أنا حفيدك يا سيدي
حكاية تراثية شعبية عاطفية
بقلم:الداعي بالخير،صالح صلاح شبانة
Shabanah2007@yahoo.com
أنا حفيدك يا سيدي ،اللي تربيت عَ ذراعك ،
وحييت عَ أخلاقك المعهوده
أنا حفيدك يا سيدي اللي شربتك مثل الندى ،
و عَ إيدك مصيت الحليب من بوز الباروده !!!
أنا حفيدك يا سيدي ، اللي ربتني ستي عَ أمجادك العاليه ،
وخطوط فدانك عَ الوطاه تلوم مشهوده
أمجادك يا سيدي بعدك ، مهما قزّموها بتتطاول ،
وبتظل في الذاكره محفوظه ومحموده
ومهما عادوا تراث شعبنا اللي مسلع بالصخر والصفاه
ومهما نصبوا أخلاقنا عَ المشانق ، بتظلها موجوده
وبنصحى عَ صرخة الحق ، من غفوة الموت ، وبنفج مثل الفجر
حتى لو بقت منيمه عَ جنبها ، وبالخوصه مملوده
أمجادك يا سيدي بتطاول الشمس ، وسيرة ذكرها عالي
بتلاقيها عَ كل شفّه ولسان ، قصه مسروده
***************
أنا حفيدك يا سيدي اللي حب الأرض مثلك ،
اللي نهل من مناهل علمك ،
اللي رجد سنين عمرك المحصوده
وخباها في خوابي وكواير قلبه ذخيره لكل جيل
مونه للعمر وسند لسنين المحل السوده
**************
آآآه يا سيدي لو تدري شو صار من بعدك أهوال ..!!!!!
الموارس خربت ، وانتشرت في المونه الدوده
وبيوت العقد اللي خابرها كوّعت ، وصارت مهدوده
والسهول اللي بقت ذخيرة العمر انزرعت فلل وقصور
وما عادت طوابير الحمير محمله بغمور القمح المرجوده
وما عادت عنا بيادر تتنافس عليها الصرابات ،
قبل ما تنمد للطرحه مفروده
وما عادت المذاري تزغلى الطرحه اللي طابت لفوق ،
كل ما طاب هواها ، مثل أيامك المعهوده
**************
قلبي تعب يا سيدي ، وامتلت جروحي قيح ،
يا مين يداوي القلب ، وينعش دقاته المكدوده
هدنا الزمن يا سيدي من بعدك ، ونشفت مدامع ستي قد ما ذرفت
ونور الصبر والأنتظار لهفه وشوق ،
وتنثورت آمال الحلم مردوده
أنا بحبك يا سيدي ، يا فارس الخيل ، ودواس عتمة الليل ،
واتمنى لو ظليت وابقى ركاب حصانك الأدهم
اتمرمغ في تراب أمجادك المعهوده
*************
أنا حفيدك يا سيدي ، اللي قص آثار مجدك عَ التلوم ،
وشاف صورة وجهك الي عَ الجهير بعدها موجوده
أنا حفيدك يا سيدي اللي ما برضى الظلم والضيم ،
وبحارب جيوش الجور اللي عَ سنين عمرك محشوده
ومثل الذيب ما بطلع من العركه مهما جرى ،
قاتل مقتول ، مهما النتيجه تبقى مقصوده
أنا حفيدك يا سيدي ، ويا ريت قدرت أحمي أمجادك اللي بادت ..!!!
اللي هرّت مثل الدمع بعد ما سادت
وما عادت أجيال بعد جيلك مولوده ..!!!
تقرأ بلهجة أهل سنجل
حكاية تراثية شعبية عاطفية
بقلم:الداعي بالخير،صالح صلاح شبانة
Shabanah2007@yahoo.com
أنا حفيدك يا سيدي ،اللي تربيت عَ ذراعك ،
وحييت عَ أخلاقك المعهوده
أنا حفيدك يا سيدي اللي شربتك مثل الندى ،
و عَ إيدك مصيت الحليب من بوز الباروده !!!
أنا حفيدك يا سيدي ، اللي ربتني ستي عَ أمجادك العاليه ،
وخطوط فدانك عَ الوطاه تلوم مشهوده
أمجادك يا سيدي بعدك ، مهما قزّموها بتتطاول ،
وبتظل في الذاكره محفوظه ومحموده
ومهما عادوا تراث شعبنا اللي مسلع بالصخر والصفاه
ومهما نصبوا أخلاقنا عَ المشانق ، بتظلها موجوده
وبنصحى عَ صرخة الحق ، من غفوة الموت ، وبنفج مثل الفجر
حتى لو بقت منيمه عَ جنبها ، وبالخوصه مملوده
أمجادك يا سيدي بتطاول الشمس ، وسيرة ذكرها عالي
بتلاقيها عَ كل شفّه ولسان ، قصه مسروده
***************
أنا حفيدك يا سيدي اللي حب الأرض مثلك ،
اللي نهل من مناهل علمك ،
اللي رجد سنين عمرك المحصوده
وخباها في خوابي وكواير قلبه ذخيره لكل جيل
مونه للعمر وسند لسنين المحل السوده
**************
آآآه يا سيدي لو تدري شو صار من بعدك أهوال ..!!!!!
الموارس خربت ، وانتشرت في المونه الدوده
وبيوت العقد اللي خابرها كوّعت ، وصارت مهدوده
والسهول اللي بقت ذخيرة العمر انزرعت فلل وقصور
وما عادت طوابير الحمير محمله بغمور القمح المرجوده
وما عادت عنا بيادر تتنافس عليها الصرابات ،
قبل ما تنمد للطرحه مفروده
وما عادت المذاري تزغلى الطرحه اللي طابت لفوق ،
كل ما طاب هواها ، مثل أيامك المعهوده
**************
قلبي تعب يا سيدي ، وامتلت جروحي قيح ،
يا مين يداوي القلب ، وينعش دقاته المكدوده
هدنا الزمن يا سيدي من بعدك ، ونشفت مدامع ستي قد ما ذرفت
ونور الصبر والأنتظار لهفه وشوق ،
وتنثورت آمال الحلم مردوده
أنا بحبك يا سيدي ، يا فارس الخيل ، ودواس عتمة الليل ،
واتمنى لو ظليت وابقى ركاب حصانك الأدهم
اتمرمغ في تراب أمجادك المعهوده
*************
أنا حفيدك يا سيدي ، اللي قص آثار مجدك عَ التلوم ،
وشاف صورة وجهك الي عَ الجهير بعدها موجوده
أنا حفيدك يا سيدي اللي ما برضى الظلم والضيم ،
وبحارب جيوش الجور اللي عَ سنين عمرك محشوده
ومثل الذيب ما بطلع من العركه مهما جرى ،
قاتل مقتول ، مهما النتيجه تبقى مقصوده
أنا حفيدك يا سيدي ، ويا ريت قدرت أحمي أمجادك اللي بادت ..!!!
اللي هرّت مثل الدمع بعد ما سادت
وما عادت أجيال بعد جيلك مولوده ..!!!
تقرأ بلهجة أهل سنجل
تعليق