قصاصة لسوسن ..من الورقة الثانية...
لسوسن أغنيةٌ أغرقتني بماءٍ قليلٍ
رَبْت بين أهلي وربَّت زنابقها في كتابي
فحين أسير إليه أراها ..
وحين يسير إليّ تراه
لها أنَّ هذا الهوى كلّه عالق في مهبٍّ طواه
لها انها الورقة الثانية
أتتني ...وقلنا كلاما يزيد الغياب بهاه
كتابي الذي في زنابقها نابتا كان..
قلت لحرف ٍعلى جرحه أنني مزهرٌ في سواه
فغط الغريقُ بماء قليل ٍلعلَّ الذي لايراه رأه،
وكانت كتابي صغيرا ...
ولكنها حين يهرم ُقلبي وأهرم لن يسأل الحرفُ غيري ...
ترى من سواي طواه..
أنا عالق ٌفي سنانير ذاكرتي ..
أستحم بها من لهيب المكوث بغير انتظار الحياه..
ويعلق في غمز حرفٍ سواي لأني قليلا أكون أنا وكثيرا أكون سواه
سأفتح فنجان شام على الصبح أستقرئ البحر في عرجة الخط ذاك...
وابحثُ عن مخرجٍ من هيامي
وأسألها هل تدين بغير البقاء دمشق
وتسألني
أن أغيْرَ على الجرح أدفنه في نشيدٍ نحيلٍ لعلي أنابته وارفاً مثل آه....
رَبْت بين أهلي وربَّت زنابقها في كتابي
فحين أسير إليه أراها ..
وحين يسير إليّ تراه
لها أنَّ هذا الهوى كلّه عالق في مهبٍّ طواه
لها انها الورقة الثانية
أتتني ...وقلنا كلاما يزيد الغياب بهاه
كتابي الذي في زنابقها نابتا كان..
قلت لحرف ٍعلى جرحه أنني مزهرٌ في سواه
فغط الغريقُ بماء قليل ٍلعلَّ الذي لايراه رأه،
وكانت كتابي صغيرا ...
ولكنها حين يهرم ُقلبي وأهرم لن يسأل الحرفُ غيري ...
ترى من سواي طواه..
أنا عالق ٌفي سنانير ذاكرتي ..
أستحم بها من لهيب المكوث بغير انتظار الحياه..
ويعلق في غمز حرفٍ سواي لأني قليلا أكون أنا وكثيرا أكون سواه
سأفتح فنجان شام على الصبح أستقرئ البحر في عرجة الخط ذاك...
وابحثُ عن مخرجٍ من هيامي
وأسألها هل تدين بغير البقاء دمشق
وتسألني
أن أغيْرَ على الجرح أدفنه في نشيدٍ نحيلٍ لعلي أنابته وارفاً مثل آه....
2
مضين السنونُ..
مضى مايشاء كمادرجٍ نازل ٍمن سحاب صلاه،
وزاغت بصائرُ كتبية البيت
زاغ المريدُ
وزاغ النشيد ...
وقد رتّبت شمعةٌ ضوءها كي يسيل على البرد لفح سلاه
سأسلو إذا ما طفاك الغروبُ ..
متى يستظل بلفح انطفاء البقاء انتباه
مضين كما ماء فارقه النبعُ مختنقا في عناق الطريق..
يرددُ شاربُه لذتين : الفراقَ لمنبعه واللقاء َلمىً في الشفاه..
مضين وما سلَّم يصعد الصوتُ من نايه رافلا بالخطا..
سارحا ساحبا ذيل اغنية لسحاب سماه
مضى مايشاء كمادرجٍ نازل ٍمن سحاب صلاه،
وزاغت بصائرُ كتبية البيت
زاغ المريدُ
وزاغ النشيد ...
وقد رتّبت شمعةٌ ضوءها كي يسيل على البرد لفح سلاه
سأسلو إذا ما طفاك الغروبُ ..
متى يستظل بلفح انطفاء البقاء انتباه
مضين كما ماء فارقه النبعُ مختنقا في عناق الطريق..
يرددُ شاربُه لذتين : الفراقَ لمنبعه واللقاء َلمىً في الشفاه..
مضين وما سلَّم يصعد الصوتُ من نايه رافلا بالخطا..
سارحا ساحبا ذيل اغنية لسحاب سماه
مضين وقلن لنافذة البيت أن رتّبينا..على قدِّ طلعة أم ٍّمع الفجر تدعو ..عسى يستجيب الملاك لعطر الدعاء
عسى يرجع الصوت صمتاً يشيخ ُصباه
عسى يرجع الصوت صمتاً يشيخ ُصباه
سيكتنفُ الشمع ُتلك الزنابق ..
علّة أن تستمر الدروبُ بوقع سيصغي المساءُ لنهدةِ قبلته في خطاه
علّة أن تستمر الدروبُ بوقع سيصغي المساءُ لنهدةِ قبلته في خطاه
مضين على دفتر ٍقبل قلب ..
وعدن بقلب على دفترين سلاه،
وعدن بقلب على دفترين سلاه،
ممزقةٌ شاحب ٌفي مزاميرها نهدُها...
ومزملة ياسنين بثوب انتباه...
لسوسن بضع دروب يعقمها مارةٌ آخرون ..
ولكنهم في كتاب اغتراب المزار عراجين من قمر ٍناحلٍ في طريقٍ قديما بلوحي تلاه...
سلاما على غرفة الصف
ليس لأني بشباكها قد نذرت نذوري ،
وليس لأن الزجاج الرقيق سيعكس شمسا تلوح بالمزهرية ..ان سلميلي عليها
وليس لأني كبرت ومازلت عصرا وظهرا وطلعة شمس أراه
ولكنني ..كي أقول سواي ...أكون كثيرا وكنت قليلا انا في سواه..
ومزملة ياسنين بثوب انتباه...
لسوسن بضع دروب يعقمها مارةٌ آخرون ..
ولكنهم في كتاب اغتراب المزار عراجين من قمر ٍناحلٍ في طريقٍ قديما بلوحي تلاه...
سلاما على غرفة الصف
ليس لأني بشباكها قد نذرت نذوري ،
وليس لأن الزجاج الرقيق سيعكس شمسا تلوح بالمزهرية ..ان سلميلي عليها
وليس لأني كبرت ومازلت عصرا وظهرا وطلعة شمس أراه
ولكنني ..كي أقول سواي ...أكون كثيرا وكنت قليلا انا في سواه..
13/5/2010
الشام المباركة
تعليق