[frame="13 70"]
[align=center]
فتيل الروح
فتل بين أصابعه
حزمة من الحناجر,
وفتات بقايا حلوى معفرة
حزمة من الحناجر,
وفتات بقايا حلوى معفرة
في محلول الدم والسكر.
وقف ذبيحا ،
نام على السياط جريحا وصهيل
الوطن الأخضر.
أي عشق يا وطني
وصروف هواك يا أرضي فوق الدكة والمنبر ؟؟.
خطب في حشود الموتى،
فلبوا نداءه
عام صبرا ،وشاتيلا
والخليل وجنين ،
وغزة وتل الزعتر.
والعامرية في مجد
العراق تغوص و تتبختر
في بغداد الرشيد صروحها ،
وقصور المرمر.
فكوا من يديه الأقلام
وأهدوه الحجر والدفتر.
يوم فرت من طول انتظار،
وجوه من ملامحها ،
عبر التيه و الخندق فالمعبر .
هنا ،وهناك
بما ملكت ذاكرة ،
حين كانت كل الأشياء
تنعي حياة الموت بالحب المعطر .
وبالجوار.....
عبق العصيان يفوح
مسكا وعنبر.
ما بال الزنازين تشتهي قضم
منتصر وغضنفر؟؟؟.
بينما النخيل انحنى .
يا غارقا في الصمت
المبعثر.
أليس من هنا عبر الفرسان
بسماء سقفها يمطر ؟؟
مجدا في حومة الحوباء
يعيش ويحيا سيد الشهداء
بطل الشتات والمعشر .
لعمري. وما عمري
علي بهين
نكن مثل البحار حين ،
تغضب وتهدر .
[/align]
[/frame]
تعليق