كِيف أصْطَبَرتْ زِرْوَاله اْمْ رَاقها جُنون ئَائر كَـ ألبركانْ
رَسمتْ وَجهُهَا؟عَلى ألغَدُوف!! فَوق وِسَادَتـها ألصّفرَاءْ
رِزَامُ من ألالوان! زَرقة عَيّنين وَشَعّر أسْود !
،تَبتسم بِفَمُها! ألْدَارمْ ،تَنظُر الاشياء!! سِحراً ؟منْ ألجمال !وقَلبٌ! أمّلُــودْ؛
بَينَ جُنون ؟وَحَماقة؟رَجُل أعمى جَلمــودْ؟ فَلمن تـَتَـزين زُرّواله؟
تَسألتْ؟ كَيف؟ لَها أن تُحطم بَرّزَخ أّلّخنوع بِين ألجَمُود وَالذَوبان؟
أمْ ! تَنْتظر , حَتى! يَسّقُطُ ألمَطَر منْ غِمَامِ مَرعُوشْ ؟
تَمضي قَطَراته في عروق تَقوى! عبور ! مسامات! جسد تجمد! بِحَرَارة ألمَشاعِر
وَلّمْ تعد قادره على الاثاره والتغير ؟والعزف على مسرح ! الكلمات الجاذبه؟
لم يهدأ غرور الجلمود وهو يَرّسُم لَوحَةالرَبِيع !بَأّلوَانِ ألخَرِيفْ؟
تاركا ! َلوُحَة يأس ! تقاطر عليها رذات صبر مهترئه الامال
سَقَطت زِرواله في احلام الاساطير الرماديه،
لِتغرق! في بحر القنوط !
عَقارب الزمن! تَعرج بالضوء بإنتظام ،،تنـزف الامل!
لتمَوت حَواسِها ، وتطوى! رعشات السؤال ! !
تحتضر وهي ممزقه بـ شقوق داميه؟
يَِشفقُ عليها ذاتها في زمن لايرحم ورجل جبار قتل كل ذبذبات الشعور في جسد العيطموس
ذاكرتها اعتنقت هواجس المشام ؟ !في انتظار اقتلاع الروح من عروق البقاء
تَنظُر !الى السماء!حيث يكون الرجاء؟
شاء الله! فكْــتـَب لها!الرحيل !الى الخلاص الابدي !وغسل جسدها تحت شلالات ضوء بعد سحقت احلامها وانتزعها اليقين .ْ!
ابوفراس 17/1/1431هـ
رَسمتْ وَجهُهَا؟عَلى ألغَدُوف!! فَوق وِسَادَتـها ألصّفرَاءْ
رِزَامُ من ألالوان! زَرقة عَيّنين وَشَعّر أسْود !
،تَبتسم بِفَمُها! ألْدَارمْ ،تَنظُر الاشياء!! سِحراً ؟منْ ألجمال !وقَلبٌ! أمّلُــودْ؛
بَينَ جُنون ؟وَحَماقة؟رَجُل أعمى جَلمــودْ؟ فَلمن تـَتَـزين زُرّواله؟
تَسألتْ؟ كَيف؟ لَها أن تُحطم بَرّزَخ أّلّخنوع بِين ألجَمُود وَالذَوبان؟
أمْ ! تَنْتظر , حَتى! يَسّقُطُ ألمَطَر منْ غِمَامِ مَرعُوشْ ؟
تَمضي قَطَراته في عروق تَقوى! عبور ! مسامات! جسد تجمد! بِحَرَارة ألمَشاعِر
وَلّمْ تعد قادره على الاثاره والتغير ؟والعزف على مسرح ! الكلمات الجاذبه؟
لم يهدأ غرور الجلمود وهو يَرّسُم لَوحَةالرَبِيع !بَأّلوَانِ ألخَرِيفْ؟
تاركا ! َلوُحَة يأس ! تقاطر عليها رذات صبر مهترئه الامال
سَقَطت زِرواله في احلام الاساطير الرماديه،
لِتغرق! في بحر القنوط !
عَقارب الزمن! تَعرج بالضوء بإنتظام ،،تنـزف الامل!
لتمَوت حَواسِها ، وتطوى! رعشات السؤال ! !
تحتضر وهي ممزقه بـ شقوق داميه؟
يَِشفقُ عليها ذاتها في زمن لايرحم ورجل جبار قتل كل ذبذبات الشعور في جسد العيطموس
ذاكرتها اعتنقت هواجس المشام ؟ !في انتظار اقتلاع الروح من عروق البقاء
تَنظُر !الى السماء!حيث يكون الرجاء؟
شاء الله! فكْــتـَب لها!الرحيل !الى الخلاص الابدي !وغسل جسدها تحت شلالات ضوء بعد سحقت احلامها وانتزعها اليقين .ْ!
ابوفراس 17/1/1431هـ
تعليق