القارات السبع في واحدة.. صارت أسيومريكية.. وبقدرة قادر نطت منية المرشد* في بغداد.. كل المنياوية سكنوا بغداد.. كل الخطوط تؤدي إلى بغداد.. ومبروكة لا تزال تعجن التبن بالروث وتبكي خالي المتغيب عنها في أراضي العراق لا نعرف له طريق جرة كأن الأرض انشقت وابتلعته.. لا حس ولا خبر !!
    عاد الأستاذ يخطط الجرن ويقسم الخريطة إلى بلدان منتجة وأخرى مستوردة, والحمد لله وقعت قريتي ضمن حيز الإنتاج.. والفضل يعود إلى زريبة مبروكة التي تنتج أسبوعياً ما لا يقل عن خمس قفات من الجلة البقري ومثلها جاموسي.. ولو حافظت مبروكة على غذاء البهائم لمدة سنة واحدة سنصبح قريباً من أولى البلدان المصدرة للوقود.. صحيح ستستوردها أميركا برخص التراب لكننا سنقبض بالدولار:
    ـ مبروكة.. نفسي أكون وزير للطاقة !
    ـ اجدعن في المدرسة وربنا يعطيك على قد نيتك..
    خلف الزريبة رسم الأستاذ أكبر حقول الوقود.. وتركني أتفاوض مع مبروكة لإنجاز أول صفقة.. حصاد شهر كامل من الكد والتعب.. والجري وراء البهائم في الشمس والحر على السكك والمصارف والسهر حتى الصباح أحرس السباخ من قراصنة الحقول وحرامية الجلة.
    السعر الذي افترضته لفتح باب العطاء كتدريب على مهنتي المستقبلية كوزير للطاقة لم يعجب مبروكة.. ضربتني على مقعدتي بيد المسحاة:
    ـ إرضى بنصيبك وبلاش طمع.
    ـ يعني يضيع تعبنا هدر.. نرميه ؟
    وجلست معها طول الليل.. أقنعها أحكي لها عن كبرى بلدان العالم في إنتاج النفط و البترول وكيف إن لم نكسر شوكة أميركا من أول صفقة ستركبنا وتضرب الزريبة وتضيع الوزارة !!
    في البداية قلقت وارتجفت وخاصة لما ظهرت حكاية خالي وقلبت عليها المواجع.. لكن لحقتها بكذا نكتة سمعتها من وكيل وزارتي.. وأخيراً ضحكت واقتنعت وفوضت لي المهمة.. أعطتني الختم و الحيازة و وقعت مع المستورد الأمريكي العقد..
    عزمناه على العشاء احتفالاً بأول صفقة.. الطبلية عامرة بخير الله.. والبط مطهياً في الفرن على أجود أقراص الجلة, وقبل رحيله لفّت له مبروكة حزمتين خس ومسمار لبن من البقرة الوالدة ثم شرب الشاي وانصرف.
    قبضت مبروكة الدولارات.. اشترت أراضي هنا وهناك.. كبرت الزريبة.. أصبحت زرائب.. زودنا المرتبات في الوزارة وماهيات العمال في الغيط..
    الأبواب مدهونة بالزيت وعلى كل باب خمسة وخميسة فضة.. الناس لا تكف عن الحسد ولابد من وقفة مع المستورد الحرامي.. سأرفع السعر !!
    أرسلت عريضة بالأسعار الجديدة.. جاءني الرد عبر الفاكس:
    "خاف على أكل عيشك"
    وقفت في الدور الثاني أتابع حركة المواشي والأنفار الغلابة.. التمليّة.. مبروكة وهي محزمة الخصر.. شعرتُ بالورطة..
    ما ذنبهم إن طلع السعر أو نزل ؟
    وماذا سأفعل لو نال كل واحد منهم عيار في رأسه ؟
    أين ستذهب عيالهم ؟
    صحيح الغلبان عمره ما يشبع غُلب.. !
    الختم والحيازة في الخزينة وبصمات مبروكة في كل مكان.. لم تترك باباً إلا ولطخته بكفيها.. خافت عليّ من العيون.. كبرت في حجرها فرأت في ملامحي ملامح خالي الغائب.. تُرى من يخلصني من هذه الورطة ؟؟
    ـ الولد ده مشاغب.. وهيجيب لنا قضا مع أمريكا !
    هبط الليل على البلكونة مع الطل والندى.. عرير الصرصور في الجرن يشتد, والخروف لا يكف عن المأمأة.. ورأسي تبحث بين المزارع عن مخرج !!
    هل من مخرج لهذه الورطة ؟؟
    هل من مخرج ؟؟
    فجأة.. استدار الأستاذ إلى السبورة مسحها تماماً.. نظفها من الزريبة وبدأ أول أسئلة الواجب:
    س1: ما هي أكبر زريبة في العالم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 14-12-2011, 16:43.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    هل تعلم أيها المبدع ..؟
    أسلوبك ، وطريقة عرضك ، ولغتك ، تذكرني بالمنفلوطي ، وتوفيق الحكيم ، وخاصة رواية " حمار الحكيم " ببساطتها وطريقتها الواقعية في تصوير الأحداث ..
    لك أن تكتب هذه الأحداث تباعاً لتمتزج معاً في رواية ولا أجمل ..
    مبدع يا صديقي كما أنت دائماً ..

    تحيتي دائماً أخي : محمد سلطان
    باقة ورد جوري .
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3


      محمد ابراهيم سلطان
      أحب نصوصك لأنها تنبع من قلبك .. من صميم قلبك
      ومازلت أحسك ذاك الصبي الذي لا يريد أن يكبر ولهذا تأتي نصوصك غالبا مصاغة بقالب الشقاوة والحيرة التي تصاحب تلك
      هل كنت جائعا محمد وأنت تصف السمك المشوي والمحمر والمقمر
      وهل أردت أن تطرح سؤالا مهما بشأن ثرواتنا الوطنية وكيف نبخسها حقها مرغمين أو طائعين أم خائفين.. سيان الأمر
      سأعود للنص مرة أخرى لعلني أدخل العمق الذي لم أستطعه اليوم
      ودي الأكيد لك


      أبدي
      أبدي مهداة لإبنتي زينب تغزلني لحظات الشوق إليك جدائل غرائبية؛ تشقق شغاف قلبي الموسوم بعشق أبدي.. تحفر في بوارج عمري الضائع بين دهاليز من هذيان؛ كارثية الموت الأزلية! وجنائزية الضوء المنثور على شاهدة قبري؛ كحلم كهنوتي.. تعبر أروقة الظلام المنتشر حولي .. تعزف على قيثارة صحراء غيبوبتي؛ نشيج أدعية الوداع! تقرفصت ذات صباح
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        أستاذ محمد ابراهيم سلطان:
        خمسة وخميسة من عين العدو..ومن عين الما يصلّي على النبي..
        رقيتك واسترقيتك ..
        أنت والحاجّة مبروكة..المحزومة الخصر،ومنية المرشد التي أنجبتك
        وأهدتك لنا..أديباً مبدعاً..
        طيًع الكلمة، متمرّسها، كالعجين الذي كنت تصفه باقتدارٍ بين يدي مبروكة..
        أقسم بأني حزنت لانتهاء النص..
        وتمنّيت لو يطول أكثر .. لأني كنت من خلاله في زيارة خاطفة لمنية المرشد
        أرى البيوت والتنّور..والخبز واللبن ،والسمك المشوي..
        حتى لقطات صرصور الغيط، والخراف، والضفادع، وفرس النهر، لم تفُتْك
        حتى التبخّر الشفّاف الصادر عن أكوام الجلّة..؟؟ماهذا يامحمّد..؟؟
        وصفك للمدرس الخائب الذي كان يكتب ويمحو سادّاً حتى المنافذ الصغيرة من السبورة ،دون أن تصل معلومته ..
        كم هو نموذج يتكرّر في مدارسنا نقلتنا إليه على الورق دون مقاومة منا
        لأننا مأسورون بلغتك الأخّاذة..
        لقد قلتَ الكثير في هذا النصّ الماتع البعيد الدلالة..مما يستحقّ الوقوف عنده..
        ترى هل صار مشروعك مع الحاجّة مبروكة..لا يطاله السحاب..؟؟
        أم بقي قصوراً في الهواء..؟؟
        نصيحة ياابن العمّ: ابقَ في منية المرشد لأنها الأم التي لاتلد إلاّ النجباء
        دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
          هل تعلم أيها المبدع ..؟
          أسلوبك ، وطريقة عرضك ، ولغتك ، تذكرني بالمنفلوطي ، وتوفيق الحكيم ، وخاصة رواية " حمار الحكيم " ببساطتها وطريقتها الواقعية في تصوير الأحداث ..
          لك أن تكتب هذه الأحداث تباعاً لتمتزج معاً في رواية ولا أجمل ..
          مبدع يا صديقي كما أنت دائماً ..

          تحيتي دائماً أخي : محمد سلطان
          باقة ورد جوري .
          أحمد أيها الصديق والحبيب .. أحمد عيسى يا جهاد القلم و فداء المفقودين ..

          أحبك وأحب فلسطين الأبية .. أحبك وأحب بغداد القوية ..

          أنتم التاريخ .. أنتم الأصل .. ومنكم نستمد القوة ونستمد الفن .. ولولاكم ما انسكب الحبر والجمال ..

          أتمنى أن تكونا بصحة وعافية و أمانة أحملك إياها : سلامي وقبلاتي لكل من تحب وتتحدث في وطني العريق فلسطين .. وأسألك : متى سنلتقي صديقي على أرض الواقع ومتى أتلمس جمال روحك بين عيني ؟؟

          أشكرك أحمد زميلي على الإطراء الذي لا أستحقه أبداً .. غير أنني أكت مشاعري لا أكثر ولا أقل ..

          تحياتي وتقديري
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • سعد المصراتى مؤمن
            أديب وكاتب
            • 25-10-2009
            • 149

            #6
            الاستاذ(محمد) وكأنك تخاطبنا فى سهول ليبيا وانت تحكى يوم عن الريف المصرى الطاهر
            (الجلة ) عندنا هى بعر الجمل والماعز وتستخدم لنفس الغرض وهو الطهى والتسخين والخبز ...المعادلة : ريف مصر+ اى ريف عربى = واحد
            عندنا سيدى يقولون (احويته واخميسه واقرين )
            الاولى تصغير حوته (سمكه)
            الثانية تصغير (قرن )
            الثالثه تصغير خمسه...وهى كلها توضع للعين والحسد
            استاذى العزيز ماأ جملك نكشت فينا كل هذا الطين الذى هو : أ صلنا!
            سيدى : خمسه واخميسه !
            التوقيع : الطّير الحر *
            التعديل الأخير تم بواسطة سعد المصراتى مؤمن; الساعة 02-06-2010, 10:34.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              مبروكة
              البركة المدعوكة
              فى الطين و الطل
              و الليلة الشرد و البرد
              السارح فى عضام البحر النايم بعيون مفتوحة
              بتقوم الفجر
              مخنوقة
              مكروشة الروح
              مسروقة من جار اولادها
              تطس الوش بحبة مية
              تتوضي
              وتصلي
              تبوس الايد وش وضهر
              ترمح مخطوفة
              وصوت البقرة يلالي عليها
              تجري ملهوفة
              ايدها تحزم فيها الوسط
              شملولة
              مهرة رهوان
              معمولة عمولة
              جميزة كسرت أزرق ناب الوقت
              وهي فى السما محروسة
              وموزونة !!

              لالالا.. سوف تكون قصيدة .. أكيد
              كامل الموضوع يتحول إلى قصيدة أو أغنية على رأي أخينا حكيم عباس
              و إن لم تكن المنعلومة جديدة ، فما نكتب إلا شعرا غنائيا !

              ذكرتني بأول الهم يارجل .. بعبد الرحمن الأبنودي فى تلك الملحمة الشعرية
              و التى قدم فيها المشهد العراقي و الغزو للكويت ، و كم نال من الجميع فى هذه ، و كأنه نسي نفسه تماما ، و اعتمد على النكتة و قلة القيمة .. ربما يراها البعض من أجمل أعماله ، و لكنها كانت أسوأ أعماله اطلاقا ، لأنها كانت تحمل الكثير من البذاءة فى حقنا كمصريين ، و حق العراق ، و الكويت أيضا !!

              وعدت بي إلى أوائل السبيعينات ، و ظهور ما يسمي بليبيا فى حياتنا ، و بقوة ، و كانت فكرة الوحدة بين الدول الثلاث ، ثم ترددت نكات ، و سخريات عجيبة .. أن ليبيا سوف تشتري الجلة ههه !!
              و لك أن تتصور ما تم ، و قد قام المخرج العبقري يوسف شاهين بتصوير هذا المشهد فى فيلمه الأعجوبة ألأرض ، و البنات الفقيرات حد الهلاك تتصارعن على الجلة .. ما رأيك .. ؟! كان هو الحاصل و حتي مع وجود الثورة و رجالها الأفذاذ الذين خانوا رجلهم و كبيرهم و خانونا !!


              لي عودة بالطبع لأقف هنا ، هل ما أمامي قصة ، أم جنس آخر ؟!

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • ابو فراس هاشم
                سامي الحريري
                • 26-05-2010
                • 103

                #8
                الجرن الروث التبن الجله السبخه او السباخ الماجور
                ياألله يااستاذنا القدير اليوم عدنا الي خيوط القصه بأكسير الحياه هذا الفن الذي فقدناهـ حيناً من الدهر بساطة الكلمه وعذوبة الوصف تقريريه الاحداث تسلسل الوقائع والاهم الاجواء المنغمسه في جذور الواقع بترف حسي رائع بحجم الماضي وجميل ايامه

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                  محمد ابراهيم سلطان
                  أحب نصوصك لأنها تنبع من قلبك .. من صميم قلبك
                  ومازلت أحسك ذاك الصبي الذي لا يريد أن يكبر ولهذا تأتي نصوصك غالبا مصاغة بقالب الشقاوة والحيرة التي تصاحب تلك
                  هل كنت جائعا محمد وأنت تصف السمك المشوي والمحمر والمقمر
                  وهل أردت أن تطرح سؤالا مهما بشأن ثرواتنا الوطنية وكيف نبخسها حقها مرغمين أو طائعين أم خائفين.. سيان الأمر
                  سأعود للنص مرة أخرى لعلني أدخل العمق الذي لم أستطعه اليوم
                  ودي الأكيد لك

                  أبدي
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=53406
                  الغالية القديرة عائدة

                  تعلمين مدى حبي لتعليقك وكم أكون في انتظارها .. لأنها تصوبني وتمدني بالطاقة (طاقة غير الطاقة اللي بتعجنها مبرووووكة هاهاهاهاها) ..
                  نعم أيتها الجميلة الغالية .. كانت روحي تتراقص على السمك المشوي و الرقاق وكثير من التفاصيل الدقيقة تراقصت أمامي ..
                  وللأسف ضيعنا كل شئ ليس النفط فقط ..
                  أشكرك عائدة لأنك تمنحيني الثقة و التشجيع والقراءة ما شاءالله واعية جدا..

                  تحياتي وتقديري
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • مخلوفي ابوبكر
                    أديب وكاتب
                    • 07-03-2008
                    • 99

                    #10
                    اخي العزيز

                    حملني اسلوبك الواقعي الى عوالم الصبا كان الروث مصدرا هاما للحياة ..مصدر طاقة و بناء و تغذية الارض ..و كانت مبروكة يرقاقها و رغيفها وجبنها مصدر الدفء و ينبوع الحب ..و كما نختصر العالم في الزيبة نسقبها بماء عيوننا ..و على مداخل حاراتنا يد ( الخمسة ) ترد الحاسدين ..مبدع انت اخي سلطان ..الساعة الان الثانية صباحا رغم اني اشعر برغبة لاعادة قراءة القصة ..
                    ما تحياتي الحارة

                    تعليق

                    • د.إميل صابر
                      عضو أساسي
                      • 26-09-2009
                      • 551

                      #11
                      رائعة يا محمد

                      نعم إنها رائع، حملت مئات من الصور والاستعارات المبتكرة،
                      حلم يقظة لفتى غض، يطمح إلى أبعد حد
                      لكن في الحلم لا تفارقنا المشاكل..

                      أقول ثانية إنها رائعة جدا

                      لك كل الود والتحية
                      [frame="11 98"]
                      [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                      [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                      [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                      [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                      [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                      [/FONT][/SIZE][/FONT]
                      [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                      [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        صراصير وسمك
                        وخمسة وخميسة إلهي يحميك محمد
                        أنا زرتك للتحية
                        لأخبرك أني مازلت على قيد الشعر
                        واختطفني بيت القصيد
                        سأعود عندما أعود
                        محبتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 03-06-2010, 03:51.
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          أستاذ محمد ابراهيم سلطان:
                          خمسة وخميسة من عين العدو..ومن عين الما يصلّي على النبي..
                          رقيتك واسترقيتك ..
                          أنت والحاجّة مبروكة..المحزومة الخصر،ومنية المرشد التي أنجبتك
                          وأهدتك لنا..أديباً مبدعاً..
                          طيًع الكلمة، متمرّسها، كالعجين الذي كنت تصفه باقتدارٍ بين يدي مبروكة..
                          أقسم بأني حزنت لانتهاء النص..
                          وتمنّيت لو يطول أكثر .. لأني كنت من خلاله في زيارة خاطفة لمنية المرشد
                          أرى البيوت والتنّور..والخبز واللبن ،والسمك المشوي..
                          حتى لقطات صرصور الغيط، والخراف، والضفادع، وفرس النهر، لم تفُتْك
                          حتى التبخّر الشفّاف الصادر عن أكوام الجلّة..؟؟ماهذا يامحمّد..؟؟
                          وصفك للمدرس الخائب الذي كان يكتب ويمحو سادّاً حتى المنافذ الصغيرة من السبورة ،دون أن تصل معلومته ..
                          كم هو نموذج يتكرّر في مدارسنا نقلتنا إليه على الورق دون مقاومة منا
                          لأننا مأسورون بلغتك الأخّاذة..
                          لقد قلتَ الكثير في هذا النصّ الماتع البعيد الدلالة..مما يستحقّ الوقوف عنده..
                          ترى هل صار مشروعك مع الحاجّة مبروكة..لا يطاله السحاب..؟؟
                          أم بقي قصوراً في الهواء..؟؟
                          نصيحة ياابن العمّ: ابقَ في منية المرشد لأنها الأم التي لاتلد إلاّ النجباء
                          دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

                          ااااااااله يا إيمان على مداخلتك .. قرتها حتى الآن ما يفوق العشر مرات .. راقية ومشجعة .. أكسبتني طاقة وجرأة لقصة جديدة .. جميلة مشاعرك يابنت العم .. وجميل براءة الرد وفطرية التعليق .. وحميمية الحديث ..
                          وصلتني الرقية .. وأحسست بمبخرتك فوق رأسي .. وتذكرت معها كثير من المواقف التي حصلت بيني وبين أختي فوزية وكم كانت تغار منها عفاف وسحر و يظلان يضربانها وكلنا نكاد أن نموووووت ضحكاً .. أشعر مع حديثك يا إيمان بنبالة المعدن والأصل .. وفي كل مرة أحمد الله أنه عوضني بك هنا عن فوزية وعفاف وسحر المنتظرات عودتي بفارغ الصبر ..
                          ويذكرني أسلوبك وحديثك بنفس الحميمية التي كانت عليها معي الأخت و الزميلة رشا عبادة أيام روقان البال .. لها مني السلام و لك يابنت عمي النجيبة أروووووووووووع سلالالالالالالالالالام ..
                          تحياتي إيمان وخالص محبتي الأكيدة
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • صالحة غرس الله
                            عضو الملتقى
                            • 09-05-2010
                            • 79

                            #14
                            نص ثائر متمرّد كزهرة برّية تستعصي على المقتربين منها
                            أجمل النصوص تلك التي لا تمنح نفسها بسهولة
                            تعاريج موحية ولغة متمرّدة مشحونة بطاقة إبداعية تريد أن تقول أشياء كثيرة في نفس الوقت .
                            سعيدة بما تسلل إليّ من بين المفردات
                            أنا قريبة وبي حنين لإحاطة كتفي مبروكة ،مداعبتها والوشوشة إليها بكلام لا يفهمه سواها
                            تحية وشكرا على المبادرة

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
                              الاستاذ(محمد) وكأنك تخاطبنا فى سهول ليبيا وانت تحكى يوم عن الريف المصرى الطاهر
                              (الجلة ) عندنا هى بعر الجمل والماعز وتستخدم لنفس الغرض وهو الطهى والتسخين والخبز ...المعادلة : ريف مصر+ اى ريف عربى = واحد
                              عندنا سيدى يقولون (احويته واخميسه واقرين )
                              الاولى تصغير حوته (سمكه)
                              الثانية تصغير (قرن )
                              الثالثه تصغير خمسه...وهى كلها توضع للعين والحسد
                              استاذى العزيز ماأ جملك نكشت فينا كل هذا الطين الذى هو : أ صلنا!
                              سيدى : خمسه واخميسه !
                              التوقيع : الطّير الحر *
                              نعم أيها النبيل : هو أصلنا خلقنا منه وإليه نعود

                              سلم لسانك وسلم حديثك .. أعجبني جدا هذا التمازج وهذه المعادلة

                              مصر = أي بلد عربي = واحد

                              تحياتي لك ولأرض الفاتح العظيم ولطرابلس العاصمة التي زرتها وحن إلى زيارتها من جديد ..

                              محبتي الخالصة
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X