من رحم الأرض
تخرج فينا
أيها الرفيق
بين رايات حمر
وأخرى غامضة
وأنا واقف بين عاصمتين
ألملم ما يتبقى من الاعتذارات
ياسيدي
فعواصمنا العربية
مشغولة
حيث تجهز سهراتها الرمضانية
لشهرها الكريم
بينما أنت هناك
على ظهر السفينة "مرمرة"
تضمد جراحنا
وتصد عنا سياط الجنود
ورصاصهم أيضا
فالتقط رايتك
وامتط حصانك
ولا تأبه لابتسامنا،أو دمعنا
فقط امتط حصانك
واترك لنا صرختك الأولى
تخرج فينا
أيها الرفيق
بين رايات حمر
وأخرى غامضة
وأنا واقف بين عاصمتين
ألملم ما يتبقى من الاعتذارات
ياسيدي
فعواصمنا العربية
مشغولة
حيث تجهز سهراتها الرمضانية
لشهرها الكريم
بينما أنت هناك
على ظهر السفينة "مرمرة"
تضمد جراحنا
وتصد عنا سياط الجنود
ورصاصهم أيضا
فالتقط رايتك
وامتط حصانك
ولا تأبه لابتسامنا،أو دمعنا
فقط امتط حصانك
واترك لنا صرختك الأولى
تعليق