من أجل الحرية
التحقا بسفينة الحرية،بغية فك الحصار عن غزة.
وهما مع المتضامنين،قال لصاحبه:
-أظن أن يلتقينا أهلنا بالورود.
-أجابه عبد الصمد:إن بقيت عندهم،فالجوع آفة تدفع لتناول الأشواك فما أدراك بالزهور،هل نسيت ما أكله أجدادنا في القرن الماضي أثناء الإستعمار والمجاعة؟
فجأة هجم الجنود على الأسطول،حصدوا الأرواح،كبلوا الجميع واقتادوهم إلى ميناء أسدود.
مكثا ضمن المكبلين عشر ساعات تحت الشمس،أخيرا تم اقتيادهم إلى السجن حيث التحقيق.
-الضابط:كيف تجرؤان؟هل تصدران الحرية وما أحوجكم إليها؟هل يستطيع أحدكما أن يثبت لي بأنه حر في وطنه؟هل جماعتكما تنعم بالحرية؟هل بإمكانها أن تعقد مجالس النصيحة كما كانت تفعل؟
-أجاب أحدهما:الحرية من شعار الثورة الفرنسية،
نحن لم نأتي لجلب الحرية،بل فقط بعض الأغذية وقليل من الأدوية.
فصفعه وتنخم عليه.
ملحوظة:كان ضمن الوفد المغربي على ظهر سفينة الحرية،السادة:عبد القادر عمارة وهو برلماني من حزب العدالة والتنمية،وعبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الممنوعة،ولطفي حساني عضو الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة،وحسن الجابري عضو لجنة العلاقات الخارجية للجماعة.
تعليق