سؤال و جواب حول القصيرة جدا / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سؤال و جواب حول القصيرة جدا / ربيع عقب الباب

    <B>
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه أبو غانم
    الأستاذ الكبير والأديب المبدع والأخ الكريم ربيع عقب الباب:
    بداية وبعد السلام, أتوجه بالشكر الجزيل للأخ العزيز الأستاذ محمد ابراهيم سلطان, الذي أتاح لي فرصة الوقوف أمام طود راسخ في عالم الأدب, وعلم من أعلامه, وبحر عميق قاعه.. موفور بالدرر والنفائس.
    أتوجه إلى الله أن يديم عليكما ثوب الصحة و العافية, وأن تحققا كل ما تصبوان إليه.
    وسؤالي هو في مجال القصة وتحديداً (ق. ق. ج)
    هل يندرج هذا النوع من الكتابة تحت مسمى القصة؟
    ولو أني وفي مفهومي الخاص أجدها أكثر ملائمة تحت مسمى الخاطرة.
    وإن كانت كذلك فمن هم الأدباء الأوائل الذين كتبوا في هذا المجال
    أو بالأحرى من هو أول من أسس هذا النوع من أنواع القصة؟.
    وهل استوفت (ق. ق. ج) بسطورها وكلماتها المعدودة كل أركان القصة؟.

    دمتم بخير ولكم مني أجمل التحايا


    أستاذي نبيه .. مساؤك خير و سعادة
    و أهلا بك هنا فى هذه الصفحة ، التي أشرقت بك ، و بتعاملك بشكل راق جدا معها ، فى الوصول إلى معرفة حول ماهية القصة القصيرة جدا .. !!
    أقول لك .. حين ظهرت القصة القصيرة كمصطلح فى أدبنا العربي ، زاد الحديث حولها و عنها ، و رحنا نطوف فى الأدب العربي القديم على متشابهات ، و قصص من الممكن أن نطلق عليه هذه التسمية دون إفراط ، و لكن ما استطعنا أن نقول إنا عرفنا القصة القصيرة قبل الغرب ، وظلت حالة الاستكشاف تدور حول ما كان ، وماهو كائن بالفعل ، و كان الحرص على تزويد القاريء العربي أو المبدع ، ببعض اتجاهات فى القصة القصيرة ، وما تعنيه لدي الكبار ، أمثال تشيكوف وموباسان وجوجول و أوسكاروايد وجاك لندن وشتاينبك ، وغيرهم من أساطين و عباقرة القصة العالمية ، و كل كان له رأيه ، و لم يتشابهو ا إلا فى ركائز عامة تم بلورتها ، و لكن ليس بشكل قاطع و حاسم و مانع ، أبدا ، فكان أهم العناوين فى القصة القصيرة ، هى البداية و الوسط و النهاية ، و العقدة
    و أهم ما يتبني هذا كله وحدة الأثر ، و التكثيف ، الذي قد نجده عند كاتب قويا و محققا ، و عند البعض لا ، و هنا برزت اتجاهات فى التناول .. حتي ظهر ت بعض المسابقات ، التي تدعو إلى كتابة قصة فى حدود مائة كلمة أو أقل كثيرا .. و لكن تحت ذات المسمي القصة القصيرة ، و هنا تدرجنا فى تسمية هذا النوع بالأقصوصة لأنه تخفف بعض الشىء من الحجم ، و لكنه لم يتخفف من الأحداث ، أو ربما قلصها تماما ، وتخفف منها ، لكنه حافظ على أركان القصة القصيرة !!

    أما الشكل الجديد أو المولود الجديد ، فجاء مختلفا إلى حد بعيد ، و إن اشترك مع القصة القصيرة فى القليل من الركائز ، أو المعايير ، التي من الممكن التوصل إليها فورا ، و التفريق بينها ، وبين قصيدة نثرية أو خاطرة ، و إن تداخلت الأجناس الأدبية كثيرا فى الفترة الأخيرة بشكل يدعو للحيرة ..
    تعال معي أخي الطيب مع هذه الرؤية و الدراسة التي بالفعل أعجبتني كثيرا
    ورأيت أنها تجيب عن أسئلتك ، و أسئلة أخري كثيرة !

    القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد


    جميل حمداوي

    تمهيـــد أولـــــي:
    ظهرت القصة القصيرة جدا منذ التسعينيات من القرن الماضي استجابة لمجموعة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية المعقدة والمتشابكة التي أقلقت الإنسان وما تزال تقلقه وتزعجه ولا تتركه يحس بنعيم التروي والاستقرار والتأمل، ناهيك عن عامل السرعة الذي يستوجب قراءة النصوص القصيرة جدا والابتعاد عن كل ما يتخذ حجما كبيرا أو مسهبا في الطول كالقصة القصيرة والرواية والمقالة والدراسة والأبحاث الأكاديمية…. كما لم تجعل المرحلة المعاصرة المعروفة بزمن العولمة والاستثمارات والتنافس الإنسان الحالي ولاسيما المثقف منه مستقرا في هدوئه وبطء وتيرة حياته ، بل دفعته إلى السباق المادي والحضاري والفكري والإبداعي قصد إثبات وجوده والحصول على رزقه؛ مما أثر كل هذا على مستوى التلقي والتقبل والإقبال على طلب المعرفة، فانتشرت لذلك ظاهرة العزوف عن القراءة ، وأصبح الكتاب يعاني من الكساد والركود لعدم إقبال الناس عليه، كما بدأت المكتبات الخاصة والعامة تشكو من الفراغ لغياب الراغبين في التعلم وطلبة القراءة والمحبين للعلم والثقافة. هذا، ولقد تبلور هذا الجنس الأدبي الجديد- على حد علمي- في دول الشام وبالضبط في سورية وفلسطين، ودول المغرب العربي وخاصة في المغرب وتونس على حد سواء. إذاً، ماهو هذا الجنس الأدبي الجديد؟ وماهي خصائصه الدلالية والفنية والتداولية؟ وماهي أهم النماذج التي تمثل هذا المولود الجديد في عالمنا العربي؟ تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول رصدها في مقالنا هذا.
    1- تعريف القصة القصيرة جدا:
    القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار. كما يتميز هذا الخطاب الفني الجديد بالتصوير البلاغي الذي يتجاوز السرد المباشر إلى ماهو بياني ومجازي ضمن بلاغة الانزياح والخرق الجمالي.
    2- تعدد التسميات والمصطلحات:
    أطلق الدارسون على هذا الجنس الأدبي الجديد عدة مصطلحات وتسميات لتطويق هذا المنتوج الأدبي تنظيرا وكتابة و الإحاطة بهذا المولود الجديد من كل جوانبه الفنية والدلالية، ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جدا، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص قصيرة، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية، و فن الأقصوصة، وفقرات قصصية، وملامح قصصية، وخواطر قصصية، وقصص، وإيحاءات،والقصة القصيرة الخاطرة، و القصة القصيرة الشاعرية، والقصة القصيرة اللوحة…. وأحسن مصطلح أفضله لإجرائيته التطبيقية والنظرية، و أتمنى أن يتمسك به المبدعون لهذا الفن الجديد وكذلك النقاد والدارسون، هو مصطلح القصة القصيرة جدا لأنه يعبر عن المقصود بدقة مادام يركز على ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية.
    3- موقف النقاد والدارسين من القصة القصيرة جدا:
    يلاحظ المتتبع لمواقف النقاد والدارسين والمبدعين من جنس القصة القصيرة جدا أن هناك ثلاثة مواقف مختلفة وهي نفس المواقف التي أفرزها الشعر التفعيلي والقصيدة المنثورة و يفرضها كل مولود أدبي جديد وحداثي؛ مما يترتب عن ذلك ظهور مواقف محافظة تدافع عن الأصالة وتتخوف من كل ماهو حداثي وتجريبي جديد، ومواقف النقاد الحداثيين الذين يرحبون بكل الكتابات الثورية الجديدة التي تنزع نحو التغيير والتجريب والإبداع والتمرد عن كل ماهو ثابت، ومواقف متحفظة في آرائها وقراراتها التقويمية تشبه مواقف فرقة المرجئة في علم الكلام العربي القديم تترقب نتائج هذا الجنس الأدبي الجديد، وكيف سيستوي في الساحة الثقافية العربية ، وماذا سينتج عن ظهوره من ردود فعل، ولا تطرح رأيها بصراحة إلا بعد أن يتمكن هذا الجنس من فرض وجوده ويتمكن من إثبات نفسه داخل أرضية الأجناس الأدبية وحقل الإبداع والنقد.
    وهكذا يتبين لنا أن هناك من يرفض فن القصة القصيرة جدا ولا يعترف بمشروعيته لأنه يعارض مقومات الجنس السردي بكل أنواعه وأنماطه، وهناك من يدافع عن هذا الفن الأدبي المستحدث تشجيعا وكتابة وتقريضا ونقدا وتقويما قصد أن يحل هذا المولود مكانه اللائق به بين كل الأجناس الأدبية الموجودة داخل شبكة نظرية الأدب. وهناك من يتريث ولا يريد أن يبدي رأيه بكل جرأة وشجاعة وينتظر الفرصة المناسبة ليعلن رأيه بكل صراحة سلبا أو إيجابا. وشخصيا ، إني أعترف بهذا الفن الأدبي الجديد وأعتبره مكسبا لاغنى عنه، وأنه من إفرازات الحياة المعاصرة المعقدة التي تتسم بالسرعة والطابع التنافسي المادي والمعنوي من أجل تحقيق كينونة الإنسان وإثباتها بكل السبل الكفيلة لذلك.
    ولقد انصبت دراسات كثيرة على فن القصة القصيرة جدا بالتعريف والدراسة والتقويم والتوجيه، ومن أهمها كتاب أحمد جاسم الحسين"القصة القصيرة جدا/1997م"، وكتاب محمد محيي الدين مينو" فن القصة القصيرة، مقاربات أولى/2000م"، دون أن ننسى الدراسات الأدبية القيمة التي دبجها كثير من الدارسين العرب وخاصة الدكتور حسن المودن في مقاله القيم" شعرية القصة القصيرة جدا" المنشور في عدة مواقع رقمية الكترونية كدروب والفوانيس…ومحمد علي سعيد في دراسته " حول القصة القصيرة جدا" ، وحسين علي محمد في" القصة القصيرة جدا، قراءة في التشكيل والرؤية"،وعدنان كنفاني في" القصة القصيرة جدا، إشكالية في النص أم جدلية حول المصطلح…!"، والدكتور يوسف حطيني في" القصة القصيرة جدا عند زكريا تامر" ، علاوة على مقالات ودراسات أخرى منشورة هنا وهناك و التي تناولت القصة القصيرة جدا بمقاربات تجنيسية وتاريخية وفنية.
    3- رواد القصة القصيرة جدا:
    ومن أهم رواد القصة القصيرة جدا نستحضر من فلسطين الشاعر والقصاص فاروق مواسي، ومن سوريا المبدع زكريا تامر، ومحمد الحاج صالح، وعزت السيد أحمد، وعدنان محمد، ونور الدين الهاشمي، وجمانة طه، وانتصار بعلة ،ومحمد منصور، وإبراهيم خريط، وفوزية جمعة المرعي. ومن المغرب نذكر حسن برطال في مجموعة من أقاصيصه المتميزة بالروعة الفنية وهي منشورة في عدة مواقع رقمية وخاصة موقع دروب ، وسعيد منتسب في مجموعته القصصية ( جزيرة زرقاء 2003م)، وعبد الله المتقي في مجموعته القصصية( الكرسي الأزرق 2005م)، وفاطمة بوزيان في كثير من لياليها وكتاباتها الرقمية المتنوعة. ومن تونس لابد من ذكر الكاتب الروائي والقصاص المقتدر إبراهيم درغوثي. ومن السعودية لابد من ذكر فهد المصبح في مجموعته القصصية(الزجاج وحروف النافذة)… 4- الخصائص الفنية والشكلية:
    تعرف القصة القصيرة جدا بمجموعة من المعايير الكمية والكيفية والدلالية والمقصدية والتي تحدد خصائصها التجنيسية والنوعية والنمطية:
    أ‌- المعيار الكمــــــي:
    يتميز فن القصة القصيرة جدا بقصر الحجم وطوله المحدد، ويبتدئ بأصغر وحدة وهي الجملة كما في قصة المغربي حسن برطال"حب تعسفي": " كان ينتظر اعتقالهما معا…لتضع يدها في يده ولو مرة واحدة"، إلى أكبر وحدة قد تكون بمثابة فقرة أو مقطع أو مشهد أو نص كما عند فاروق مواسي وسعيد منتسب وعبد الله المتقي وفاطمة بوزيان. وغالبا لا يتعدى هذا الفن الأدبي الجديد صفحة واحدة كما عند زكريا تامر وإبراهيم درغوثي وحسن برطال في "ماسح الأدمغة" و"كلاب الگرنة". وينتج قصر الحجم عن التكثيف والتركيز والتدقيق في اختيار الكلمات والجمل والمقاطع المناسبة واجتناب الحشو والاستطراد والوصف والمبالغة في الإسهاب والرصد السردي والتطويل في تشبيك الأحداث وتمطيطها تشويقا وتأثيرا ودغدغة للمتلقي. ونلاحظ في القصة القصيرة جدا الجمل القصيرة وظاهرة الإضمار الموحي والحذف الشديد مع الاحتفاظ بالأركان الأساسية للعناصر القصصية التي لايمكن أن تستغني عنها القصة إلا إذا دخلت باب التجريب والتثوير الحداثي والانزياح الفني.
    ب‌- المعيار الكيفـــي أو الفنــي:
    يستند فن القصة القصيرة جدا إلى الخاصية القصصية التي تتجسد في المقومات السردية الأساسية كالأحداث والشخصيات والفضاء والمنظور السردي والبنية الزمنية وصيغ الأسلوب، ولكن هذه الركائز القصصية توظف بشكل موجز ومكثف بالإيحاء والانزياح والخرق والترميز والتلميح المقصدي المطمعم بالأسلبة والتهجين والسخرية وتنويع الأشكال السردية تجنيسا وتجريبا وتأصيلا. وقد يتخذ هذا الشكل الجديد طابعا مختصرا في شكل أقصوصة موجزة بشكل دقيق في أحداثها كما في مقطع حسن برطال من نص:﴿ حرب البسوس﴾:
    " السهام تنطلق…تضرب… الحناجر تصيح…﴿ حبي ليك…يابلادي، حب فريد…﴾ السهام تضرب… الأيادي تتشابك…﴿ حبي ليك…يابلادي،حب عنيف…﴾ السهام تضرب… الأجساد تتناطح…﴿ الحب الغالي…ما تحجبو الأسوار…﴾ انتهت المعركة…جثث هنا وهناك…صمت… جسد تحرك…لازالت فيه روح…حمل اللواء ثم قال:
    باسمكم جميعا نشكر مجموعة السهام…انه منظم الحفل…".
    يصور هذا المقطع القصصي القصير حدث الحرب بخاصية السخرية والتلوين الأسلوبي الكاريكاتوري والإيجاز المكثف بحمولات مرجعية انتقادية قوامها التهكم والأسلبة والتهجين والتكرار الساخر، وتوظيف مستويات لغوية مختلفة من أجل خلق باروديا نصية تفضح صيرورة التناقض والخلاف العربي. وعلى الرغم من هذا القصر الموجز، فالنص يحتوي على كل مقومات الحبكة السردية من أحداث وشخصيات وفضاء ومنظور سردي وكتابة أسلوبية متنوعة. ويتخذ فن القصة القصيرة جدا عدة أشكال وأنماط كالخاطرة والأقصوصة واللوحة الشعرية واللغز والحكمة والمشهد الدرامي وطابع الحبكة السردية المقولبة في رؤوس أقلام كما في (ميركافا) لحسن برطال:" كان يتكلم عن وقائع المعركة…صلبة المقاتلين…خيانة الجيش… ثم الهزيمة…". ومن الأمثلة على اللوحة الشعرية قصة ( في حوض الحمام) للكاتبة المتميزة فاطمة بوزيان التي كتبت بطريقة شاعرية تعتمد على التكرار وموسقة الحروف والانزياح البلاغي:
    كان يشعر أن الماء الساخن يذيب كل شحمه الفائض…
    يذيب كل تعبه…
    يذيب شكوكه..
    يذيب سوء التفاهم الذي بينه وبين البسكويت!
    ي
    ذ
    و
    ب
    صار ماء لاطفولة له
    فجأة تذكر مجرى الحوض
    هب خائفا فعاد إليه
    شحمه
    تعبه
    شكوكه
    وسوء التفاهم الذي بينه وبين البسكويت
    وتظهر هذه الشاعرية أيضا في( عروض خاصة) لفاطمة بوزيان:
    في لحظات وحدته القصوى
    كان يخرج هاتفه المحمول
    ويضغط على أزرار الرقم المجاني
    حيث الصوت الأنثوي الرخيم
    يذكر بالعروض الخاصة
    وكان يتذكر الأنثى والأمور الخاصة
    وقد تتحول القصة القصيرة جدا إلى لوحة تشكيلية كما في( عولمة ) للكاتبة المغربية فاطمة بوزيان:
    هم الأستاذ بالكتابة على السبورة تكسر الطبشور
    حاول الكتابة بما تبقى في يده، خربش الطبشور
    السبورة في صوت مزعج
    اغتاظ . والتفت على يمينه قائلا
    - اتفو على التخلف في زمن العولمة يسلموننا.

    كما تتجسد القصة القصيرة جدا في عدة مظاهر أجناسية وأنماط تجنيسية كالقصة الرومانسية والقصة الواقعية والقصة الفانطاستيكية والقصة الرمزية والقصة الأسطورية، كما تتخذ أيضا طابعا تجنيسيا في إثبات قواعد الكتابة القصصية الكلاسيكية، وطابعا تجريبيا أثناء استلهام خصائص الكتابة القصصية والروائية المعروفة في القص الغربي الجديد والحداثي، وطابعا تأصيليا يستفيد من تقنيات التراث في الكتابة والأسلبة.
    هذا، وتتميز الجمل الموظفة في معظم النصوص القصصية القصيرة جدا بالجمل الموجزة والبسيطة في وظائفها السردية والحكائية، حيث تتحول إلى وظائف وحوافز حرة بدون أن تلتصق بالإسهاب الوصفي والمشاهد المستطردة التي تعيق نمو الأحداث وصيرورتها الجدلية الديناميكية. وإذا وجدت جمل مركبة ومتداخلة فإنها تتخذ طابعا كميا محدودا في الأصوات و الكلمات والفواصل المتعاقبة امتدادا وتوازيا وتعاقبا. وتمتاز هذه الجمل بخاصية الحركة وسمة التوتر والإيحاء الناتج عن الإكثار من الجمل الفعلية على حساب الجمل الاسمية الدالة على الثبات والديمومة وبطء الإيقاع الوصفي والحالي والاسمي. ويتميز الإيقاع القصصي كذلك بحدة السرعة والإيجاز والاختصار والارتكان إلى الإضمار والحذف من أجل تنشيط ذاكرة المتلقي واستحضار خياله ومخيلته مادام النص يتحول إلى ومضات تخييلية درامية وقصصية تحتاج إلى تأويل وتفسير واستنتاج واستنباط مرجعي وإيديولوجي. ويتحول هذا النص القصصي الجديد إلى نص مفتوح مضمن بالتناص والحمولات الثقافية والواقعية والمستنسخات الإحالية خاصة عند الكاتب المغربي حسن برطال كما في( الثأر)،و( ماسح الأدمغة)، و( ثلاث زيارات لملاك الموت)،و(ميركافا)،و( الضمير المنفصل…لايستحق أن يكون كلمة)،و( مي شدياق)…، لذلك يحتاج هذا النص التفاعلي إلى قراءات عديدة وتأويلات مختلفة تختلف باختلاف القراء والسياقات الظرفية. ويساهم التدقيق والتركيز في خلق شاعرية النص عبر مجموعة من الروابط التي تضفي على النص الطابع القصصي والتراتبية المنطقية والكرونولوجية، بله عن خاصية الاختزال والتوازي والتشظي البنائي والانكسار التجريبي.
    ومن حيث البلاغة ، يوظف الكاتب في نصه الأجناسي الجديد المجاز بكل أنواعه الاستعارية والرمزية من أجل بلورة صورة المشابهة وصورة المجاورة وصورة الرؤيا القائمة على الإغراب والإدهاش والومضات الموحية الخارقة بألفاظ إنشائية أو واقعية تتطلب تأويلات دلالية عدة لزئبقيتها وكثافتها التصويرية بالأنسنة والتشخيص والتجسيد الإحيائي والتضاد والانزياح والتخييل . ويمكن الحديث أيضا عن بلاغة البياض والفراغ بسبب الإضمار والاختزال والحذف . وكل هذا يستوجب قارئا ضمنيا متميزا ومتلقيا حقيقيا متمكنا من فن السرد وتقنيات الكتابة القصصية. كما ينبغي أن تكون القراءة عمودية وأفقية متأنية عالمة ومتمكنة من شروط هذا المولود الجديد، وألا يتسرع القارئ في قراءته وكتابته النقدية على الرغم من كون القصة القصيرة جدا هي كتابة سريعة أفرزتها ظروف العولمة وسرعة إيقاع العصر المعروف بالإنتاجية السريعة والتنافس في الإبداع وسرعة نقل المعلومات والخبرات والمعارف والفنون والآداب.
    ج- المعيار التداولي:
    تهدف القصة القصيرة جدا إلى إيصال رسائل مشفرة بالانتقادات الكاريكاتورية الساخرة الطافحة بالواقعية الدرامية المتأزمة إلى الإنسان العربي ومجتمعه الذي يعج بالتناقضات والتفاوت الاجتماعي، والذي يعاني أيضا من ويلات الحروب الدونكيشوتية والانقسامات الطائفية والنكبات المتوالية والنكسات المتكررة بنفس مآسيها ونتائجها الخطيرة والوخيمة التي تترك آثارها السلبية على الإنسان العربي ، فتجعله يتلذذ بالفشل والخيبة والهزيمة والفقر وتآكل الذات… كما ينتقد هذا الفن القصصي الجديد النظام العالمي الجديد وظاهرة العولمة التي جعلت الإنسان معطى بدون روح، وحولته إلى رقم من الأرقام، وبضاعة مادية لاقيمة لها، وسلعة كاسدة لاأهمية لها . وأصبح الإنسان- نتاج النظام الرأسمالي "المغولم " - ضائعا حائرا بدون فعل ولا كرامة، وبدون مروءة ولا أخلاق، وبدون عز ولا أنفة، معلبا في أفضية رقمية مقننة بالإنتاجية السريعة والاستهلاك المادي الفظيع ، كما صار مستلبا بالآلية الغربية الطاغية على كل مجتمعات العالم "المعولمة" اغترابا وانكسارا.
    5- الخصائص الدلالية:
    يتناول فن القصة القصيرة جدا نفس المواضيع التي تتناولها كل الأجناس الأدبية والإبداعية الأخرى، ولكن بطريقة أسلوبية بيانية رائعة تثير الإدهاش والإغراب والروعة الفنية، وتترك القارئ مشدوها حائرا أمام شاعرية النص المختزل إيجازا واختصارا يسبح في عوالم التخييل والتأويل، يفك طلاسم النص ويتيه في أدغاله الكثيفة، ويجتاز فراديسه الغناء الساحرة بتلويناتها الأسلوبية، يواجه بكل إصرار وعزم هضباته الوعرة وظلاله المتشابكة. ومن المواضيع التي يهتم بها هذا الفن القصصي القصير جدا تصوير الذات في صراعها مع كينونتها الداخلية وصراعها مع الواقع المتردي، والتقاط المجتمع بكل آفاته، ورصد الأبعاد الوطنية والقومية والإنسانية من خلال منظورات ووجهات نظر مختلفة،ناهيك عن تيمات أخرى كالحرب والاغتراب والهزيمة والضياع الوجودي والفساد والحب والسخرية و التغني بحقوق الإنسان…
    استنتاج تركيبي:
    وفي الأخير، نسجل ناصحين وموجهين أنه آن الأوان لتوسيع شبكة الأجناس الأدبية و تمديد رقعة نظرية الأدب بفنون جديدة أفرزتها ظروف العصر وسرعة إيقاع الحياة المعاصرة التي تفرض علينا شروطها ومتطلباتها التي لا يمكن الانسلاخ عنها أو تجنبها، فلا بد إذاً من التكيف والتأقلم مع مستجدات السياق الزمني الآني خاصة الفنية والأدبية منها، ولابد للمؤسسات التربوية الجامعية والثانوية والإعدادية والابتدائية والمؤسسات الثقافية الخاصة والعامة أن تعترف بكل المنتجات الجديدة في عالم الإبداع سواء أكان ذلك مستوردا من الحقل الغربي أم مستنبتا في الحقل العربي ، وذلك بالتعريف والدراسة والتشجيع وفرضها في المقررات والمناهج والبرامج البيداغوجية والديداكتيكية. ومن هذه الأشكال الأدبية التي نرى أنه من الضروري الاعتراف بها نستحضر أدب الخواطر وأدب اليوميات وأدب المذكرات وفن التراسل والأدب الرقمي وفن القصة القصيرة جدا و فن الزجل والقصيدة النثرية.

    و أيضا مع هذه الرؤية التي لخصت من خلال تجارب للاستاذ
    الدكتور يوسف حطيني

    (1)
    ” إن نشوء الشكل الجديد ليس مشروطا بأن تكون له جذورا تراثية , وهولا يستمد شرعية وجوده من ذلك المعيار , لأننا إذا افتراضنا ذلك فإننا سنكون عاجزين عن تفسير ظهور النص الأول وخلوده في أي فن من فنون الأدب.”

    (2)
    ” إن القصة القصيرة جدا , بوصفها نوعا أدبيا له أركانه وتقنياته , لا يعيبها أن تكون متأثرة بأي أدب عالمي , ولكن واقع الحال يبعد هذا الاحتمال من وجهين :
    الأول / وجودها فعلا في تراثنا العربي الغني بأشكال مختلفة
    الثاني / وجود سرد عربي متميز حديث صالح لأن يتطور وينتج أشكالا سردية جديدة ”

    (3)
    تتعامل ق ق ج بشكل مختلف مع العناصر القصصية ” فالحدث الذي تقدمه لا يتيح المجال لتقديمه عبر الوسائل غير المباشرة , كالحوارات الطويلة الفعلية أوالمنولوجات , أو المذكرات , من هنا تنشأ الحاجة إلى الجملة الفعلية الفعلية الفعلية , أو الجملة الأسمية ذات الطاقة الفعلية ”

    (4)
    ” غياب الحكاية يفقد القصة القصيرة جدا أهم عناصرها ويحولها إلى خاطرة في أحس الأحوال ”

    (5)

    تعدالوحدة) وحدةالحبكة والعقدة بشكل خاص)ركنا لا غنى عنه , لأن تعدد الحبكات والعقد والحوافز المحركة للأحداث ,وتكرر النماذج المتشابهة , يمكن أن يقود إلى نوع من الترهل , الذي يفقد القصة القصيرة جدا تمركزها ”

    (6)
    المفارقة عنصر مهم من عناصر ال ق ق ج , ” وتعتمد على مبدأ تفريغ الذروة , وخرق المتوقع , ولكنها في الوقت ذاته ليست طرفة , وإذا كانت القصة تضحك المتلقي , في بعض الأحيان , فإنها تسعى إلى تعميق إحساسه بالناس والأشياء ” ص 35

    (7)
    ” إعطاء الأولوية لتطوير الحدث يتطلب استثمار الطاقة الفعلية للغة إلى أقصى حد ممكن لأن إهمال ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ترهل الحكاية وعرقلتها عبر سرد وصفي ” ص39

    (8)
    “أفاد القصاصون إفادة عظيمة من التناص , وثمة من استخدم الامكنة وأسماء الأعلام ذات الرصيد الثقافي ولديني والتاريخي ” ص42

    (9)
    ” عنوان القصة يمكن أن يقوم بدور كبير جدا في فهم دلالاتها , ومن الطبيعي أن يزداد العنوان أهمية حين تكون مساحة النص أصغر ..وقلما ينجح الكاتب في إطلاق عنوان مثير على قصته ,فقد يطلق عنوانا لا علاقة له بالقصة , وقد يطلق عنوانا يكشف نهاية القصة , وقد يترك قصته دون عنوان ”

    (10)
    أفادت بعض القصص ” من الحوار المشهدي الذي يعطي الحدث سرعته الزمنية الفيزيائية بشكل يطابق الواقع , وهنا لابد من الإشارة إلى الحوار في القصة القصيرة جدا ليس قسريا, ولكنه قد يفيد إفادة جمة , وقد تقوم الحوار فقط ..”

    (11)
    ” لقد أثبتت كثير من القصص القصيرة جدا أن هذا النوع الأدبي قادر بكفاءة , على حمل الهموم الكبيرة : الاجتماعية والوطنية والقومية يثبت أن قصر القصة لايعني بالضرورةقصر الرؤيا”


    د. يوسف حطيني

    أرجو أن أكون قد وفيت أسئلتك سيدي
    و ألا تحرمنا من قراءة نتاجاتك الأدبية

    شكرا لك لأنك أشعلت الرؤية فى رأسي ، وحمستني كثيرا ، بل دعوتني لإعادة النظر !!

    محبتي
    </B>
    sigpic
  • رشيدة فقري
    عضو الملتقى
    • 04-06-2007
    • 2489

    #2
    اخي الكريم ربيع
    شكرا لكل هذه الاضاءات التي وضعت هنا حول ال ق ق جدا
    وشكرا للاخ نبيه الذي فتح هذه النافذة بسؤاله
    ودمت بهذه الاريحية في الرد على من يلجا اليك للمعرفة
    لك كل الود
    اختك رشيدة
    [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

    [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
    عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
    وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
    وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
    وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
    [align=center]
    [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
    [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

    [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ما أحب أن أضيفه هنا ، أني تعرفت علي القصة القصيرة جدا و ربما بشكل أوسع ، و بالصدفة ، فى تلك السيرة الذاتية لنجيب محفوظ ( أصداء السيرة الذاتية ) ، و توقفت أمامها كثيرا كثيرا ، إنها المرة الأولى التي يكتب بها العملاق ، و علي هذا النحو ..
      فهل السن هو ما دفعه إلى هذه الكتابة ؟ أم المرض و ضعف الذاكرة ؟ أم أنه شأنه و علي فترات يحاول العبث بنا ، كما حدث خلال ترحاله فى عالم الرواية و القصة القصيرة ؟!
      لكنني حين ، ركزت أكثر ، وجدت أنها لم تكن وليدة الشيخوخة و لا ضعف الذاكرة ، فقد كانت لمحات فى قمة الذكاء ، وحضور الذاكرة .. ففرحت بالطبع جدا ، أن أكون بين دفتي هذا العالم ، و شعرت بسعادة غامرة ، و خاصة أني كنت أعاني مع نجيب محفوظ فى سرده من حين إلى آخر !

      ووجدتني أعرج علي زكريا تامر مرة ثانية و ثالثة ، و أعيد التأمل فيما يصنع ، علي مستوي النثر القصصي ، فكانت هنا الوقفة نوعية إلى حد ما ، ووجدت مقطوعات نثرية تتخلل القص القصير ، بل مقطوعات أقل ما يقال فيها قصائد نثرية ، و لكنها لم تفقد ذلك الخيط الرفيع بينها و بين القص.. !
      بالطبع كانت هناك قراءت متفرقة لتجربة بدر الديب النثرية ، و اتجاهاته الفلسفية و هي مدرسة تميل إلى الجبرانية ( جبران خليل جبران )
      ثانيا : أحب الكتابة بطريقة القصيدة ، أي من اليمين .. وربما فى وسط السطر
      أحب الفوضي و بالطبع ليست فوضي بالمعني المعروف ، لا .. و لكن أن أخرج على الأطر و المعايير إن تمكنت من ذلك ، أجد متعتي فى ذلك .. و أمارس الكتابة ، و عند انتهاء المتعة ، و التعامل مع النص قبل النشر الورقي أتخلص من كل جنوني الكتابي ، و أبدأ فى الانتقاء بموضوعية .. ومع ذلك
      أسدد بعض اللكمات الخاصة !!
      فوجئت فى ندوة نوقشت فيها مجموعتي القصصية الأخيرة ( قرن غزال ) و التي تحمل إلى جانب القصة القصيرة ق ق ج ، دون فصل ، بأحدهم يقول لي : من خلال قراءتي لك عرفت الفرق بين القص القصير جدا و بين قصيدة النثر ".
      لا تدري حجم فرحي بهذا حين أمن على حديثه و رأيه آخر ، فعرفت أني فى الطريق الصحيح !!

      أطلت عليك .. لا تؤاخذني فأنا ثرثار إلى حد ما ، و قد أظل سنة كاملة دون أن أفتح فمي إلا لتناول طعامي !!

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • عبدالعزيز التميمي
        أديب وكاتب
        • 06-08-2008
        • 186

        #4
        شكرا أستاذنا
        وضعت لنا خطوة على درب مظلم
        عبدالعزيز التميمي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رشيدة فقري مشاهدة المشاركة
          اخي الكريم ربيع
          شكرا لكل هذه الاضاءات التي وضعت هنا حول ال ق ق جدا
          وشكرا للاخ نبيه الذي فتح هذه النافذة بسؤاله
          ودمت بهذه الاريحية في الرد على من يلجا اليك للمعرفة
          لك كل الود
          اختك رشيدة
          أستاذة رشيدة
          مرورك أضفي علي هذا الطرح بهاء و قيمة
          فلا تحرمينا من زيارتك الكريمة

          شكري و امتناني

          دمي بخير و سعادة
          sigpic

          تعليق

          • السيد البهائى
            أديب وكاتب
            • 27-09-2008
            • 1658

            #6
            أديبنا الراقى/ربيع عقب الباب..
            معلومات وافيه عن فن ق.ق.ج. تفيد القارىء والكاتب والناقد معا..
            تحياتى لغزير أدبك.. دمت بكل خير..
            الحياة قصيره جدا.
            فبعد مائه سنه.
            لن يتذكرنا احد.
            ان الايام تجرى.
            من بين اصابعنا.
            كالماء تحمل معها.
            ملامح مستقبلنا.

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              استاذنا الغالي

              اشكرك على هذه المعلومات القيمة

              فقد اضفت بحرا لقطرات معلوماتنا

              تحيتي وتقديري
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز التميمي مشاهدة المشاركة
                شكرا أستاذنا
                وضعت لنا خطوة على درب مظلم
                المواقع الأدبية على الانترنت تختلج بما تحمل من مثل هذه المواضيع المهمة
                زوروا بعضها ، و أتحفونا بخلاصة ما تجدون من خير للملتقي هنا ، و للادباء
                كيف تجد القصة القصيرة أخي عبد العزيز ؟
                اكتب عن تجربتك معها ؟
                هل أنتظر حضورك هنا ..؟
                سوف أنتظر بلا شك

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • عبدالعزيز التميمي
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2008
                  • 186

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  المواقع الأدبية على الانترنت تختلج بما تحمل من مثل هذه المواضيع المهمة
                  زوروا بعضها ، و أتحفونا بخلاصة ما تجدون من خير للملتقي هنا ، و للادباء
                  كيف تجد القصة القصيرة أخي عبد العزيز ؟
                  اكتب عن تجربتك معها ؟
                  هل أنتظر حضورك هنا ..؟
                  سوف أنتظر بلا شك

                  محبتي

                  في الحقيقة أستاذ ربيع أني بصدد اعداد ورقة عمل عن القصة القصيرة جدا وتقديمها للنقاش في نادي أدبي
                  ولن أنسى أن هذا الملتقى هو من صقل التجربة وجعلها ذات ملامح
                  وبالطبع ستكون الورقة وأهم مادار من نقاش بين ايديكم هنا
                  لك كل الود وكن بخير ،،
                  عبدالعزيز التميمي

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                    أديبنا الراقى/ربيع عقب الباب..
                    معلومات وافيه عن فن ق.ق.ج. تفيد القارىء والكاتب والناقد معا..
                    تحياتى لغزير أدبك.. دمت بكل خير..

                    شكري و امتناني لحضورك الطيب أستاذي
                    لاسم السيد جمال يحل بنا حيث يذهب


                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    يعمل...
                    X